مركز الأخبار – يُحيي العالم في الثامن من أيلول اليوم الدولي لمحو الأمية، إذ يفتقر 754 مليون شخص فوق 15 عاماً لمهارات القراءة والكتابة، فيما يعاني 250 مليون طفل من عدم الالتحاق بالمدارس.
يُحيي العالم في الثامن من أيلول من كل عام، اليوم الدولي لمحو الأمية، الذي أُقرَّ منذ عام 1967 بوصفه مناسبة عالمية لتسليط الضوء على أهمية القراءة والكتابة بوصفهما حقاً أساسياً من حقوق الإنسان، وأداة محورية لبناء مجتمعات أكثر عدلاً واستدامة وسلاماً.
ويهدف هذا اليوم إلى تذكير واضعي السياسات والمهتمين والرأي العام، بالدور الحاسم لمحو الأمية في تمكين الأفراد من ممارسة حقوقهم، وتعزيز قيم المساواة وعدم التمييز، وسيادة القانون والتضامن، فإتقان مهارات القراءة والكتابة يُعدّ مدخلاً لاكتساب معارف أوسع ومهارات أعمق، وترسيخ ثقافة سلام دائم وتسامح وتنوع. ورغم الجهود الدولية المستمرة، ما يزال تحدي الأمية قائماً؛ إذ تشير إحصاءات عام 2022 إلى أن 754 مليون شخص ممن تتجاوزت أعمارهم 15 عاماً يفتقرون إلى المهارات الأساسية في القراءة والكتابة، أي بمعدل شخص واحد تقريباً من بين كل سبعة أشخاص بالغين.
كما يعاني ملايين الأطفال من صعوبات في بلوغ الحد الأدنى من إتقان القراءة والكتابة والحساب، فيما يُقدَّر عدد غير الملتحقين بالمدارس بنحو 250 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 6 و18 عاماً.
وتؤكد المنظمات الدولية أن الاستثمار في محو الأمية، يسهم في تعزيز التنمية البشرية، وتقوية النسيج الاجتماعي، وفتح آفاق أرحب للعدالة الاجتماعية والاقتصادية، بما يضمن مستقبلاً أكثر إنصافاً واستدامة للأجيال القادمة.
يُذكر، إن الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، تواصل ومنذ تأسيسها، إطلاق دورات محو الأمية، مستهدفةً معظم شرائح المجتمع، وبالأخص النساء والأطفال الذين لم تتسنَّ لهم فرصة التعليم بسبب الأزمة السورية.