No Result
View All Result
الطبقة/ عبد المجيد بدر ـ شدّد عدد من الشبان والشابات في مقاطعة الطبقة وعفرين والشهباء على أهمية البقاء والتمسك بالأرض بعد سماع رسالة القائد عبد الله أوجلان، وأوضحوا أن الدعوة للحفاظ على الهوية والثقافة تمنحهم شعورًا بالمسؤولية والانخراط في المجتمع، وإن الالتزام بالجذور يمثل خطوة أساسية نحو بناء مستقبل مستدام.
أثار اللقاء الأخير للقائد عبد الله أوجلان مع وفد إمرالي التابع لحزب المساواة والديمقراطية (DEM Partî) في 28 آب الماضي اهتمامًا واسعًا بين الشباب في إقليم شمال وشرق سوريا، فقد وجّه القائد عبد الله أوجلان رسالة واضحة تدعوهم إلى التمسك بالأرض وعدم الانجرار وراء موجة الهجرة إلى أوروبا، لأن البقاء والارتباط بالجذور يشكلان أساس الحفاظ على الهوية والثقافة.
وأفادت وكالة “ميزوبوتاميا” بأن اللقاء استمر ثلاث ساعات، ناقش خلالها القائد “عبد الله أوجلان” مواضيع متعددة، لكن توجيهاته للشباب كانت محور التركيز.
كما شدد القائد “عبد الله أوجلان”، على أن بناء حياة مستقرة ومكتملة يبدأ من الأرض التي ينتمي إليها الإنسان، وأن الانفصال عن الجذور يؤدي إلى فقدان الهوية. وأضاف أن الحفاظ على الثقافة والمجتمع مسؤولية جماعية تقع على عاتق كل شاب وشابة.
“الهجرة ليست حلاً”
وفي هذا السياق قال الشاب “صالح مامو” من عفرين: “إن كلمات القائد حملت رسالة قوية موجهة مباشرة إلى جيل الشباب”، مشيرًا إلى أن البقاء في الداخل هو الضمانة الحقيقية لحماية الهوية والثقافة.
وأضاف: “نشعر اليوم بأن علينا واجبًا أكبر تجاه مجتمعنا، ورسالة القائد عبد الله أوجلان أعطتنا ثقة أكبر بقدرتنا على الاستمرار في أرضنا”.
أما الشابة “علياء حنان” من عفرين رأت أن الرسالة لم تكن مجرد دعوة، بل تأكيدًا على أن الانتماء مسؤولية جماعية: “الحديث عن الهجرة أصبح يثقل عقول الكثير من الشباب، لكننا نرى الآن أن التمسك بالأرض هو القوة الحقيقية التي تجعلنا قادرين على مواجهة الصعاب”.
وتُظهر البيانات أن الشباب يواجهون تحديات عديدة، إلا إن الرسالة أعادت إليهم شعور الأمل بالقدرة على التأثير في محيطهم، فالبقاء على الأرض والتمسك بالهوية يشكلان خط الدفاع الأول ضد فقدان الثقافة واللغة والانتماء الجماعي.
“الانتماء يعني الصمود”
ومن جانبه، أكد الشاب “هوكر الجاسم” من مقاطعة الطبقة،

أن الرسالة حملت بعدًا عمليًا للشباب. وأضاف: “القائد جعلنا ندرك أن الانتماء للأرض ليس شعورا فحسب، بل مهمة تحتاج منا التزامًا وصمودًا، هذه الكلمات أيقظت فينا شعور المسؤولية تجاه الحاضر والمستقبل”.
وتحدثت الشابة “روناهي شعوب” من عفرين: “إن الرسالة تمثل دعوة واضحة لكل شاب وشابة للبقاء في الداخل وتعزيز الهوية”.
وأضافت: “شعرنا بأننا لسنا وحدنا، بل أن هناك من يذكّرنا دائمًا بقيمة الانتماء، البقاء هو طريقنا للحفاظ على لغتنا وثقافتنا ومجتمعنا”.
No Result
View All Result