No Result
View All Result
قامشلو/ سلافا عثمان ـ إصراراً على استكمال مشاريع المجبول الأسفلتي خلال هذا العام، أكد مسؤول قسم الدراسات في المكتب الفني ببلدية الشعب في مدينة قامشلو “حسن حسين”، إن الأعمال في المدينة توقفت مؤقتاً بسبب انتقال الفرق إلى مدينة تربه سبيه، وسيُستأنف العمل بعد الانتهاء من المشاريع الجارية هناك.
تواصل بلدية الشعب في مدينة قامشلو جهودها لتحسين البنية التحتية من خلال تنفيذ مشروع المجبول الأسفلتي لعام 2025، الذي اعتُبِر واحداً من المشاريع ذات الأولوية القصوى ضمن خطتها الخدمية لهذا العام.
توقف المشروع موقتاً
وفي هذا السياق؛ أوضح المسؤول في قسم الدراسات بالمكتب الفني ببلدية الشعب في قامشلو حسن حسين: “لقد قمنا بجولات ميدانية شملت مختلف أحياء المدينة، حيث بلغت القيمة التقديرية للمشروع 1622101 دولار أمريكي، فيما وصلت كمية الأعمال المُقدرة إلى 33300 متر”.
في بداية الثالث من شهر حزيران المنصرم، شرعت الفرق بتنفيذ المرحلة الأولى من المشروع عبر تقشير شارع الكرامة، ثم انتقلت مباشرةً إلى شارع الحزام الغربي الممتد من دوار أوصمان صبري وصولاً إلى الجسر المعلق، وهو أحد المحاور الحيوية في شبكة طرق قامشلو، وبعد إنجاز هذا المحور، توسعت الأعمال لتشمل شوارع رئيسية أخرى مثل طريق جمعاية وشارع السياحي وشارع الحمام، وصولاً إلى شارع حي طي الذي يربط بين دوار الحي ودوار السلام، إضافةً إلى شارع صيدلية دهام المتجه نحو الحزام الجنوبي.
ونوه حسين إلى: “إن خطة المشروع لم تقتصر على هذه المحاور فقط، إذ حرصنا على الاستجابة لمطالب المواطنين، وخاصةً سكان المنطقة المحيطة بمزار الشهيد دليل صاروخان، الذين طالما اشتكوا من سوء وضع الطرق وصعوبة السير فيها، وكما امتدت الأعمال إلى شارع جرنك المؤدي للحزام وشارع السلام، فضلاً عن عدد من الشوارع الفرعية في حي الكورنيش، فقد بلغت الكميات المنفذة حتى هذه المرحلة ما يقارب خمسةً وعشرين ألف متر مكعب”.
ورغم حجم الإنجاز، فإن طريق التنفيذ لم يكن ممهداً بالكامل، فقد واجه المشروع أول عقبة كبيرة في شهر آب، عندما نفدت مادة البيتومين، وهي المادة الأساسية في صناعة المجبول الأسفلتي وأدى ذلك إلى توقف الأعمال بشكلٍ مفاجئ، وعن هذه المشكلة، يوضح حسين: “غياب مادة البيتومين كان عائقاً كبيراً لنا، لكننا عملنا فوراً على تأمينها من مصادر بديلة، ومع وصولها استأنفنا العمل دون تأخير”.
وبالفعل، ما إن تم توفير المادة حتى عادت الفرق لاستكمال الأعمال، فباشرت بتزفيت الشوارع الواقعة خلف جامع قاسمو، إلى جانب الشارع المجاور لمخزن آزاد مول الذي كان قد خضع للتقشير في وقتٍ سابق، كما شملت الأعمال سبعة شوارع داخل حي جودي وطريق الحسكة الذي يُعد من أكثر الطرق حيوية في المدينة.
جهود البلدية مستمرة
لم يمضِ وقت طويل حتى واجه المشروع عقبة جديدة، إذ توقفت أعمال المجبول الأسفلتي مجدداً في السابع من أيلول الجاري بسبب انتقال الشركة المنفذة إلى مدينة تربه سبيه والقرى التابعة لها، هذا التوقف شكّل خيبة أمل لبعض الأهالي، غير أن البلدية لم تتوقف تماماً، بل واصلت أعمالها التمهيدية، فقد قامت فرقها بفرش وتمديد مادة الحجر المكسر في شوارع حي جرنك، لتكون جاهزة للتزفيت بمجرد استئناف العمل، ويقول حسين: “نحن نستغل فترة توقف الشركة في القيام بأعمال تأسيسية وتنظيف للشوارع، حتى لا نهدر الوقت، ونكون على استعداد للمرحلة التالية بمجرد عودة التنفيذ، وهو ما يعكس الإصرار على استغلال كل لحظة في خدمة المشروع”.
إن أهمية المشروع لا تنحصر في تحسين مظهر المدينة فحسب، بل تمتد إلى تحسين نوعية الحياة للسكان، فالشوارع المعبدة تقلل من الأعطال الميكانيكية التي تتسبب بها الحفر والتشققات، وتساهم في الحد من الحوادث المرورية، فضلاً عن أنها توفر وقتاً وجهداً للسائقين والمشاة.
واختتم المسؤول في قسم الدراسات بالمكتب الفني ببلدية الشعب في قامشلو “حسن حسين” حديثه: “فبالرغم من أن المشروع تعثر مرتين، فإن بلدية الشعب تبدي إصراراً على استكماله خلال هذا العام، فإن الأولوية بعد الانتهاء من الأعمال في مدينة تربه سبيه ستعود لشوارع قامشلو، خاصةً تلك التي تعاني أوضاعاً سيئة وتشكّل ضغطاً يومياً على الأهالي”.
No Result
View All Result