• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 7, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الأدب النسوي الحديث.. جرأة في الطرح وتحديث في شكل القصيدة

05/10/2025
in الثقافة
A A
الأدب النسوي الحديث.. جرأة في الطرح وتحديث في شكل القصيدة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أحمد عبد الرؤوف
اشتهر الأدب النسوي منذ نشأة الكلمة، ومنذ أن أصبح الشعر مرآة ترتسم فيها ملامح العصر بقيمه ومُثله وبعيوبه ومثلابه، لتكون المرأة الشاعرة ذات صوت مميز يؤثر في المرحلة بكل تفاصيلها، واشتهرت شاعرات منذ عصر الشعر الجاهلي وحتى الشعر الحديث.
أشكال القصيدة الحديثة
استمرت أشكال القصيدة بالتطور وخاصة في الأدب العربي الحديث، فظهرت قصيدة التفعيلة في قرائح عدد من الشعراء والشاعرات خلال القرن الماضي مثل بدر شاكر السياب ونازك الملائكة ونزار قباني، كما ظهر جنس أدبي تبنته طائفة من الشعراء عرف باسم الشعر الحر وهو الشعر الذي لا يأخذ موسيقاه من الأوزان الخليلية، وإنما يعتمد ببنيته الموسيقية على تكثيف الصورة والإيقاع الداخلي للنص، عارض هذا الجنس الأدبي جمهور واسع من النقاد، ووافقه جمهور آخر، لتضيف المرأة بعاطفتها الواضحة إحساساً إضافياً يتعمق في النفس ويتأصل في الجذور ويكتمل في الفؤاد، ولاسيما حين تتمرد الأديبة على قيود مجتمعها الذي يتيح للرجل ما لا يتيح لغيره، فتكون الجرأة في القصيدة مقبولة إذا كانت لشاعر رجل، وتكون عيباً مستنكراً إذا كانت قصيدة لشاعرة امرأة، وهذا ما يتنافى مع الذائقة الفنية والنتاج الأدبي الذي يعبر عن رقي وحضارة لا تنتمي لجنس صاحبه ذكراً كان أو أنثى.
 الأدب النسوي ورفض المجتمع
كسرت الشاعرة هناء داوود حاجز المعنى في القصيدة وطرقت حدود المحظور في مضامينها ضمن مجتمع يقولب الحالة الشعرية ضمن قوالب تتعلق بالعادات بشكل مطلق قبل أن تكسر حاجز الوزن، الذي يعدُّ شكلاً كلاسيكياً ثابتاً لا يمكن المساس به، وفي حوار لصحيفتنا “روناهي” أوضحت الشاعرة “هناء داوود” أن الطريق كانت شاقة بالفعل، وربما أن جمهوراً واسعاً هاجمها بشراسة لأنها حررت الأنثى من قيد التقاليد، فكتبت الكثير من القصائد التي جعلت فيها المرأة صاحبة إرادة في كل شيء، فعبّرت عن الكثير من مكنوناتها الداخلية بجرأة كبيرة، وتجرد من قوانين المجتمع المنغلق على نفسه، والذي يعتبر المرأة في بعض الأحيان عورة تمشي على الأرض، ثم تجاهل علمها ووجودها الفاعل في كل الميادين، وتتابع الشاعرة هناء داوود أن الشعر ثورة على قمع العادات والقيود الصارمة، التي همّشت أدب المرأة خلال كل العصور، لافتة إلى أن التاريخ غيّب الكثير من أسماء المبدعات فقط لأنهن نساء، الأمر الذي شكّل بداخلها تحدياً كبيراً للمضي في هذه الطريق على ما فيها من وعورة متعبة قد تفضي في بعض الأحيان بالأديبة إلى الهلاك
جدلية الشكل والمضمون في القصيدة
أما من حيث الشكل فقد أفادت الشاعرة هناء داوود أن الوزن يصبح في بعض حالات القصيدة قيداً، وأن القصيدة لا تقتصر على النظم العمودي وتفعيلات البحر كامله وبسيطه ووافره وطويله، وإنما على جدة الصورة وتكثيف الشعور وعمق الفكرة وكسر المحظور، مشيرة إلى أن الكتابة بكل أشكالها موهبة وملكة يجب على صاحبها أن يؤمن بها ويطور أدواته بكل ما يتأتى له من قراءة وبحث وكتابة، وأن الجدل الذي يثيره النقاد حول أصالة هذا الجنس الأدبي هو جدل مشروع ينقسم بين مؤيد له ومعارض، ولكن هذا الجدل يكسبه انتشاراً واسعاً، كما تؤكد أن القصائد الجريئة التي كتبتها بقدر الجدل حققت انتشاراً كبيراً وقراءات نقدية لها في عدد من الدول العربية، كما أدت لدعوتها ومشاركتها في عدد من المهرجانات والمعارض الدولية في أربيل وبغداد والقاهرة.
 وتابعت الشاعرة هناء داوود: “المرأة السورية تمتلك طاقات مذهلة في مجال الكتابة لكن ينقصها في الكثير من الأحيان الإرادة الكافية لإثبات وجودها من خلال الصعود على المنصة ومن خلال النشر والطباعة”، منوهة لدور العائلة والمقربين بتشجيع المرأة على المتابعة والإبداع، وأنها كانت محظوظة بعائلة تحترم الكلمة وتشجع على المضي في درب النجاح
أعمال الشاعرة هناء داوود
أصدرت الشاعرة هناء داوود أربعة دواوين كان آخرها ديوان “رجل واحد لا يكفي” وهو الكتاب، الذي أثار جدلاً كبيراً في الأوساط الأدبية لما حمل بين طياته من كسر للقيود واستحضار لشخصية المرأة بالحب والصد والمواجهة والوقوف على الأطلال وقفة عصرية وأنثوية متكاملة وفق عدد من النقاد الذين توقفوا عند ديوان “رجل واحد لا يكفي” كما شاركت الشاعرة هناء داوود في معرض “أربيل الدولي للكتاب” وذلك لثلاث دورات، وشاركت أيضاً بجائزة المبدعين العرب عام ٢٠٢٤، وصدر لها فضلاً عن ديوان “رجل واحد لا يكفي” ديوان “النجوم تسافر أيضاً” و”أربعون هزيمة وأنا” و”السقوط في الأحمر” و”حياة الفنان التشكيلي العالمي (مالفا) عمر حمدي”.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن ابنة مدينة الحسكة الشاعرة هناء داوود حاصلة على الدكتوراة الفخرية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عن مجمل أعمالها الإبداعية في مسيرة ممتلئة بالإنجازات.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2461
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2461

07/07/2026
نوروز أويصال: الضمانات الدستورية والقانونية أساس بناء السلام المستدام
السياسة

نوروز أويصال: الضمانات الدستورية والقانونية أساس بناء السلام المستدام

07/07/2026
العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء
الأخبار

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء

06/07/2026
ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية
الأخبار

ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة