No Result
View All Result
الدرباسية/ نيرودا كرد – أشارت عضوة المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، سمر العبد الله، أن رسالة القائد عبد الله أوجلان، التي وجهها لشيوخ ووجهاء العشائر العربية، أدت إلى درء الفتنة وخطاب التحريض، حيث تحاول بعض الأطراف إشعالها في المنطقة، ولفتت، إلى أن العشائر أثبتت منذ اليوم الأول دعمها لقوات سوريا الديمقراطية ومشروع الأمة الديمقراطية.
وكان القائد عبد الله أوجلان قد وجه رسالة إلى شيوخ ووجهاء العشائر العربية في إقليم شمال وشرق سوريا، حيث شدد في رسالته على التاريخ المشترك العميق، الذي يجمع بين الشعبين الكردي والعربي، والذي ساهم في حماية العيش المشترك بين شعوب هذه المنطقة.
وجاء في الرسالة، الموجهة إلى شيوخ ووجهاء عشائر الجزيرة، ودير الزور، والرقة، والطبقة: إن “اتحادكم ودعمكم الكرد على أساس نظام الأمة الديمقراطية، هو أمر له معنى كبير، أنتم من خلال هذا الاتفاق، تبنون أساساً تاريخياً جديداً بالثقة بالعلاقات والتحالف بين الشعبين العربي والكردي”.
وأضاف: “هذا الاتفاق الذي تقودونه اليوم، هو تاريخي من ناحية، واجتماعي من ناحية أخرى، كذلك له أساس سياسي أيضاً؛ لذا إن هذا الموقف والاتحاد في سوريا، له أهمية كبيرة، وأنا أعطيها معنى كبيراً، وأنا داعم أخوّة وتحالف الشعبين الكردي والعربي، لما لهما من أساس تاريخي”.
وختم القائد عبد الله أوجلان، رسالته، بدعوة شيوخ ووجهاء العشائر العربية، في إقليم شمال وشرق سوريا، أن يلعبوا دوراً مهماً وتاريخياً في بناء سوريا ديمقراطية، آمنة، وموحدة وعادلة، “من المهم للعرب والكرد والسريان والأشوريين، وكل من يعيش على هذه الأرض المقدسة، أن يتحركوا من أجل هذه الأخوّة التاريخية، وبهذا الأمل والثقة أضمكم وأحضنكم بشدة”.
تجمعنا الأخوة والشراكة الحقيقية
وحول هذا الموضوع، التقت صحيفتنا عضوة المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، سمر العبد الله: إن “القائد عبد الله أوجلان، مفكر عظيم، وصاحب مشروع الأمة الديمقراطية، هذا المشروع، الذي تبنته شعوب المنطقة بشعوبها ومكوناتها، وقد وجه القائد عبد الله أوجلان، رسالته إلى شيوخ ووجهاء العشائر العربية في هذه المرحلة، ليؤكد على أواصر الأخوة والشراكة الحقيقية، التي تجمع بين الشعبين الكردي والعربي”.
وأضافت: “أشاد القائد عبد الله أوجلان، في رسالته، بموقف العشائر العربية، الداعم للكرد ولقوات سوريا الديمقراطية، وقد جاءت الرسالة في هذه المرحلة نظرا لحساسيتها، والتهديدات التي يتعرض لها شمال وشرق سوريا، ومن هنا جاءت أهمية هذه الرسالة”.
وتابعت: إن “التهديد الذي يتعرض له إقليم شمال وشرق سوريا، ما هو إلا محاولة لإخفاء الدور الذي لعبته قوات سوريا الديمقراطية في محاربة ودحر الإرهاب في المنطقة، هذه القوات، تضم في صفوفها الكرد والعرب والسريان والشركس، وغيرهم من شعوب هذه المنطقة، ونظرا للدور الذي تلعبه قوات سوريا الديمقراطية، فإن الأعداء يحاولون بث الفتنة بين الشعبين العربي والكردي في إقليم شمال وشرق سوريا”.
وزادت: “الأهمية القصوى للرسالة التي وجهها القائد عبد الله أوجلان، لشيوخ ووجهاء العشائر والقبائل العربية، تأتي رادعاً لمحاولات بث الفتنة، التي يعمل عليها أعداء شعوب المنطقة، لأن القائد عبد الله أوجلان، برسالته هذه، قطع الطريق أمام محاولات زعزعة استقرار المنطقة، ببث الفتن الطائفية والقومية والأثنية”.
وحدتنا وتماسكنا قوة لنا
وأشارت: “القبائل والعشائر العربية في إقليم شمال وشرق سوريا، تدرك اليوم، أن قوة أي شعب، بوحدته وتماسكه، وإن العشائر تدرك تماماً، قوة العلاقة التي تجمع بين شعوب إقليم شمال وشرق سوريا، وخاصة العلاقة التي تربط الشعبين العربي والكردي، وتدرك أن دعمها قوات سوريا الديمقراطية، جاء دعما لأبنائها وبناتها المدافعين عن الأرض والعرض، لذلك فإن الشعبين العربي والكردي مترابطان تاريخياً، تجمعهما الأخوة والعيش المشترك، وعززته دماء الشهداء، التي امتزجت على هذه الأرض الطاهرة، وإن وحدة الكرد والعرب، تشكل قوة ضاربة في وجه كل من تسول له نفسه العبث بأمن وسلامة المنطقة وشعوبها”.
عضوة المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، سمر العبد الله، أنهت حديثها: “المطلوب من العشائر العربية في إقليم شمال وشرق سوريا، ثباتها على موقفها الداعم لقوات سوريا الديمقراطية؛ إيمانا منها بمشروع الأمة الديمقراطية، وانطلاقا من عمق العلاقة بين الشعبين العربي والكردي، هذه العلاقة التي تتكسر عليها محاولات بيث الفتنة والتحريض بين الشعبين”.
No Result
View All Result