• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 7, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

بأيدٍ نسائية… البيوت الطينية تحفظ هوية القرية

06/10/2025
in المجتمع
A A
بأيدٍ نسائية… البيوت الطينية تحفظ هوية القرية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
في زمن تتسارع فيه مظاهر الحداثة وتغزو الأبراج الإسمنتية المدن والقرى، تظل البيوت الطينية تنبض بذاكرة الأرض وتحكي حكايات الأجداد، فهذه البيوت تختزن روح القرية ودفء الانتماء، وتُعيد للأذهان ملامح الحياة البسيطة التي كانت وما زالت.
ليست البيوت الطينية مأوى من تراب وماء، بل هي تجسيد لعلاقة الإنسان بأرضه، وبراعة الأجداد في تحويل الطبيعة إلى حضن آمن، في إقليم شمال وشرق سوريا، تتناقل الأجيال فنون البناء اليدوي، وتبرز دور المرأة في حفظ التراث المعماري، وجيهان الحسين، واحدة من حارسات هذا الإرث.
البيوت الطينية ذاكرة متجذرة
في قرى إقليم شمال وشرق سوريا، تقف البيوت الطينية أيقونات صامتة تروي حكايات الأجداد، فهي ليست جدراناً وسقوفاً، بل هي ذاكرة متجذرة في التراب، تنبض بالحياة، وتشع بدفء الانتماء، فبين جذوع الأشجار التي تسند السقوف، والجدران التي شيدت بأيدٍ نسائية ماهرة، تتجلى روح القرية، وتحفظ ملامح الحياة البسيطة التي كانت وما زالت.
“جيهان الحسين“، امرأة أربعينية من بلدة دبسي عفنان غربي مقاطعة الطبقة بإقليم شمال وشرق سوريا تمثل نموذجاً حياً لهذا التراث، فمنذ نعومة أظفارها كانت ترافق والدتها في أعمال البناء الطيني، تراقبها وهي تمزج التراب بالماء والتبن، وتقطع اللبن في قوالب خشبية، ثم تتركه ليجف تحت الشمس. وقالت جيهان: “كنت أتابع خطوات والدتي بحماس، أراقب كيف يتحول الطين إلى جدار، وكيف تبني بيتاً بيديها دون آلات أو إسمنت، أحببت هذه المهنة حتى أصبحت جزءاً من حياتي”.

فن صناعة اللبن
وتبدأ عملية بناء البيوت الطينية بتحضير اللبن كما أوضحت جيهان، وهو خليط من التراب والماء والتبن أو القش، يمزج جيداً ويترك ليتخمر ليكتسب تماسكاً مناسباً، ومن ثم يصب الخليط في قوالب مستطيلة تقليدية ويُترك ليجف تحت أشعة الشمس لعدة أيام، بعد ذلك، تبدأ عملية التشييد، حيث ترص قطع اللبن فوق بعضها باستخدام الطين كمادة رابطة، وتدعم الجدران بجذوع الأشجار أو أعمدة خشبية، ثم يغطى السقف بطبقات من الطين والقش.
وتستغرق هذه العملية حوالي خمسة أيام لتحضير اللبن، ثم نحو خمسة عشر يوماً لإكمال البناء، حسب حجم المنزل وعدد العاملين بها، وتُعد النساء، كما أكدت جيهان، الأكثر نشاطاً في هذه المهنة، من إعداد اللبن إلى طلاء الجدران والسقوف، في مشهد يعكس دور المرأة في حفظ التراث المعماري المحلي.
خصائص بيئية ومعمارية فريدة
وأشارت جيهان، إلى أن البيوت الطينية ليست فقط رمزية، بل تمتاز بخصائص بيئية تجعلها خياراً مثالياً في المناخ القاسي للمنطقة، فهي باردة صيفاً ودافئة شتاءً، بفضل قدرة الطين على تنظيم الحرارة والرطوبة، كما أن موادها متوفرة محلياً، مما يجعل تكلفتها منخفضة جداً مقارنة بالبناء الحديث.
ولكن رغم مزاياها، تواجه البيوت الطينية تحديات، خاصة في فصل الشتاء حين تتسرب المياه من السقوف بسبب غزارة الأمطار، حيث لفتت جيهان، إلى أن السكان في تلك الحالة يلجؤون إلى ترميم السقف بإعادة خلط الطين أو تغطيته بالأكياس والنايلون حتى يجف، وتُعد هذه الصيانة جزءاً من الطقوس الموسمية التي اعتاد عليها الأهالي، وتُمارس غالباً بشكل جماعي، مما يعزز روح التعاون بين أفراد المجتمع.
بين الأصالة والتحديث
وفي بعض القرى مثل البو عاصي، لا تزال تُشيد الفيلات من اللبن، في مشهد يعكس حضور هذا الإرث في البناء المعاصر، ويحرص الأهالي على إدخال تحسينات بسيطة مثل تبليط الأرضيات أو تقوية الأسقف، لكنهم يحافظون على أساس البيت الطيني: “التحدي الأكبر هو التوازن بين الحفاظ على الهوية التراثية وإدخال عناصر حديثة، دون أن نفقد روح البيت الطيني”.
وختاماً، تؤمن “جيهان الحسين” بأن تعليم الأجيال الجديدة هذه الحرفة أمر ضروري لضمان استمرار التراث، ونشر الوعي حول البناء المستدام، حيث ترى أن البيوت الطينية ليست مجرد خيار اقتصادي، بل هي امتداد لحياة الأجداد، ومصدر إلهام للباحثين في العمارة البيئية: “كل بيت طيني هو قصة، وكل جدار يحمل بصمة من الماضي، علينا أن نعلم أبناءنا كيف يبنون بقلوبهم قبل أيديهم”.
وكالة أنباء المرأة
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يواجهون تحديات كثيرة بعد العودة
الأخبار

العائدون إلى عفرين يواجهون تحديات كثيرة بعد العودة

07/07/2026
تفجيرات بدمشق تخلّف إصابة 18 شخصاً بينهم عناصر للحكومة المؤقتة
الأخبار

تفجيرات بدمشق تخلّف إصابة 18 شخصاً بينهم عناصر للحكومة المؤقتة

07/07/2026
نتنياهو يُطالب ترامب حظر بيع الطائرات المقاتلة لتركيا
الأخبار

نتنياهو يُطالب ترامب حظر بيع الطائرات المقاتلة لتركيا

07/07/2026
انطلاق أعمال القمة 36 للناتو في أنقرة
الأخبار

انطلاق أعمال القمة 36 للناتو في أنقرة

07/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة