• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

غريب حسو: في ذكرى تأسيس حزبنا ماضون لبناء سوريا ديمقراطية لا مركزية

20/09/2025
in السياسة
A A
غريب حسو: في ذكرى تأسيس حزبنا ماضون لبناء سوريا ديمقراطية لا مركزية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ علي خضير ـ في الذكرى السنوية الثانية والعشرين لميلاد حزب الاتحاد الديمقراطي، هنّأ الرئيس المشترك للحزب، غريب حسو، شعوب كردستان وأعضاء الحزب واستذكر الشهداء، وأشاد بنضال الحزب على المستويات كافة، وأوضح أن لديهم خططاً وبرامج لبناء مجتمع ديمقراطي أيكولوجي حر، يعتمد حرية المرأة أساسا في النضال، وعاهد باستمرار النضال على أساس مانيفستو القائد عبد الله أوجلان، وبناء سوريا ديمقراطية.
أُسِّس حزب الاتحاد الديمقراطي، في العشرين من أيلول 2003، ومنذ ذلك الحين وهو يخوض نضالاً دؤوباً، ضد السلطوية والديكتاتورية التي حكمت سوريا لنصف قرن من الزمن، ساعياً لترسيخ مفهوم الأمة الديمقراطية، الذي وضع أسسه القائد عبد الله أوجلان، ويناضل من أجل تهيئة الظروف المناسبة لحل القضية الكردية، وينتهج الحزب مبدأ بناء مجتمع أخلاقي وسياسي، وخلق بيئة ديمقراطية، ونظاماً لا مركزياً، في ظل الفوضى العارمة التي تشهدها سوريا والشرق الأوسط.
22 عاما من النضال والمقاومة
حول الذكرى الثانية والعشرين لتأسيس حزب الاتحاد الديمقراطي، تحدث الرئيس المشترك للحزب “غريب حسو” لصحيفتنا: “ننحني إجلالاً لعظمة شهداء حزبنا وشهداء الحرية، ونستذكر ملاحمهم البطولية على مدى 22 عاماً من النضال المليء بالتطورات والتضحيات والمقاومة والانتصارات”.
وتابع: “جاء تأسيس حزبنا، في أصعب المراحل، التي كان يمر بها الكرد في روج آفا وسوريا، واجهتنا تحديات وصعوبات كبيرة، فالشعب الكردي في سوريا كان يتعرض للظلم والتهميش، والانتهاكات والسياسات القمعية الأمنية، التي فرضها نظام البعث قبل وبعد تأسيس الحزب”.
وعن بدايةً التأسيس والمرحلة العصيبة والعقبات التي واجهها، الحزب قال حسو: “شكّلنا في البداية مجموعة من الوطنيين، وعوائل الشهداء، والمثقفين، والفنانين، والمناضلين، واجتمعنا عدة مرات، بهدف تشكيل حزب يكون قادراً على تلبية متطلعات الشعوب في الحرية والديمقراطية، وأكدنا في الاجتماعات، على ضرورة بناء حزب ضمن إطار ومنظور جديد، يعتمد بناؤه على المجتمع، ويهدف لتلبية طموحاته وآماله، ومواجهة التحديات التي فرضها النظام البعثي في سوريا”.
وأوضح: “منذ بدابة انطلاقة الحزب، عملت الحكومتان التركية والسورية، على الحد من انتشار فكر حزب الاتحاد الديمقراطي في المجتمع الكردي بسوريا، خاصة إنهما كانا قد وقعتا اتفاقية أضنة المشؤومة عام 1998، والتي استهدفت الشعب الكردي، حيث فرض النظام البعثي في تلك الفترة سياساته الأمنية القمعية، وقامت باعتقالات تعسفية، بهدف كسر إرادة شعبنا وتخويفه”.
وبين: “بحكم القبضة الأمنية المشددة، عقدنا المؤتمر التأسيسي في الخارج، عام 2003، من خلاله تمت مناقشة العديد من الأطر السياسية والاجتماعية والاقتصادية، التي تمر بها المنطقة وسوريا، وأوضحنا الهدف من تشكيل الحزب والإعلان عنه، حيث كانت الجماهير تترقب خطوة جديدة في روج آفا، والمدن الكبرى في سوريا، كحلب ودمشق والرقة”.
صدى إعلامي وجماهيري وسياسي
وأكمل: “بعد تشكيل المجلس العام، والهيئة التنفيذية للحزب، عدنا إلى روج آفا، حيث كان صدى تأسيس الحزب منقطع النظير، إعلامياً وجماهيرياً وسياسياً، حتى النظام السوري وأجهزته الأمنية بكافة فروعها، بدأت تبحث عن قيادات الحزب، حيث ذُهل النظام البعثي حينها متسائلاً كيف وأين تم التأسيس؟ وكان عمر الحزب لا يتجاوز خمسة أشهر، حدثت انتفاضة 12 آذار، التي انطلقت من قامشلو، وانتشرت في كافة مدن روج آفا والمدن السورية الكبرى”.
ونوّه: “وفي الوقت الذي كان فيه الشعب الكردي متعطشاً للحرية، نظّمنا وقدنا المظاهرات ضد سياسات النظام البعثي الشوفوني، وعمت هذه المظاهرات كل المدن، وواجهتها الأجهزة الأمنية والعسكرية للنظام البعثي، ما أدى لاستشهاد العشرات من الوطنيين والشرفاء الكرد، في قامشلو وكافة مدن الجزيرة وحلب”.
مشدّداً على أنّه رغم كل ما حدث كانوا يقولون دائماً: “لا بد من استمرار النضال مهما حاول النظام البعثي، والنظام التركي منعنا، لن نركع لهم، ولن نقبل أن تُكسر إرادتنا، لأن هدفنا هو النضال من أجل الشعب الكردي، ورفع الظلم عنه”.
واستذكر “حسو” الشهيدة “شيلان كوباني”، والرفاق الذين كانوا برفقتها، واستشهدوا أثناء مجيئهم من العراق إلى روج آفا، بكمين نصبته لهم الاستخبارات الشوفونية البعثية، “في نهاية عام 2004، استشهد على إثر ذلك خمسة من خيرة رفاقنا في الحزب، لقد حاولوا بهذه الجريمة أن يحدثوا هوة بين الحزب والشعب، لكن شعبنا أبدى مواقف وطنية مشرفة، ولم ينقطع عن دعم الحزب، الأخلاقي والمادي والمعنوي، وكان الحزب الوحيد الذي ناضل في ساحة روج آفا، ونظم صفوف المجتمع، وقام بالعديد من النشاطات السياسية والاجتماعية الكبيرة، إلى أن وصلنا لعام 2011”.
وأشار: “ومع بداية الحراك في سوريا عام 2011، دخلنا مرحلة جديدة من البناء، وكان حزبنا الوحيد في سوريا في الواجهة السياسية لمواجهة النظام الأمني القمعي، في الأثناء التقينا العديد من الشخصيات المعارضة، والأحزاب الكردية أيضاً، وأقمنا علاقات موسّعة، ولاقى الحزب ترحيباً كبيراً، وفي فترة بداية مرحلة ربيع الشعوب، رسمت ملامح جديدة بفلسفة جديدة، فتم بناء العلاقات الأخوية الديمقراطية، وربيع المرأة الطليعية المناضلة المكافحة القادرة على قيادة المجتمع وبناء المؤسسات، ولعب دورها الطليعي في المجالات السياسية والاجتماعية كافة، فتأثّرت العديد من الأطراف في سوريا، بهذا النموذج الديمقراطي، ورسم الحزب وقتها استراتيجية جديدة، واعتمد مبدأ سياسة الخط الثالث في سوريا”.
واستطرد: “لقد حقّق حزب الاتحاد الديمقراطي، بعد فترة الحراك الشعبي في سوريا، العديد من الإنجازات التاريخية والخطوات المهمة جداً، من خلال ترسيخ فلسفة الأمة الديمقراطية، وبناء المجتمع الديمقراطي، ومن خلال هذه الأفكار القيمة والتاريخية تم جذب الأنظار داخلياً وخارجياً”.
وأكمل: “في المرحلة الثانية من النضال، تميز حزبنا عن بقية القوى السياسية الموجودة سوريا، وفي روج آفا، بأنّنا لا نطمح للوصول إلى السلطة، بل لبناء مجتمع ديمقراطي، يسوده العدالة والحرية والمساواة، وبناء مشروع الأمة الديمقراطية، لأن سوريا بحاجة لمثل هكذا مشروع، ومن هنا لا بد من ترسيخ القيم والأفكار والمبادئ الديمقراطية، والوصول إلى كل مكان، من أجل أن تعيش المجتمعات بحرية وكرامة، لأن سبب المشاكل القائمة في المنطقة عدم توفر الديمقراطية”.
المشاركة ببناء الإدارة الذاتية
وذكر: “شارك حزب الاتحاد الديمقراطي، في بناء الإدارة الذاتية، بروج آفا، مع أحزاب كردية أخرى، وسريانية، وعربية، وآشورية، ما يوحي بأنَّ شعوب المنطقة، وبشكل خاص شعوب شمال وشرق سوريا، متعطشة للديمقراطية والإرادة الحرة، وأنَّ الشعب لا يريد السلطة المركزية، بل يريد الديمقراطية لأنها السبيل الوحيد لحل جميع الأزمات”.
وأكّد أنَّ هدفهم الاستراتيجي الوحدة الوطنية الكردية، وأنّهم من أكبر الداعمين لعقد مؤتمر وطني كردستاني شامل، “وكان لحزبنا دور أساسي في تحقيق الوحدة الوطنية الكردية، التي أعلنت عنها في نيسان الماضي”.
واستخلص حسو، نضال الحزب بقوله: “بشكل عام؛ فإن حزب الاتحاد الديمقراطي، له تاريخ مليء بالإنجازات التي تحسب له، وأيضا هناك تحديات، لكن رغم ذلك، انتصر في النهاية على قوى الشر والظلام، وعلى رأسهم النظام البعثي الديكتاتوري، وما زلنا ملتزمين بنضالنا وسياستنا الاستراتيجية، من أجل بناء مجتمع إيكولوجي حر، يعتمد على أساس حرية المرأة ونضالها المستمر”.
وأردف: “نقدم شكرنا لكل من ساهم بدعم وتقوية حزبنا، والتف حوله، ودافع عنه، وقام بحمايته، ونؤكد، بأننا ما زلنا مستمرين بطريق النضال الديمقراطي، ومن أجل ترسيخ المانيفستو الجديد للقائد عبد الله أوجلان، “مانيفستو السلام والمجتمع الديمقراطي”، على أسس من النضال السلمي، فحزبنا اليوم يناضل من أجل ترسيخ نضال القائد عبد الله أوجلان، نداء “السلام والمجتمع الديمقراطي”، ويبني أرضية مناسبة وخصبة للسلام، من أجل تأسيس الحوار وترسيخ مبدأ السلام والعدالة والمساواة، ومحاربة الفتن والصراعات، بغية الوصول للمجتمع الديمقراطي”.
وشدد، على أنَّ “هذا المانيفستو مهم جداً، لأنه يحمل استراتيجية تاريخية، ولا بد من النضال بموجبه من أجل الوصول لبناء دولة لا مركزية تعددية ديمقراطية في سوريا، خاصةً أنَّ الشعوب والمكونات، يعلمون أنَّ الكرد أصحاب هذه الأرض، وتواجدهم يمتد لفجر التاريخ، إلى جانب العرب والسريان والآشور”.
واختتم، الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي، غريب حسو، بالثناء على جهود أعضاء الحزب ومنتسبيه، واستذكر الشهداء، وعاهدهم بأن “ذكرى ميلاد الحزب لهذا العام، سيحدث تحولاً من الناحية التنظيمية والاجتماعية والسياسية، لتلبية متطلبات المرحلة، نحو سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية”.
Tags: سوريا
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

المنتخب السوري الأول يتحضّر للاستحقاقات القادمة
الرياضة

المنتخب السوري الأول يتحضّر للاستحقاقات القادمة

04/06/2026
“يقلل قيمة كأس العالم”.. تيباس يفتح النار على فيفا بسبب القرار الجدلي
الرياضة

“يقلل قيمة كأس العالم”.. تيباس يفتح النار على فيفا بسبب القرار الجدلي

04/06/2026
ريال مدريد يتخذ خطوة هامة صوب التعاقد مع مورينيو
الرياضة

ريال مدريد يتخذ خطوة هامة صوب التعاقد مع مورينيو

04/06/2026
هل أطيل المكوث..؟!
الثقافة

هل أطيل المكوث..؟!

04/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة