• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

فشل أردوغان الكبير في الملف السوري

08/09/2025
in آراء
A A
فشل أردوغان الكبير في الملف السوري
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
د. علي أبو الخير
فشل الرئيس التركي أردوغان في الملف السوري صار ظاهراً للعيان على المستويين السياسي والشعبي، ولا نقول هذا شماتةً أو انحيازاً، فقد فشل أردوغان في جعل السياسة السورية الجديدة منحازة له، رغم دعمه الكامل، كما فشل في التنافس مع الكيان الإسرائيلي في الكعكة السورية، وظهر واضحاً أن إسرائيل فازت في السباق. ثم فشل أيضاً في دعم المقاومة الفلسطينية، وهو فشل مقصود، لأن أردوغان لا يملك قراره بنفسه، ولكن وذراً للرماد في العيون، أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يوم 22 آب 2025  إن  تركيا قررت قطع علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع إسرائيل بشكلٍ كامل، كما أغلقت مجالها الجوي أمام الطائرات الإسرائيلية، وقال أردوغان إن الغضب التركي يرقى إلى المذابح وحرب الإبادة في قطاع غزة؛ ولكن فسرها بعض المحللين بأنها ردة فعل غاضبة على الهجوم الإسرائيلي المتكرر في استباحة الأرض السوريّة؛ وعدم تحقيق أي مصالح لأردوغان؛ ذلك إنه يرى أن تنافسه مع الكيان الصهيوني رهان خاسر حسب ما قاله الكاتب أسامة الغريب في مقاله (مصير تركيا على المحك) في جريدة (المصري اليوم) المصرية يوم الأول من أيلول ٢٠٢٥.
قطاع غزة ليس مسؤولاً
والحقيقة إن قطاع غزة لا دخل له بالغضب الذي يشعر به أردوغان وفريقه ضد إسرائيل، فقد استمرت سفن الإمدادات تخرج من الموانئ التركية محملة بالوقود والمواد الغذائية من خضار وفواكه وحبوب وألبان منذ طوفان الأقصى يوم السابع من تشرين الأول 2023.
كما أن تصريح قطع العلاقات التجارية والاقتصادية الذي شاع وذاع هو تقليد قديم، تم إعلانه مرات عديدة؛ منذ واقعة السفينة التركية مرمرة عام2010؛ وهي السفينة التي تعرضت أثناء إبحارها في المياه الدولية قبالة سواحل فلسطين المحتلة للاعتداء من قبل قوات الجيش الإسرائيلي، التي قتلت عشر مواطنين أتراك وأصابت 56 آخرين؛ ورغم ذلك لم تنقطع العلاقات بين تركيا وإسرائيل؛ وكل إدانات أردوغان لإسرائيل أمس واليوم هي للاستهلاك المحلي، ومحاولة جلب الرضا الشعبي التركي.
تنافس تركي فاشل في سوريا
قد حدث تنافس تركي إسرائيلي على الغنيمة السوريّة منذ سقوط النظام السوري السابق يوم 8 كانون الأول 2024؛ ونرى إن الغضب التركي الحقيقي هو من إسرائيل، فقد كانوا يظنون أنها سترضى بتقاسم النفوذ والأراضي معهم، لكن فوجِئوا بأن الجيش الإسرائيلي لا يسمح للشاحنات التركية بتفريغ شحنات الأسمنت التي يعتزمون استخدامها في بناء قواعد ومرتكزات عسكرية تركية على الأرض السورية، ولا حتى في الشمال السوري، وقد قامت الطائرات الإسرائيلية بالقضاء على كل المحاولات. التركية، وبالتالي لم يعد لتركيا موطئ قدم في سوريا.
وفى هذا الصدد. ومع ذلك فهذا الغضب لم يُسفر عن مواقف حقيقية تؤلم العدو، فلا تركيا تنوي الصدام العسكري مع الإسرائيليين؛ ولا تعتزم وقف التعاون والتبادل التجاري معهم، وإنما تأمل أن تتدخل  الإدارة الأمريكية، ليرفعوا القبضة الإسرائيلية عن سوريا، ويسمحوا لتركيا أن تكون لها كلمة في الحكومة الانتقالية، وأن ينظروا بشيء من الامتنان للدور التركي في إنهاء الوجود الإيراني ووجود حزب الله في سوريا؛ وهو دور لم تقدر عليه إسرائيل وحدها، ولم تدفع إسرائيل أي ثمن أو تقدير لأردوغان.
نعتقد أن الرؤية الاستراتيجية لدى الأتراك ينقصها الشعور بالمسؤولية الإنسانية؛ ولقد استغلت إسرائيل تركيا لتحقق أهدافها في سوريا، وكل ما استثمره أردوغان في الشام منذ عام  2011 حتى الآن من مال ورجال وعتاد وخطط، وما تكلفه من خصومات وعداوات مع دول الجوار؛ كل هذا قامت إسرائيل في موسم الحصاد بالاستيلاء عليه كاملاً، ولم تترك شيئا لأردوغان يناور به أو يستجلب رضا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولم يترك الإسرائيليون لأردوغان شيئاً يقدمه لشعبه كمبرر لكل ما احتمله الشعب التركي من تدهور الاقتصاد وتضخم وغلاء المعيشة.
يستقوي أردوغان فقط على الشعب الكردي في تركيا وسوريا على السواء؛ ويرفض الأيدي الممدودة بالسلام من القائد عبدالله أوجلان…  وهو أمر يحتاج لمقالات متعددة.
يبقى القول إن من صفات اللئام الخنوع للعدو والاستقواء على الشعب، ولله الأمر من قبل ومن بعد.
Tags: تركيةسوريا
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة