• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حق الأمل.. لرسول السلام واجب أخلاقي لا حق قانوني

24/09/2025
in التقارير والتحقيقات
A A
حق الأمل.. لرسول السلام  واجب أخلاقي لا حق قانوني
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
دجوار أحمد آغا  
منذ ما يُقارب 5000 سنة؛ والإنسان بدأ بالكتابة وتدوين الأشياء، وخلال هذه الحقبة من تاريخ البشرية، ظهر الكثير من الفلاسفة، والعلماء، والحكماء، والقادة، والمفكرون العظماء، الذين أبدعوا في شتّى مجالات الحياة من أجل تطوير وتحسين حياة البشر. بالوقت نفسه، كان هناك البعض ممن أضرّ بالبشرية، وارتكب الويلات والمجازر بحقها، لكنهم يبقون قلة قليلة مقارنة بمن أبدع وأسهم في الرقي، الذي وصلت إليه البشرية في عصرنا الراهن.
لكل عصر من العصور المنصرمة كان هناك فلاسفة ومفكرون عباقرة خلّدهم التاريخ عبر الأعمال الجليلة، التي قدّموها للبشرية أمثال: (سقراط، وأفلاطون، وأرسطو، وابن سينا، وابن الهيثم، وكونفوشيوس، وبوذا، واينشتاين، وكوبرنيكوس، وماري كوري، ونيكولا تسلا، وزنوبيا، وغيرهم الكثيرون). هؤلاء قدّموا خدمات جليلة للبشرية؛ أسهمت بشكل كبير في تقدّمها ونجاحها في مواجهة الأخطار المحدقة بها ومعرفة ذاتها.
فعصرنا الراهن يوجد فيه مفكر وفيلسوف أممي كبير اسمه عبد الله أوجلان، لكن البشرية لا تعرف قيمته حتى الآن، فهو ضمن أربعة جدران في معتقل جزيرة إمرالي بتركيا. سوف نتحدث عنه، وعن حق الأمل.
مَن هو القائد عبد الله أوجلان؟
شخصية استثنائية؛ تمتّع منذ الصغر بمزايا عديدة منها القيادة وحبه للمعرفة، والبحث عن الحقيقة. تمرّد على النظام الأسري، الذي كان يُقيد الإنسان، ويعيق مجال تفكيره. تساءل وهو ما يزال يافعاً عن سبب إبعاده عن صديقة طفولته، التي تزوجت صغيرة؛ ما أحدث حزناً في قلبه. عانى كثيراً في مسيرة حياته فهو ابن أسرة فلاحة في منطقة الرها، أكمل دراسته في إسطنبول وأنقرة، حيث تعرف على الشباب الثوري اليساري التركي وتعرض للسجن، ثم بدأ بعد خروجه من السجن بالبحث عن الحقيقة، ولماذا هذا الظلم؟ انطلق مع مجموعة من رفاقه الشبان والشابات من فكرة “كردستان مستعمرة” وبدؤوا بالتحضير لتأسيس حزب سياسي يقود المرحلة. وكان لهم ذلك في 27 تشرين الثاني 1978 حيث أعلنوا حزب العمال الكردستاني. خاض القائد أوجلان صراعاً مريراً ضد العقلية الفاشية التركية التي تآمرت عليه بمساعدة قوى الهيمنة العالمية، التي اختطفته في عملية قرصنة وسلمته لتركيا منذ 26 عاماً.    
المؤامرة مستمرة
التاسع من تشرين الأول من عام 1998 بدأت أولى خيوط المؤامرة بالتطبيق العملي من خلال الدفع باتجاه إخراج القائد من ساحة المقاومة ساحة الشرق الأوسط. وبالفعل حشدت تركيا جيوشها على الحدود الجنوبية مع سوريا، وهدد قائد القوات البرية في الجيش التركي وقتها الجنرال “أتيلا أتيش” باجتياح سوريا في حال عدم تسليم، أو إخراج القائد أوجلان من سوريا الأمر الذي دفع أمريكا والسعودية، ومصر الدخول على الخط، وبدأت جولات حسني مبارك المكوكية بين دمشق وأنقرة، وانتهت باتفاقية أضنة. ليُجنب سوريا الحرب، غادر القائد أوجلان سوريا إلى اليونان، ومنها إلى روسيا ثم إيطاليا، وأخيراً كينيا التي جرت عملية الخطف من مطار العاصمة نيروبي، وتم تسليمه إلى السلطات التركية. منذ ذلك الوقت وإلى الآن والمؤامرة مستمرة مع استمرار حجز حرية القائد وفرض نظام الإبادة والتعذيب “العزلة المشدّدة” عليه.
“الحق في الأمل” أو “حق الأمل”
هو حق يُمنح للمحكوم عليهم بالسجن المؤبد بعد قضاء مدة مختلفة حسب قوانين الدول الأعضاء، ولكن أقصاها 25 سنة. وقد تم تطبيق هذا الحق للمرة الأولى عام 1977 في المحكمة الدستورية الألمانية.
على الرغم من أن تركيا من الدول، التي وقّعت على الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، والتي منحت “الحق في الأمل” أو “حق الأمل” الذي أقرته المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان عام 2024، القاضي بتمتع المحكومين بالسجن المشدّد مدى الحياة، بالحق في إطلاق سراحهم والانخراط في المجتمع بعد قضاء 25 عاماً في السجن، وهو ما ينطبق على القائد والمفكر عبد الله أوجلان، الذي قضى أكثر من 26 عاماً في سجن جزيرة إمرالي المعزولة جنوبي بحر مرمرة، غربي تركيا.
