No Result
View All Result
مركز الأخبار – طالبت 22 منظمة و13 شخصية حقوقية في رسالة مشتركة بضرورة نقل السجينة السياسية الكردية زينب جلالیان – أقدم سجينة سياسية في إيران، والتي تقضي حالياً عامها الثامن عشر من حكم السجن المؤبد في سجن يزد إلى المشفى ومنحها حق الوصول غير المقیّد إلى خدمات طبية “منقذة للحياة.”
وجاء في الرسالة، التي نُشرت الثلاثاء 16 أيلول، أنّ السلطات الإيرانية تمتنع عن تقديم العلاج اللازم لها رغم ظهور أعراض خطيرة تُهدّد حياتها، بل وشرطت حصولها على العلاج بتوقیع “إقرار بالتوبة”.
وعدَّ الموقعون على الرسالة هذا النهج جزءاً من “نمط واسع” قائم على ربط العلاج بالصمت أو إعلان الندم السياسي، مؤكدين أنّ زينب جلالیان قاومت هذه الضغوط.
زينب جلالیان، التي تقضي في سجن “یزد” دون مراعاة مبدأ فصل السجناء بحسب نوع الجريمة، قالت في تسجيل صوتي بتاريخ 13 أيلول الجاري: إنّها على وشك إنهاء عامها الثامن عشر في السجن، لكنها لن تندم على مسيرتها. وأكدت: “لا يهم أين يكون المناضل، المهم أن يظل ثابتاً في الطريق الذي اختاره”.
وأشار الموقعون إلى أنّ زينب جلاليان تعاني من أمراض بالكلى، والجهاز الهضمي، ومشكلات بصرية، وآلام في الأطراف، والتهابات أسنان. كما أنّها منذ حزيران 2024 تعاني من آلام شديدة في البطن، ومن عشرة أورام ليفية رحمية (میوم) تسببت لها في نزيف دموي حاد.
وأكد أحد الأطباء الذين فحصوها ضرورة إجراء جراحة عاجلة لاحتمال إصابتها بسرطان الرحم، غير أنّ السلطات لم توفر لها إمكانية الفحوصات التشخيصية اللازمة.
ومن أبرز الجهات الموقعة على الرسالة: مؤسسة عبد الرحمن برومند، ومنظمة حقوق الإنسان الأهواز، وحملة النشطاء البلوش، ومنظمة حقوق الإنسان في إيران، ومركز توثيق حقوق الإنسان في إيران، والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، إضافة إلى شخصيات بارزة مثل محمود أميري مقدم، ونازنین بنیادی، ولادن برومند، ورؤيا برومند، وشيرين عبادي، وكارین كارلكر، وریتشارد راتكلیف ونازنین زاغري- راتكلیف.
وكانت زينب جلالیان قد اعتُقلت في 26 شباط 2008، وحُكم عليها بالإعدام عام 2009 قبل تخفيض الحكم إلى السجن المؤبد عام 2011.
وخلال سنوات اعتقالها، أكدت السجينة أنّها تعرضت للتعذيب بوسائل عديدة، من بينها الضرب على باطن القدم، والضرب في البطن، وضرب الرأس بالحائط، والتهديد بالاغتصاب.
كما جرى نقلها بين عدة سجون، منها خوی، وقرتشك ورامین، وإیفین، وكرمان، ودیزل آباد بكرمانشاه، وأخیراً یزد، دون منحها أي إجازة مؤقتة طوال فترة حبسها.
وكانت منظمات حقوقية دولية قد وثقت سابقاً أساليب التعذيب، التي تعرضت لها زينب جلالیان لانتزاع اعترافات قسرية.
No Result
View All Result