• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

جينا أميني.. اسم تحول نداء كونياً وشرارة فجّرت الغضب المكبوت

16/09/2025
in المرأة
A A
جينا أميني.. اسم تحول نداء كونياً وشرارة فجّرت الغضب المكبوت
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أيلول رزكار (عضوة إعلام مؤتمر ستار)
لم تكن انتفاضة “Jin Jiyan Azadî” مجرد احتجاج على قانون الحجاب الإجباري، بل كانت انتفاضة ضد نظامٍ متكامل يُقصي المرأة من الحياة العامة، ويُعيد إنتاج القهر عبر مؤسسات الدولة والدين والثقافة. هذه الثورة، التي انطلقت من جسدٍ قُمع، تحوّلت إلى براديغما جديدة تُعيد صياغة النضال النسوي كفعلٍ وجودي، سياسي، وأخلاقي.
ويعود الفضل في بلورة هذه الفلسفة إلى القائد عبد الله أوجلان، الذي رغم ممارسة سياسة الإبادة والتعذيب عليه، لم يتوقف عن التفكير والعمل من أجل كل امرأة تسعى للحرية. في كتاباته، وفي مشروعه التحرري، وضع المرأة في قلب التحول الاجتماعي، معتبراً تحررها مفتاح بناء مجتمع ديمقراطي، بيئي، وأخلاقي. وفلسفته لم تبقَ حبراً على ورق، بل تحوّلت واقعاً ملموساً في روج آفا، وفي كل مكانٍ تردّد فيه شعار “Jin, Jiyan, Azadî”.
نحن الآن نغوص في جذور النظام الإيراني، الذي أنكر وجود المرأة، ونُحلل كيف تحوّلت حادثة استشهاد جينا أميني لحظة ولادة جماعية لمعنى جديد للحياة. نستعرض كيف ترى النساء اليوم خلاصهن من الظلم عبر فلسفة “Jin Jiyan Azadî”، ونرصد امتداد هذه الثورة إلى ساحات العالم، حيث تتوحد الحركات النسوية تحت مظلة واحدة تُعيد بناء المجتمعات على أسس العدالة والكرامة.
هذه ليست قصة امرأة واحدة، بل قصة كل امرأة ناضلت، وقاومت، وأعادت للحياة معناها. إنّها دعوة لتوحيد الأصوات، لإعادة كتابة التاريخ، ولتحويل الألم فعلاً جماعياً يُنقذ الحياة من الاستبداد.
في أيلول 2022، راحت جينا أميني، الشابة الكردية الإيرانية، ضحيةً لنظامٍ لا يعترف بالمرأة كائناً ذا قيمة مستقلة. لم يكن استشهادها حادثة، بل كان شرارةً فجّرت الغضب المكبوت في صدور ملايين النساء والرجال، وأطلقت ثورةً غير مسبوقة في إيران، حملت شعاراً بسيطاً وعميقاً: ” Jin Jiyan Azadî”
منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية، بُني النظام الإيراني على منظومة قانونية وأخلاقية تُقصي المرأة من المجال العام، وتُخضع جسدها وسلوكها لرقابة صارمة. قوانين الحجاب الإجباري، والتمييز في الميراث، والقيود على السفر والعمل، كلها ليست مجرد تشريعات، بل أدوات لإعادة إنتاج الهيمنة الذكورية. المرأة في هذا النظام ليست ذاتاً مستقلة، بل موضوعاً للضبط والسيطرة، تُعرّف من خلال علاقتها بالرجل والدولة، لا من خلال إرادتها الخاصة. لكن؛ هذا الإنكار لم يمرّ بصمت. فكل قانون مجحف، وكل صفعة أخلاقية، كانت تُراكم الغضب، وتُهيئ الأرض لانفجارٍ وجودي.
حين استشهدت جينا أميني على يد ما تسمى بشرطة الأخلاق، تحوّل جسدها رمزاً عالمياً. لم تعد القضية قضية حجاب، بل قضية وجود. النساء خرجن إلى الشوارع، قصصن شعورهن، وواجهن الرصاص: “لن نُمحى بعد الآن”. شعار “Jin, Jiyan, Azadî” الذي انطلق من كردستان، أصبح نداءً كونياً، يُعيد تعريف الحرية من منظور أنثوي مقاوم. هذه الثورة لم تكن لحظة غضب، بل لحظة ولادة. ولدت فيها آلاف الجينات، وولدت معها براديغما جديدة: “إن المرأة ليست موضوعاً، بل أصل الحياة، وأنّ الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع”.
في ظل القمع والاضطهاد، لم تعد النساء يبحثن عن الخلاص في الهروب أو الصمت، بل في إعادة تعريف الذات والوجود. فلسفة “Jin, Jiyan, Azadî” لم تأتِ كحلم طوباوي، بل إجابة على سؤال وجودي: كيف نعيش ونحن منفيّات من الحياة؟ كيف نُعيد امتلاك أجسادنا، ولغتنا، وذاكرتنا؟
النساء اليوم، في إيران وفي مناطق أخرى، لا يرين الخلاص في تعديل قانون أو تخفيف القيود، بل في تفكيك النظام الذي يُعيد إنتاج القهر. هذه الفلسفة تمنحهن أدوات جديدة: فلم تعد المرأة ترى نفسها ضحية، بل فاعلة قادرة على قلب المعادلة.
كما ورد في ورشات العمل النسوية في شمال وشرق سوريا، فإن النساء بدأن بتطوير استراتيجيات دعم نفسي واجتماعي، وتدريب على مواجهة الانتحار والعنف الأسري، انطلاقاً من فهم أن القهر ليس قدراً.
والحركات النسوية تتبنى اليوم فلسفة “احمي ذاتكِ” كفعل جماعي، لا فردي. الدعم لم يعد فقط من مؤسسات، بل من شبكات نساء يُعدن بناء الثقة والكرامة من خلال حلقات مغلقة، جلسات دعم، ومراكز تأهيل، فقصّ الشعر، وخلع الحجاب، والكتابة، والغناء، كلها تحوّلت إلى طقوس مقاومة.  المرأة لم تعد تُطالب بحقها في الحياة، بل تُعلن أنّها الحياة ذاتها. إعادة بناء المجتمع، كما في فكر القائد عبد الله أوجلان، فإنّ المرأة لا تُطالب فقط بحقوقها، بل تُعيد بناء المجتمع على أسس جديدة: فالعدالة، والندية، والديمقراطية البيئية، حيث لا تكون الحرية امتيازاً، بل شرطاً للوجود.
ما يميز هذه الثورة، أنّها لم تبقَ محلية. من كردستان إلى طهران، ومن باريس إلى كولومبيا، توحدت النساء في نداءٍ واحد. لم يعد النضال نسوياً بالمعنى الضيق، بل أصبح نضالاً من أجل إعادة تعريف الحياة نفسها، في كوباني، قاتلت النساء ضد داعش. وفي أمريكا اللاتينية، ناضلن ضد العنف المنزلي. وفي أوروبا، واجهن التمييز المؤسساتي. في كردستان، قدن ثورات سياسية واجتماعية.
هذه الحركات تُجسّد براديغما “Jin, Jiyan, Azadî” كمنظومة أخلاقية وسياسية جديدة، تُعيد بناء المجتمعات على أسس العدالة والرعاية والكرامة.
اليوم، وبعد أن أصبح هذا الشعار رمزاً عالمياً، آن الأوان لتوحيد الحركات النسوية والمنظمات الحقوقية تحت مظلة واحدة. ليس مجرد تحالف سياسي، بل منصة وجودية وأخلاقية، تُعيد صياغة النضال النسوي كفعلٍ جماعي من أجل الحياة ذاتها.
يجب أن يُعترف بالمرأة ككائنٍ مستقل، لا تابع، تُقاوم الأنظمة التي تُعيد إنتاج العنف الرمزي والمادي ضد النساء ويجب أن تُعيد تعريف الحرية كحقٍ في الجسد، والقرار، واللغة، والذاكرة وأن تُحوّل النضال من رد فعل إلى فعلٍ تأسيسي، يُعيد بناء المجتمعات على أسس العدالة والرعاية والكرامة.
خصلة شعر جينا أميني، التي قُصّت في لحظة تحدٍ، أصبحت رمزاً لثورةٍ تخطّت حدود الجغرافيا. إنّها ليست مجرد احتجاج، بل ولادة جديدة لمعنى الحياة. ومن جينا إلى كل امرأة تناضل، وتُعيد للوجود معناه.
المرأة ليست الهامش، بل الأصل. ليست موضوعاً، بل فاعلة. ليست ضحية، بل قائدة. في زمنٍ تتكاثر فيه أشكال القمع، وتُختزل فيه الحرية إلى شعارات فارغة، وقف القائد عبد الله أوجلان ليعيد تعريف الحرية من جذورها. لم يبدأ رحلته من أجل سلطة أو نفوذ، بل من أجل بناء مجتمعٍ جديد، تُصبح فيه المرأة ليست فقط شريكة في الحياة، بل صانعة لها، ومركزاً أخلاقياً وسياسياً لتحولها.
ورغم تطبيق سياسة الإبادة والتعذيب عليه؛ لم يتوقف القائد عبد الله أوجلان عن الكتابة، وعن الحلم، وعن بناء فلسفة تُعيد للمرأة مكانتها كأصلٍ للوجود، لا كهامشٍ فيه. لقد وضع حجر الأساس لمشروع تحرري عالمي، يرى أنّ لا ديمقراطية بلا تحرر المرأة، ولا تحرر بلا عدالة، ولا عدالة بلا كرامة. لذلك؛ فإن الإفراج عن القائد عبد الله أوجلان ليس مطلباً شخصياً، بل ضرورة أخلاقية وسياسية لكل من يؤمن بأنّ حرية المرأة مفتاح خلاص المجتمعات. إنّ استمرار سياسة الإبادة والتعذيب عليه هو استمرار عزل الفكر الحر.
فلنرفع الصوت عالياً: حرية القائد عبد الله أوجلان امتداد لحرية المرأة، وهي بداية لولادة مجتمعٍ جديد، تُكتب فيه الحياة بلغة العدالة والمساواة.
Tags: مؤتمر
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة