No Result
View All Result
روناهي/ الرقة – أصدر تجمّع نساء زنوبيا صباح اليوم (الثلاثاء) السابع من تشرين الأول الجاري، بياناً عبّر فيه عن القلق العميق إزاء ما تشهده أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، من تطوراتٍ خطيرة، حيث تعرض المدنيون لهجماتٍ عنيفة بالأسلحة الثقيلة والرشاشات، وسط حصار خانق يُهدد حياة عشرات الآلاف.
وجاء في البيان الذي قُرِئ أمام مجلس تجمع نساء زنوبيا، من قبل عضوة لجنة التدريب، في مجلس تجمع نساء زنوبيا، نور الهدى، بحضور ممثلات عن كافة مجالس ومؤسسات المرأة، إن “ما يجري بحق أكثر من 300 ألف مدني، بينهم نازحين من عفرين، يُعدُّ جريمة حرب وجريمة إنسانية مكتملة الأركان، لاسيما في ظل انقطاع المواد المعيشية والطبية الأساسية عن السكان، وتعرضهم لنيران الدبابات والحصار الخانق”.
وأكد البيان:” نُدين بأشد العبارات الهجوم البربري والحصار الذي يستهدف المدنيين العُزّل، ونطالب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتحرك العاجل، لوقف هذه المجازر ورفع الحصار دون قيد أو شرط”.
ودعا البيان: “يجب فتح ممرات إنسانية عاجلة لإدخال المساعدات الطبية والغذائية، وحمل الجهات التي تفرض الحصار وتشن الهجمات كامل المسؤولية عن الكارثة الإنسانية والخسائر البشرية”.
وشدد البيان: على إن “الصمت الدولي حيال هذه الجرائم يمثل تواطؤاً غير مباشر مع القمع والانتهاكات، وإن جرائم الحرب لن تسقط بالتقادم، وإن المحاسبة آتية لا محالة.”
وعبّر البيان، عن تضامنه الكامل مع الأهالي المحاصرين، بقوله: “انطلاقاً من مبادئنا الوطنية والإنسانية، نؤكد استمرار نضالنا من أجل بناء وطن حر وآمن تسوده العدالة وتُحترم فيه حقوق الإنسان دون تمييز”.
وفي الختام وجه البيان، نداءً إلى نساء العالم، وجميع قوى الحرية والإنسانية، قائلاً: “يا نساء العالم، انهضن معنا للدفاع عن الحياة في سوريا، يا ضمير الإنسانية، استيقظ قبل أن تنطفئ آخر شعلة أمل في عيون أطفال سوريا، الحرية للمحاصرين، والكرامة لكل السوريين، ولا شرعية لأي سلطة تقتل أو تحاصر شعبها”.
No Result
View All Result