• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

في ذكرى تأسيسPYD … المرأة ركيزة أساسية في بناء المجتمع الديمقراطي

21/09/2025
in المرأة
A A
في ذكرى تأسيسPYD … المرأة ركيزة أساسية في بناء المجتمع الديمقراطي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ دعاء يوسف ـ يحتفي حزب الاتحاد الديمقراطي بذكرى تأسيسه، مؤكداً استمراره في النضال من أجل بناء سوريا ديمقراطية لا مركزية، قائمة على الحرية والعدالة وحل القضية الكردية، وبينت عضوة المجلس العام في الحزب “شمس لقمان أحمد”، أنّ الحزب اعتمد مشروع الأمة الديمقراطية لترسيخ التعايش السلمي، وقدم تضحيات كبيرة في سبيل ثورة الحرية والديمقراطية، كما جعل دور المرأة ركيزة أساسية في عمله، إيماناً منه، أن حريتها ومشاركتها ضمانة المجتمع الديمقراطي.
مضى 22 عاماً على تأسيس حزب الاتحاد الديمقراطي، وفيه تتضح تجربة المرأة داخله، التي لم تكن مجرد مشاركة شكلية، بل مساراً ثورياً قلب الموازين، وجعل المرأة الكردية شريكاً فعلياً في القرار السياسي والمجتمعي، وما زالت هذه التجربة تُقدَّم نموذجاً في المنطقة، حيث تحولت المرأة من ضحية للتهميش إلى ركيزة أساسية في مشروع ديمقراطي طموح.
ويصادف العشرين من تموز ذكرى تأسيس حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) الذي انطلق عام 2003 في سوريا، في ظروف سياسية واجتماعية صعبة تميزت بالقمع والتمييز القومي، ومحاولات طمس الهوية الكردية، ومنذ ذلك الحين، شكّل الحزب إطاراً سياسياً وشعبياً للنضال من أجل الحرية والديمقراطية، وفتح الباب أمام مشاركة المرأة في مستويات العمل السياسي والتنظيمي.
جاء تأسيس الحزب استجابة لحاجة الشعب الكردي إلى إطار جامع، بعد سنوات طويلة من سياسات التجويع والاعتقالات والإقصاء، التي كان للمرأة فيها النصيب الأكبر من الويلات، وبفضل هذه الهيكلية السياسية، تمكّن الحزب من بناء قاعدة جماهيرية صلبة، وخطّ مساراً جديداً قائماً على المساواة والحرية.
عمل الحزب وأهدافه
من أبرز سمات الحزب، اعتماده مبدأ الرئاسة المشتركة، حيث يشغل كل منصب قيادي رجل وامرأة معاً، كما أنشأ لجاناً خاصة بالمرأة لتأهيلها سياسياً وفكرياً وتنظيمياً، وهذه الخطوات جعلت المرأة الكردية في PYD تحجز موقعها كفاعل سياسي أساسي، لا مجرد تابع.
ومن الأمثلة البارزة على ذلك، “آسيا عبد الله”، الرئيسة المشتركة السابقة للحزب، التي دخلت قصر الإليزيه في فرنسا أول امرأة كردية تحاور على المستوى العالمي، إلى جانب ذلك النساء القياديات، اللواتي يمثلن الحزب في محافل داخلية وخارجية.
وفي 22 تموز 2018، عقدت نساء الحزب مؤتمرهن التأسيسي الأول في مدينة كركي لكي، تحت شعار “المرأة الحرة ضمان لمجتمع أخلاقي وسياسي”، بحضور أكثر من 500 عضوة وضيفة من مختلف المناطق السورية ومن الخارج، وكان المؤتمر نقلة نوعية، حيث أُعلن خلاله عن تشكيل مجلس موسع للمرأة داخل الحزب، بهدف تعزيز دورها السياسي والتنظيمي على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وحدثتنا عضوة المجلس العام في حزب الاتحاد الديمقراطي شمس لقمان أحمد: “في البداية نبارك ذكرى تأسيس حزبنا، الذي يناضل من أجل ترسيخ دعائم مشروع سياسي ديمقراطي، يكون أساس الحل والسلام في سوريا، ويعمل الحزب على نشر الفكر الحر، وبناء مجتمع ديمقراطي إيديولوجي حر، كما نبارك لشعوب المنطقة عامة، لأنه الدعامة الأساسية في توحيدهم، ونحن على يقين أنّ حزب الاتحاد الديمقراطي، والإدارة الذاتية، سيكونان من الدعائم الأساسية في حل الأزمة السورية”.
وتابعت شمس: “أُسّس الحزب ليكون طوق النجاة للشعوب، التي تسعى لكسر القيود المفروضة عليها؛ لتنال حريتها فمناطق الشرق الأوسط عموماً تمر بالعديد من الأزمات، وهناك الكثير من المخططات، التي تستهدف شعوبها وتلبية مطالب شعبنا كانت من أولويات الحزب منذ تأسيسه، إضافة إلى العمل على حل القضية الكردية وضمان حقوقها المشروعة في سوريا”.
ونوّهت شمس إلى التفاف الشعوب حول الحزب: “لقد تبنّى الحزب مشروع الأمة الديمقراطية، الذي يهدف إلى نبذ أشكال التعصب القومي والديني. ومن أجل تحقيق ذلك، قدم الحزب تضحيات جساماً، ولعب دوراً ريادياً في ترسيخ التعايش السلمي بين شعوب المنطقة”.
وأكدت شمس على تصحيح الحزب لمسار الثورة السورية: “قدم حزبنا الكثير من الشهداء من أجل ثورة الحرية والديمقراطية، وهو اليوم يناضل بكل عزيمة لبناء سوريا ديمقراطية لامركزية، للسوريين كلهم، بعيداً عن المشاريع السلطوية التي تحاول بعض الجهات فرضها على الشعب السوري، الذي عانى أشكال القمع والاستبداد كافة”.
للمرأة الدور الريادي والفعال
وأوضحت شمس: “الأزمة السورية ستحل بيد السوريين وحدهم، لقد كان لحزبنا دور طليعي في إيقاد شعلة الحرية، ومن حقنا شعوب تواقة للحرية، مقاومة أشكال المؤامرات والمخططات التي تسعى إلى النيل من إرادتنا”.
وتطرقت شمس إلى دور المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي: “إنّ حزبنا منذ بداية تأسيسه، وحتى اليوم، كان حزباً تحررياً سباقاً في تطوير نظام الرئاسة المشتركة، ومناصفة الجنسين في النظام الداخلي للحزب. وقد لعبت المرأة دورها الريادي داخل الحزب، لتكون العنصر الأكثر فعالية فيه. نحن نؤمن أنّ المرأة الحرة والمنظمة، هي ضمانة المجتمع الديمقراطي”.
وأكملت حديثها: “قبل PYD، لم يكن للمرأة الكردية خاصةً، حضور يُذكر في السياسة، وكان صوتها ضعيفاً ومحصوراً داخل البيت، أما اليوم، فأنا وزميلاتي نشارك في صناعة القرار، ونجلس على طاولة الحوار، ونمثل حزبنا وشعبنا في الداخل والخارج، هذه ليست منحة من أحد، بل ثمرة نضال طويل ووعي متنامٍ”.
وتضيف: ” إنّ نظام الرئاسة المشتركة الذي تبناه حزبنا غيّر الكثير، فهو لم يعطنا مجرد مقاعد رمزية، بل أعطانا حق الشراكة الحقيقية وفي كل مجلس ولجنة، لنا نصف المقاعد، ولنا كلمتنا في القرارات المصيرية، واليوم المرأة تشارك بالوفود السياسية إلى خارج سوريا، وتحاور العديد من الدبلوماسيين والمسؤولين، وتصنع قراراتها بنفسها”.
وعن التحديات تقول: “ما زلنا نواجه عقلية ذكورية تحاول التقليل من دور المرأة، وما زلنا نعيش في منطقة تعاني من هجمات وتهديدات مستمرة، ولكننا تعلّمنا أنّ المقاومة ليست فقط بالسلاح، بل أيضاً بالكلمة، بالوعي، وبالمشاركة في بناء مجتمع ديمقراطي، إذ نحن ندرك أنّ تحرر المرأة مفتاح تحرر المجتمع بأسره”.
فيما تشير شمس: “في الذكرى الـ 22 لتأسيس حزبنا، أقول إننا ما زلنا في بداية الطريق، وأمامنا الكثير لننجزه، لكننا واثقات بأنّ إرادة المرأة الحرة ستبقى الضمانة الحقيقية لمستقبل أفضل لشعوبنا”.
واختتمت عضوة المجلس العام في حزب الاتحاد الديمقراطي “شمس لقمان أحمد”، حديثها بالتأكيد على الوقوف إلى جانب شعوب المنطقة، والسير على درب الشهداء والمناضلين، نحو تحقيق تطلعات شعوب المنطقة، ومساندة نضال المرأة في سبيل تحررها، حتى تحقيق النصر، وكسر الذهنية الإقصائية والمقيدة لدور المرأة، والمصادرة لحريتها: “لا يمكن لأي حل أن يكون ناجحاً من دون وجود المرأة وضمان حريتها ومشاركتها”.
Tags: سوريا
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

المنتخب السوري الأول يتحضّر للاستحقاقات القادمة
الرياضة

المنتخب السوري الأول يتحضّر للاستحقاقات القادمة

04/06/2026
“يقلل قيمة كأس العالم”.. تيباس يفتح النار على فيفا بسبب القرار الجدلي
الرياضة

“يقلل قيمة كأس العالم”.. تيباس يفتح النار على فيفا بسبب القرار الجدلي

04/06/2026
ريال مدريد يتخذ خطوة هامة صوب التعاقد مع مورينيو
الرياضة

ريال مدريد يتخذ خطوة هامة صوب التعاقد مع مورينيو

04/06/2026
هل أطيل المكوث..؟!
الثقافة

هل أطيل المكوث..؟!

04/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة