No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير – تحت شعار “مبادرة السلام والمجتمع الديمقراطي، الأبعاد السياسية والحقوقية”؛ عقدت حركة المجتمع الديمقراطي (TEV_DEM) واتحاد المحامين بمقاطعة الجزيرة ورشة عمل، لمناقشة وطرح أبعاد مبادرة السلام والمجتمع الديمقراطي، التي طرحها القائد عبد الله أوجلان، وضرورة ترسيخها على أرض الواقع، الثلاثاء في السابع من تشرين الأول الجاري، في صالة البرج بمدينة قامشلو.
حضر الملتقى ١١٥ من شخصيات حزبية، وممثلو عشائر وممثلو اتحادات المجتمع المدني، وأحزاب سياسية وشخصيات مستقلة وأعضاء المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، وأعضاء اتحاد المحامين بمقاطعة الجزيرة وحركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM)، وشخصيات من السويداء وشنكال.
وبعد الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، أُلقت الكلمة الافتتاحية عضوة الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD “هدية يوسف”، أكدت فيها: “إنَّ مبادرة القائد عبد الله أوجلان للسلام والمجتمع الديمقراطي أساس إرساء السلام والاستقرار في سوريا والمنطقة”، وحضّت على ضرورة التزام تركيا بشكل جدّي بهذه المبادرة، التي استجاب حزب العمال الكردستاني لها بإلقائه السلاح دعماً للسلام، وأن تتخذ تركيا خطوات جدية حيال ذلك، كما تطرّقت هدية لضرورة تنفيذ اتفاق العاشر من آذار والالتزام ببنوده كخطوة عملية لإحلال السلم الأهلي في سوريا بشكل عام.
تلا ذلك قراءة محاور المنتدى الثلاثة، وكان المحور الأوّل حول فشل المؤامرة الدولية وتداعيات التغيير، والمحور الثاني حول مبادرة السلام والمجتمع الديمقراطي من الناحية الحقوقية والقانونية، أمّا المحور الثالث كان حول المجتمع الديمقراطي وطريق الحل، فتمّ طرح هذه المحاور من أعضاء الديوان للجلسة، وأعضاء هيئة الحقوق والعدالة “آينور باشو، ومزكين حسن، وبيريفان يونس”.
وتم التطرق في المحاور عن حق الأمل، الذي يتعلق بخلق بيئة تتيح للقائد عبد الله أوجلان العيش بحرية، عقب قضائه ربع قرن في السجن، وأن يكون موضوع حق الأمل من الأولويات في العمل، وأنّه يجب إعطاء أهمية لهذه المسألة.
بالإضافة لتحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية بأسرع وقت، لأنها هي التي تمثل خطوة نحو تحرير المجتمع؛ ما يعكس تلبية المصالح التي تخص الأطراف في شمال وشرق سوريا، وضرورة التمسك بمنح قانون حق الأمل للقائد عبد الله أوجلان.
ثمَّ فُتح باب النقاش للحضور، وتمحورت النقاشات حول الأحداث في سوريا عقب سقوط النظام، وما تنتهجه الحكومة الانتقالية السورية من إقصاء شعوب سوريا من الدستور السوري.
بالإضافة إلى ذلك تناولت الورشة ذكر المجازر التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي في شمال وشرق سوريا، والأحداث الأخيرة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وضرورة الحوار مع الحكومة الانتقالية بما يخص حل القضية الكردية.
No Result
View All Result