No Result
View All Result
مركز الأخبار – بمناسبة مرور 27 عاماً على بدء المؤامرة الدولية، ضد القائد عبد الله أوجلان، عقد حزب الاتحاد الديمقراطي، ومؤتمر ستار سلسلة من الاجتماعات في مناطق مختلفة من لبنان، بهدف تسليط الضوء على تلك المؤامرة التي انطلقت في التاسع من تشرين الأول عام 1998.
شملت الاجتماعات مناطق عدة، منها البقاع، والجنوب، وبيروت، واختُتمت بإصدار بيان مشترك عن حزب الاتحاد الديمقراطي ومؤتمر ستار، قُرِئ من قبل الناطق باسم مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي، خالد خالد.
وجاء في البيان: “في التاسع من تشرين الأول عام 1998، بدأت واحدة من أخطر المؤامرات الدولية في تاريخ الشرق الأوسط المعاصر، استهدفت شخصية محورية، وقائداً لملايين من الشعوب التوّاقة إلى الحرية، هو القائد الأممي عبد الله أوجلان، رمز النضال من أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحرية الشعوب”.
وأكد البيان: إن “ما جرى لم يكن مجرد استهداف لشخص القائد عبد الله أوجلان، بل كان هجوماً شاملاً على مشروع الحرية والديمقراطية، الذي جسّده من خلال فكره وفلسفته، والتي وضعت أُسس حلّ دائم للقضية الكردية، وطرحت نموذجاً جديداً للتحرر يتجاوز الحدود القومية الضيقة نحو أخوّة الشعوب والعيش المشترك”.
وأشار البيان إلى إن المؤامرة الدولية، بمغادرة القائد عبد الله أوجلان، الأراضي السوريّة، تحت ضغوط إقليمية ودولية، من قوى لا تريد لأي مشروع تحرري أن ينمو في قلب الشرق الأوسط، حيث تنقّل بين عدة دول بحثاً عن حلّ سلمي وسياسي، لكن الرد كان مزيداً من التآمر والتواطؤ بين أجهزة الاستخبارات الدولية، وتُوّجت هذه المؤامرة بجريمة اختطاف غير قانونية في 15 شباط 1999، من كينيا ومن ثم تسليمه إلى الدولة التركية في انتهاكٍ صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية”.
وأوضح البيان: “إننا اليوم، ومع مرور أكثر من عقدين على تلك المؤامرة، نؤكد إن الفكر الذي حمله القائد عبد الله أوجلان، لم يُهزم، بل تحوّل إلى شعلة تنير دروب الحرية في روج آفا، وباشور، وباكور، وروجهلات كردستان، وفي عموم الشرق الأوسط، لقد أصبحت مقاومته في سجن إمرالي مدرسة في النضال والصمود، ومنها انطلقت شرارة ثورات الشعوب والمجتمعات المقاومة في وجه الفاشية والاستبداد”.
وطالب البيان في ختامه، القوى الدولية بمراجعة دورها في تلك المؤامرة، “والاعتراف بحقيقة ما جرى، ونؤكد مطلبنا العادل والشرعي بحرية القائد عبد الله أوجلان، الذي يمثل مفتاح الحل والسلام في تركيا والمنطقة بأكملها”.
No Result
View All Result