No Result
View All Result
قامشلو/ ملاك علي – أدلت دار المرأة في قامشلو، بياناً أمام مقرها الكائن في الحي الغربي بمدينة قامشلو، طالبت فيه بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، الأحد بتاريخ الواحد والعشرون من أيلول الجاري.
وشاركت العشرات من عضوات دار المرأة في التجمع، الذي نُظم أمام المركز، فقُرئ البيان باللغة العربية من الإدارية في دار المرأة في قامشلو “بهية موسى”، وجاء في البيان: “إن الحرية الجسدية حق أساسي لا يمس، وهي من صلب المواثيق الدولية والعهود الأممية وعلى رأسها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية، والسياسية، ومعايير معاملة السجناء، وإنّ استمرار حرمان القائد عبد الله أوجلان، هذا الحق يمثل انتهاكاً صارخاً لهذه المواثيق، ويشكل جرحاً مفتوحاً في ضمير الانسانية، حيث كرس القائد عبد الله أوجلان حياته لدفاع عن كرامة الشعوب وحقها في الحرية، والديمقراطية، وجعل أفكاره منارة للأمل ومصدر إلهام لملايين الناس في الشرق الأوسط والعالم”.
تابع البيان: “إنّ استمرار اعتقاله لا يشكل فقط خرقا قانونياً، بل يمثل عقبة حقيقة أمام أي مسار جاد نحو السلام، والاستقرار في المنطقة، بناء على ما سبق نطالب بـالإفراج الفوري عن القائد عبد الله أوجلان، وضمان حريته الجسدية الكاملة دون قيد أو شرط، إضافة إلى تحمل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه هذا الملف، والعمل على إنهاء هذا الظلم التاريخي”.
وأضاف البيان:” إنّ حرية القائد عبد الله أوجلان هي امتداد لحرية المرأة وإنّ نضالهن من أجل تحريره هو نضال من أجل الحياة، ومن أجل فلسفة “Jin Jiyan Azadî” “, وأكد البيان: “إننا نؤمن أن قضية المرأة ليست قضية فردية، بل قضية إنسانية وأخلاقية تمس البشرية جميعاً، وتمثل خطوة حاسمة نحو إرساء سلام عادل ودائم في المنطقة”.
واختتم البيان: “إننا نرفع صوتنا اليوم ونطالب العالم بالتحرك العاجل، فحرية القائد عبد الله أوجلان مفتاح العدالة، ونداء للضمير العالمي؛ كي لا يبقى صامتاً أمام هذا الظلم”.
No Result
View All Result