No Result
View All Result
مركز الأخبار ـ مع بداية تجهيز الأراضي للعروة الشتوية، يبرز الكبريت الزراعي كعنصرٍ حاسم لا غنى عنه، حيث يُعتبر الكبريت ثاني أهم عنصر غذائي للنبات بعد النيتروجين (الآزوت)، ويلعب دوراً متعدد الأوجه في تعزيز إنتاجية المحاصيل وحماية التربة، خاصةً في الأراضي القلوية.
يؤدي الكبريت وظائف أساسية تُحسّن من صحة النبات والتربة معاً: وهو ضروري لتكوين البروتينات، الإنزيمات، والأحماض الأمينية في النبات. إلى جانب تعزيز النيتروجين، يساعد النبات على الاستفادة الكاملة من سماد النيتروجين وتحويله بكفاءةٍ، ومُحسِّن للتربة، حيث يُخفّض قلوية التربة ويذيب كربونات الكالسيوم (الجير)، ما يحرر العناصر المغذية الأخرى. كما يعمل على مكافحة الآفات والأمراض، يعمل كمطهرٍ فطري لأمراض التربة، وعلاج وقائي ضد البياض الدقيقي والندوات، كما أنه طارد طبيعي للحشرات الماصة.
يجب إضافة الكبريت للتربة أثناء عملية التجهيز (الحرث) لضمان توزيعه بشكلٍ جيد، حيث تختلف المعدلات المطلوبة بناءً على نوع المحصول وقدرته على الاستفادة:
معدل الإضافة (لكل فدان) البطاطس، البنجر، البصل، الثوم، الفول، الفراولة، الخرشوف 100 كجم. الخضر الثمرية (طماطم، فلفل، خيار، إلخ) 75 كجم، والحبوب (قمح، شعير) والخضر الورقية 50 كجم، أشجار الفاكهة 250 جم لكل شجرة.
أشكال الكبريت المتاحة وأعراض نقصه
يتوفر الكبريت بثلاثة أشكال رئيسية يمكن استخدامها حسب الحاجة:
كبريت زراعي خام 98%: يُضاف للتربة أو للتعفير.
كبريت ميكروني 80%: يُستخدم عن طريق الرش الورقي.
كبريت سائل 38%: يُستخدم عن طريق الرش على الأوراق.
علامات نقص الكبريت...
نقص الكبريت غالباً ما يكون خفياً، ولكنه يتسبب في اصفرار الأوراق الصغيرة وضعف النمو العام للنبات، ولتجنب هذا النقص، يُنصح بإدراجه ضمن برنامج التسميد الأساسي.
نصائح هامة للاستخدام الفعّال
سرعة الامتصاص: المحاصيل قصيرة العمر مثل البطاطس والبصل والثوم تحتاج إلى الكبريت بكمية كبيرة وسرعة امتصاص عالية، أما المحاصيل طويلة العمر كالقمح والبنجر، فتستفيد منه على مدى فترة أطول.
يجب التوفيق بين شكل الكبريت ونوع سماد الآزوت (النيتروجين) المستخدم، على سبيل المثال، قد تفضل محاصيل مثل البطاطس صيغة الأمونيوم لتكوين البروتينات، بينما النترات أسرع في الامتصاص.
No Result
View All Result