تركيا وتنصلها من هذا الحق
تسعى السلطة القائمة في تركيا للتهرب من منح “الحق في الأمل” للقائد المفكر عبد الله أوجلان على الرغم من مسيرة السلام التي يقودها القائد من معتقله. وعلى هذا الأساس، شدّد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب DEM على ضرورة التحرك ضمن خطة عمل حقوق الإنسان، وتنفيذ الوعود التي قطعتها الحكومة المكونة من حزبي العدالة والتنمية AKP والحركة القومية MHP عند دعوة القائد أوجلان لإصدار نداء السلام وحل حزب العمال الكردستاني، وتطبيق مبدأ “الحق في الأمل”. كما أن بقية الأحزاب التي تمتلك مجموعات برلمانية دعت إلى تطبيق اللوائح القانونية وتسهيل عملية حصول القائد عبد الله أوجلان على حق الأمل وبالتالي تحقيق حريته الجسدية، التي هي مطلب أساسي ورئيسي في مسار عملية السلام والمجتمع الديمقراطي. تركيا تُماطل في تنفيذ هذا الأمر وهو الأمر الذي تعدُّه المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، أنه مخالف للاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان التي وقّعت عليها تركيا والتي هي مخالفة لحظر التعذيب وسوء المعاملة والمعاملة المهينة المنصوص عليها في المادة الثالثة من الاتفاقية الأوروبية.
موقف لجنة مناهضة التعذيب الأوروبية CPT
على الرغم من الزيارات المتعددة، التي قامت بها لجنة مناهضة التعذيب الأوروبية CPT إلى سجن جزيرة إمرالي ولقاء القائد أوجلان في العديد من هذه الزيارات، إلا أنها لم تضغط بما فيه الكفاية من أجل إنهاء سياسة الإبادة والتعذيب عن القائد أوجلان. هذه اللجنة التي من المفترض، أن تكون مهمتها مراقبة ومتابعة عمليات التعذيب النفسي والجسدي، الذي تمارسه السلطات بحق السجناء خاصة تلك التي تجري في أماكن معزولة مثل جزيرة إمرالي، لكنها وعلى الرغم من مشاهدتها عمليات التعذيب خاصة العزلة المشدّدة، التي تم فرضها على القائد مدة ست سنوات، وتم قطع كل علاقة له بالعالم الخارجي، لم يحرك من ضمير أعضاء لجنة مناهضة التعذيب، وبقوا صامتين حيال ما يجري في إمرالي. مقاومة القائد عبدا لله أوجلان الأسطورية هي الوحيدة التي أبقته على قيد الحياة، وبالتالي دفعت بالسلطات التركية إلى التوجه لحل مشاكلها وفي مقدمتها القضية الكردية وقضية الديمقراطية في عموم تركيا.
واجب أخلاقي وليس حقاً قانونياً وحسب
“الحق في الأمل” أو “حق الأمل”، من المفروض أن يكون واجباً أخلاقياً واعتذاراً من العالم تجاه قائد ومفكر أممي كبير، قضى أكثر من ربع قرن من عمره خلف القضبان دون أي وجه حق فقط لأنه وقف في وجه الظلم والطغيان، الذي كانت تُمارسه الأنظمة القمعية الاستبدادية في الشرق الأوسط ضد الشعب الكردي، وبقية شعوب المنطقة. هذا الحق الذي سوف يحقق الحرية الجسدية للقائد أوجلان يُعدُّ اختباراً حقيقياً لعودة الإنسانية إلى إنسانيتها التي فقدتها في خضم هذا الصراع الشرس القائم من أجل مصالح قوى الهيمنة العالمية.
وهي في الوقت نفسه اختبار لتركيا حول مدى جديتها في انتهاج سياسي واضح يتماشى مع مرحلة السلام، التي أطلقها القائد أوجلان. فالحلول العسكرية والأمنية لم تعد تجدي نفعاً في حل قضايا الشعوب وبالتالي لا تنتج استقراراً مستداماً، بل على العكس من ذلك، تزيد حالات الاحتقان وخطاب الكراهية وتُغلق باب الحوار والتفاوض.
وفي الختام نود أن نؤكّد على أن هذا الحق هو واجب أخلاقي ومؤشر فعلي على مدى التزام الدول بمعايير حقوق الإنسان التي هم بأنفسهم وضعوها. حق الأمل ليس مجرد دعوة إنسانية أو قانونية، بقدر ما هو عبارة عن إعادة إحياء الأخلاق المجتمعية التي هي أساس بناء المجتمع الديمقراطي المحب للسلام.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء
الأخبار

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء

06/07/2026
ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية
الأخبار

ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية

06/07/2026
سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك
الأخبار

سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك

06/07/2026
الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري
الثقافة

الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة