• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

قراءة في “أوراق مبعثرة في دفتر العمر!” للروائي والقاص محمد باقي محمد

22/09/2025
in الثقافة
A A
قراءة في “أوراق مبعثرة في دفتر العمر!”  للروائي والقاص محمد باقي محمد
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أحمد عبد الرؤوف
لا يهدأ الضجيج في عقل الكاتب وقلبه مهما اتسمت قريحته بالرقة التي تفرض بطبيعة الحال طقوساً يسودها هدوء يمنحه الكتابة، ليجد نفسه أمام أعاصير لا تهدأ حتى تمطر سحابات الكتابة غيث الحروف، فيحقّق بعض توازنه المفقود في فوضى الحواس في نص إبداعي جديد، يفرّغ فيه صاحبه طاقاته الشعورية والفنية، وحين يكون الكاتب متمرّساً لسنوات طويلة يكون المرام تحقيق ضرب جديد في اللاوعي، وتحرير الروح من جسد الماديات تماماً كما يفعل القاص والأديب محمد باقي محمد في كل قصة ورواية وقراءة وكتاب جديد يصدره.
وعندما نذكر هذا الاسم فنحن نتوقّف عند تجربة لا تحصى تفاصيلها، ولا تختزل معانيها بقراءة موجزة، ويحدث ذلك عندما يبلغ الأديب مرحلة التماهي مع الإحساس فيما يكتب والتخلي عن العالم المادي والسفر في فضاءات لا حصر لها، وإذا ما أردنا الحديث عن التجربة الإبداعية لكاتب ما فلابد أن نسأل أولاً: كم قرأ من الآداب والعلوم؟ حين يقاس الأدب بحجم التجربة؛ فإنه يقاس أيضاً بحجم القراءة، وعن ذلك فقد قضى الأديب محمد باقي محمد سنوات طوال بالبحث والمطالعة والقراءة المعمّقة للأدب العربي والآداب العالمية، ليستطيع الكاتب أن يحقق تقاطعاً ملموساً بين الصورة الشرقية، وما يرافقها من شعور مركب ومكثف، وأسلوب الكتابة الغربي، لأن القصة والرواية بدأت بالترجمة من الآداب الغربية لتدخل الآداب الشرقية من أوسع أبوابها، ولتصبح علماً متكاملاً فيما بعد، لاسيما في مصر وسوريا خلال القرنين الماضيين.
وإذا ما أخذنا جانباً من قصة “أوراق مبعثرة في دفتر العمر!” سنجد التحوّل الزمني بعد سنين طويلة مع القلم والقرطاس يبدو واضحاً في المفردة والشعور بدءاً من العنوان، الذي يشير إلى وقفة طويلة مع الذات من خلال الإسقاطات، التي تتملّك النص، وصولاً إلى الحكاية، وإلى ما تحمله من تصوير مجتمعي وأسري ونفسي يعكس حالة التشظّي الحاصلة نتيجة الأزمات المتعاقبة على البلاد في مختلف الجوانب فيقول: “ولكن هل للبكاء جدوى ليحكي -من ثمّ -حكاية ذلك الفجر الحزين كمرثيّة؟! أيّ لحظات راشحة بالأسى راحت تنداح على الحواف؟! وأيّ فوات؟! إذاً ارفع قامتك الهرمة المحدودبة نصف مقدار، ارفعها.. وسيلوح المشهد لك -عبر النافذة – مغبشاً على إبهام، هي ذي سماء شزرة -تلتحف غيوماً رمادية -تخيّم فوق أشجار عارية الأغصان كأذرع ضارعة، ثمّ تنعكس -أو تغوص -في مياه لمّا يذوب جليدها بعد، هناك.. عند الأطراف البعيدة للبحيرة الشهيرة!
أمّا أنت فإنّك تعيش الهزيع الأخير من عمر تقلقل بك، لا لأنّ سنواته امتدّت بك، بل لفرط ما طالته من تحوّلات عجيبة، وجه الممرضة إذ راح ينحني عليك بحنو وضعك أمام خاتمة فصول الدهشة، وحيد أنت.. غريب وأعزل، ولا ولد أو تلد يرافقك فيما تبقى من رحلتك هذه! ولكن كيف انتهى بك طائر الهجرات العجيبة إلى هذا المنتبذ؟! أمّا خطر لك أن توغل في النأي إلا غبّ أن خذلتك قواك، وتذرّت فقرات العمر نثاراً؟!
البدايات -اليوم -تبدو موغلة في ضمير ماض راح ينأى، ففي مفترق لا يتكرّر كثيراً غادركم أبوك إلى الملأ الأعلى، إذ ذاك نبتة غضة العود كنت – ربّما – وناياً مبحوحاً، وها أنت تعيل شقيقات أربع وأخاً شقيقاً لما يبلغ السنة من عمره وأمّا محزونة! فيما لم تكُ أنت قد تجاوزت الرابعة عشرة إذ تتسوّل بضراعة اللعب والحنان والرعاية!
كبرت.. نعم، وأنجزت المهمّة على خير وجه، فالأخوات أنهين دراستهنّ وتزوّجن، شقيقك – أيضاً – أنهى دراسته، ثمّ لصّته الغربة، فتقطّعت بكما الأسباب والصلات والسبل، أمّا أمّك فلقد رافقتك طويلاً، إلاّ أنّها أضربت عن الحياة هكذا فجأة.. بداعي الهرم ربّما! لقد اجتهدت الوقت كلّه لتعصمها من الحاجة! تلك هي اللوحة بإجمالها في عيون الآخرين! ولكن ما الذي يعرفه أولاء عن حسّ أمان افتقد على نحو مبكّر مثلاً؟! أو عن القلق سادناً ورفيق درب وعر ومُضرّس؟! أو عن الليالي الطويلات وهي تتقلب بين قطبي الحرمان والتهجّد؟! هذا كلّه قد يفسّر اكتئاباً مزمناً وضاغطاً أمسك بتلابيبك على تشدّد! لك الله يا رجل.. لك الله.. ارفع جذعك قليلاً.. ارفعه، لا أحد تعرفه في مدى الرؤية والإدراك! ومن ذا الذي قد يمحضك شهادة تعريف هنا..”.
إذا ما أمعنّا القراءة في ترتيب تفاصيل الحكاية والتعريف بشخصياتها نجد اللغة الشعرية واضحة مما يشي بشجن شديد يتملّك الكاتب وهو يسرد القصة مستعيناً بكل أسباب الألم ليستطيع الصمود أمام المادة، التي تستحوذ على روحه وأحاسيسه، وهو يسافر معها إلى نهايتها، نضوج شديد يخيم على المشهد خلال تصوير الشخصيات، والاستئثار باهتمام القارئ للنص، حين لا يشعر وقد ابتعد في بحرها عن الشاطئ حتى يضل طريق العودة إليه، فلا يبقى خيار لديه إلا المضي بالحكاية إلى نهايتها، كما أن الكاتب استخدم لغة رصينة وأساليب بلاغية متعددة يتملكهما إصرار على التوغل في الحزن حتى مرحلة الترف منه! وهو ما يشي بتعاظم الألم والقسوة على الذات، خاصة عندما يبذل صاحب النص يأساً شديداً ليبلغ ما يصبو إليه من الجمال في رسم ملامح القصة والتأثير على القارئ، ويتابع: “في جنيف البعيدة عن ملاذات الروح؟! كم تشبه رصيفاً مغبرّاً وبارداً غادره سمّاره ذات فجأة، فاستسلم للوحشة والعتمة والصمت الواخز والأصمّ! وها أنت بعد ثلاثين عاماً ونيف تهرع إلى التلة التي يدفن أهل القرية موتاهم تحت كتفها، ذلك أنّ موت والدك ماهية وتبعات تكشّف لك بالتتابع، لكنّك ستتلجلج ويعييك الكلام، فتشرّق بدمعة كابرت طويلاً، وتسرع مبتعداً! وفي لحظة فيصل، لحظة لا تشبه ما قبلها، ولا تتقاطع مع ما يلي، ستقف بقبر أمّك موّدعاً! انظر حولك قليلاً، لا أحد يعرفك أو تعرفه! إذاً اعترف بأنّك كدت تنسى مكان القبر! أنت – أيضاً – لم تكُ وفياً تماماً كما ترى!.”.
  “أمّاه.. نحن قد لا نلتقي ثانية!”
ولكن هل كانت تراك أو تسمعك كما يتقوّل المسلمون في إسلامهم؟! لا أحد له أن يقف بأحاسيسك آن اعتلت الطائرة سديماً كثيفاً وملغزاً، لترتحل بك بعيداً عن بلاد كانت قد عشّشت في أوردتك، واستوطنت النبض.. لا أحد! القلق مجدولاً بالخوف ألقى بك في عبّ غربة ضاغطة ومفتئتة! حسناً.. تعال نتحرى في جذر المعضلة، شقيقتك الصغرى كانت قد قاطعتك! لماذا؟! صورة وحيدة من الماضي البعيد ما فتئت تلّح، وما كانت إلاّ رسماً لشقيقتك تلك بقامتها الناحلة وشعرها الأكرت، فيما راح الخوف يلوّن ملامحها بشمعه.
– عمّي انفرد بأمّي في بيت خالتي!
وسارعت إلى حيث أشارت لتقف بابن عم لأبيك، وهو يطلب إلى والدتك أن تنتقل بالبنات إلى القرية، فأومأتْ برأسها علامة الموافقة!
– لكنّ شقيقاتي لن يتركن دراستهنّ يا أمّاه!
هكذا أنقذت أمّك من إذلال صفيق في عريه، قريبك ذاك كان قد درس المرحلتين الإعداديّة والثانويّة في بيتكم، حتى إذا صدر قرار بتعيينه معلماً وكيلاً في قرية نائية، تخلّيت له عن ساعة يدك، ولكن أين الغرم من الغنم؟! دع عنك هذا يا صاح.. دع عنك هذا، فمن يقرأ، ومن يسمع؟! بل على من تقرأ مزاميرك يا داوود؟! ولكن ألم تكُ في مقام أبيها؟! ناهيك عن أنّكما – في حساب الجنى – لم يكن ثمّة سوى الهباء مسألة تختلفان عليها! فكيف؟! كيف ولماذا؟! مؤلمة هي الطعنة حين تمسك بالمدية يد نعرفها! وتصرّمت الأيام.. ممرضة كانت ومرمدة، لكنّها توالّت، فهل كان التأريخ يعيد ذاته في هيئة أخرى، لتقف بابنتك الكبرى وهي تصرّ من بين أسنانها:
– لك أن تجد لنفسك مسكناً آخر.. نحن ندفع أجرة هذا البيت!
باغتتك بالجملة ذات خلاف نشب بينك وبين زوجتك، سلك شائك هو ما تموّر في الجوف على إيلام آنذاك، فيما دمغت دمعة حرّى – كادت أن تفلت من كرة العين – المشهد بالغبشة، وفي فراش اكتظ بالإبر وجدت لنفسها مسرى، فتحدّرت عبر الزاوية الوحشيّة للمقلة نحو أعلى الأذن، وانداحت على مخدّة مبتلة، تجعدّت لفرط ما كنت قد تقلّبت وتعرقّت في سريرك المُضرّس بالهواجس والانكسارات!
ولكن أيّ عمر هذا الذي اعتوره الإخفاق تلو الإخفاق؟! أنت تتذكّر – على إبهام ولا شكّ.
– كيف قادتك قدماك المتقصّفتان إلى الفرع الأدبيّ! وهل كنت تحوز غير هذا السبيل، غبّ أن توفّي أبوك؟! إذ من كان سيتكّفل بدراستك الجامعيّة من بعده مثلاً؟! على هذا ستعي بصورة غائمة أنّ كلّ خطوة أنشأت تنطوي على فخّ، وأنّ كلّ مفصل تكتنفه مفاجأة غير سارّة! أن يخذلك الآخرون فهذا -على نحو ما -قد يندرج في طبيعة الأشياء! أليس الآخرون هم الجحيم كما أصر سارتر من بين أسنانه ذات فجأة؟!  ولكن ماذا عن الأهل الذين اقتسمت معهم ضريبة الجوع وعشب البرية أو الأحلام المنكسرات؟!  وماذا عن أولادك الذين تحدّروا من صلبك؟! ويقولون لك بأن الدم لا يصير ماء!!!!!”
يبلغ الكاتب الذروة وهو يصور التفاصيل ويستخدم أدوات الاستفهام بغرض التعجب وإحداث الدهشة من غير تكلف، ثم تتبدى خيوط القصة جلية لتلك الأسرة التي خذلتها الحياة، وفرقتها قسوة الظروف، وقطّعت أرحامها شدة الحاجة وغياب الرحمة، وكأنما يصور الكاتب حالة اجتماعية كثرت أمثالها في المجتمع كثيراً، ولكن قل نظيرها بكل تلك البلاغة والتصوير الذي يتّبعه كاستراتيجية متصلة حتى النهاية، وفي استمرار التأمل الذي اتبعه الكاتب في إظهار تفاصيل الشخصية الرئيسية يقول:
“حسناً.. ربّما لا أمل يا صاح.. ربّما لا أمل! فقط لو قُيّض لك أن تتخفّف من غربتك التي تغلّ الروح إلى متونها! فقط لو…! ولكن هل ثمّة جدوى بعد؟! إذاً أين أنت أيها الموت الرحيم؟! أما أزف أوان مجيئك؟! معك سيختتم المشهد براحة أبديّة.. أليس كذلك؟!”.
يستيقظ القارئ الذي نوّمه الكاتب نوماً مغناطيسياً طوال قراءته للنص في القسم الأخير من القصة، ليجد نفسه غريباً يسترجع آلام ما قبل الهجرة حتى غدت مستقراً لأشكال الشعور جميعها، مستحضراً المآسي ولحظات حدوثها، لتكون المادة التي بين أيدينا نثراً يستحضر وحي الشعر وصوره وبيانه ومعانيه من خلال الذاتية المفرطة والإسقاطات الغير مباشرة حيناً والمباشرة حيناً آخر، وليقف الكاتب بين الواقعية والخيال على مسافة واحدة من نص واحد، وهذا ما يميز الصناعة الأدبية المرفوقة بالتجربة الطويلة.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن الروائي والقاص محمد باقي محمد بصدد إصدار عمله النقدي الثاني بعنوان “فضاءات للتأويل” بعد أن صدرت له دراسات نقدية بعنوان “رؤى برسم الإجابة” من دمشق عام 2022، كما يعمل الروائي والقاص محمد باقي محمد على إصدار مجموعة قصصية تتحدث عن الوجع السوري بعنوان “في التغريبة السورية”، وسبق أن صدرت له سبع مجموعات قصصية هي
1 -أغنية منتهية بالرصاص -دمشق 1986
2 -عن اختفاء العامل يونس -دمشق دار الحصاد 1988
3 -الطوفان -دمشق 1991
4 -مأساة ممي آلان -دمشق دار التكوين 2010
5 – مقتل عصافير الظهيرة – القاهرة دار غراب 2015
6 – في ارتطام الجهات – دمشق 2022
7 – للقندريس البري – دمشق / القاهرة- الهيئة العامة السورية للكتاب / الهيئة المصرية للكتاب 2024، وقد صدرت له رواية بعنوان “فوضى الفصول” – دمشق 1997.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

دورة نوعية للتحكيم للكرة الطائرة في قامشلو
الرياضة

دورة نوعية للتحكيم للكرة الطائرة في قامشلو

06/07/2026
مهزلة في كأس العالم.. هل تدخّل الرئيس الأمريكي ترامب في إلغاء قرار حرمان بالوغون؟
الرياضة

مهزلة في كأس العالم.. هل تدخّل الرئيس الأمريكي ترامب في إلغاء قرار حرمان بالوغون؟

06/07/2026
صحيفة روناهي العدد 2460
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2460

06/07/2026
العراق بين مكافحة الفساد وإعادة رسم التوازنات الإقليمية
آراء

العراق بين مكافحة الفساد وإعادة رسم التوازنات الإقليمية

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة