• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

على إيقاع “مخمور أخجيك”.. الأرمن ينسجون ذاكرتهم في مهرجان التراث والأصالة بالطبقة

09/09/2025
in الثقافة
A A
على إيقاع “مخمور أخجيك”.. الأرمن ينسجون ذاكرتهم في مهرجان التراث والأصالة بالطبقة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الطبقة/ عبد المجيد بدر – على وقع المواويل الفراتية التي امتزجت مع دقات الطبول الأرمنية، اجتمع المئات أمام مركز الثقافة والفن في مدينة الطبقة مساء الجمعة الخامس من أيلول الجاري، ليرسموا لوحة تراثية حملتها فرقة آرتساخ من جبال وهضاب أرمينيا إلى ضفاف نهر الفرات.
لم يكن العرض رقصة فلكلورية، بل لقاء بين ذاكرات متعددة، أرمنية وعربية وكردية، جسّدها المهرجان تحت شعاره: “كي لا يبتعد عنا الموروث الثقافي لنحييه دوماً”.
قدّمت فرقة أرتساخ الأرمنية عرضها الفلكلوري في الدورة الرابعة من مهرجان التراث و الأصالة، لتشارك للمرة الثانية برقصة “مخمورأخجيك”، وهي من أهم الرقصات الشعبية الأرمنية. الإيقاعات القديمة ترددت في فضاء الساحة، بينما تحرّك الراقصون والراقصات بخطوات متناغمة، متشابكي الأيدي في حلقات واسعة. الأزياء التقليدية لم تكن مجرد زي، بل إعلاناً عن أن الماضي حاضر في كل تفصيل.
المهرجان… ذاكرة تتجدد كل عام
جاءت دورة هذا العام تحت شعار: “كي لا يبتعد عنا الموروث الثقافي لنحييه دوماً” المهرجان، الذي انطلق أول مرة عام 2020، تحوّل منصة سنوية لإحياء الفلكلور المحلي، وإبراز التنوع الثقافي في شمال وشرق سوريا.
مشاركة فرقة أرتساخ الأرمنية عكست رسالة المهرجان بوضوح، إذ جمعت في عرضها روح الجماعة والذاكرة الشعبية، لتصبح جزءًا من فسيفساء المهرجان التي ضمّت الأغنية الفراتية، والرقصة الكردية، والأنشودة الأرمنية في لوحة واحدة.
من أرتساخ إلى الطبقة
رقصة “مخمورأخجيك” تعود جذورها إلى منطقة أرتساخ التاريخية، حيث اعتاد الأرمن تأديتها في الأعراس والاحتفالات. يقوم أداؤها على حلقات بشرية تتشابك فيها الأيدي وتتمايل مع الإيقاع في حركات جماعية ترمز إلى التضامن والاستمرارية.
انتقلت الرقصة عبر الأجيال من ساحات القرى إلى المسارح، محتفظة ببنيتها الجماعية، لتؤكد أن الفلكلور إلا إذا كان مشتركا بين الشعوب. وفي الطبقة، اكتسبت معنى إضافيًا، إذ خرجت من سياقها المحلي لتصبح جسرًا ثقافيًا يربط الأرمن بجمهور متعدد القوميات.
بعد العرض، جلس الراقص “آرتزيف خاجويان” يلتقط أنفاسه، وما زالت قطرات العرق تلمع على جبينه. ابتسم وهو يستعيد اللحظة وقال: “كل خطوة في مخمورأخجيك هي ذاكرة حيّة. حين نضع أيدينا معًا نشعر أننا لا نرقص فقط، بل نحمل أجدادنا معنا. هذه الرقصة علّمتنا أن الجماعة أهم من الفرد، وأن الهوية لا تعيش إلا في المشاركة. اليوم وأنا أرى تصفيق الجمهور في الطبقة، شعرت أني لا أرقص فقط للأرمن، بل لكل من يرفض أن ينسى تاريخه”.
وتابع: “لقد أدهشني تجاوب الأهالي مع الإيقاعات، كأنهم يعرفون الرقصة منذ زمن بعيد. هذا دليل أن الفلكلور لغة عالمية لا تحتاج إلى ترجمة”.
الراقصة “مارديا” بدت متأثرة هي الأخرى، وقالت: “ارتداء الزي التقليدي يجعلني أشعر أني لا أرقص فقط، بل أعيش تاريخي من جديد. كل خيط في هذه الأزياء له حكاية، وكل لون فيه يرمز إلى حياة أجدادنا في القرى والجبال”.
“مارديا” رأت في تفاعل الجمهور وخاصة الأطفال معنى روحيا وطاقة للإبداع، وأضافت: “عندما وقفت أمام الجمهور ورأيت الأطفال يصفقون بحماس، شعرت أن الرسالة وصلت. لم يعد الأمر عرضاً فقط، بل مشاركة وجدانية بيننا وبين أهل الطبقة. كأننا نعيد رسم الجسور التي تربطنا بتاريخ مشترك من الفرح والمقاومة”.
أما، الرئيس المشترك لدار الثقافة الأرمنية في الحسكة “هايك دبوليان“، فقد أكد في حديثه أن مشاركة فرقة أرتساخ تتجاوز كونها عرضًا فنيًا: “وجودنا هنا إعلان أن الثقافة الأرمنية جزء أصيل من فسيفساء شمال وشرق سوريا. نحن لا نحمل تراثنا فقط، بل نضعه في خدمة التلاقي بين الشعوب. الفلكلور ليس ذكرى نحتفظ بها في البيوت، بل هو جسر نعبر من خلاله إلى الآخر”.
وأردف: “هذا المهرجان فرصة ليتعرّف الناس على بعضهم أكثر من خلال الفنون. عندما يقف الأرمني والكردي والعربي في ساحة واحدة، ويصفق الجميع لإيقاع واحد، فهذا أقوى من أي خطاب سياسي”.
وفي ختام العرض، أعلنت فرقة أرتساخ رسالة للجمهور: “مشاركتنا الثانية في مهرجان
التراث و الأصالة بالطبقة شرف كبير لنا. رقصة مخمورأخجيك تحمل ذاكرة أجدادنا، واليوم شعرنا أنها أصبحت ذاكرة مشتركة مع أهل الفرات. نحن نؤمن أن الفن الشعبي وسيلة لحماية الهوية، وسنواصل تقديمه في كل مكان تتاح لنا فيه الفرصة”.
Tags: الطبقة
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة