No Result
View All Result
مركز الأخبار – تشهد مناطق الساحل السوري منذ أكثر من 48 ساعة، حالة استنفار أمني وعسكري غير مسبوقة، تمثلت بانتشار مكثف لقوات الحكومة الانتقالية، ونصب حواجز جديدة على الطرقات الرئيسة والفرعية، وسط مخاوف متزايدة للأهالي من تنفيذ هجمات قد تستهدف المدنيين في الساحل السوري.
وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن “استنفار أمني في الساحل السوري، وسط مخاوف من هجمات مسلحة جديدة”، وأشار إلى أن التشكيلات الأمنية ركزت على انتشارها على الطرق الحيوية، التي تربط محافظات حماة باللاذقية وطرطوس، مع تشديد عمليات التفتيش وإجراءات المراقبة.
وعبّر الأهالي عن خشيتهم من أن تُعيد هذه التطورات المنطقة إلى أجواء الانفلات الأمني التي شهدتها في فترات سابقة، بما قد يحمله ذلك من مخاطر ارتكاب مجازر وسقوط ضحايا بين المدنيين.
وأضاف المرصد، إن انتشاراً أمنياً ملحوظاً شهدته مدينة طرطوس، بالتزامن مع دخول رتل يتبع “للأمن العام” إلى وسط المدينة، حيث أفادت مصادر محلية بأن بعض العناصر رددوا هتافات ذات طابع طائفي، ما أثار حالة من القلق والتوتر الكبيرين بين السكان.
إلى جانب ذلك، أعيد تفعيل عدد من الحواجز، أبرزها حاجز مفرق دوير الشيخ سعد، مع تشديد التفتيش على المارة والآليات في مداخل ومخارج المدن الساحلية.
وتأتي الإجراءات الأمنية المشددة تحت ذريعة “مواجهة تهديدات محتملة”، في وقتٍ تتزامن فيه مع زيارة رئيس الحكومة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع إلى الولايات المتحدة، ما زاد من التكهنات حول ارتباط هذه التطورات بالمشهد السياسي والأمني الراهن.
No Result
View All Result