• Kurdî
السبت, يوليو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

في يومه العالمي.. الذهب الأبيض بين إرث الماضي وآمال المستقبل

07/09/2025
in الإقتصاد والبيئة
A A
في يومه العالمي.. الذهب الأبيض بين إرث الماضي وآمال المستقبل
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
إعداد/ دعاء يوسف
يُحتفل باليوم العالمي للقطن سنوياً في السابع من تشرين الأول، كفرصة لتسليط الضوء على أهمية القطن كأحد أهم المحاصيل الزراعية في العالم ودوره الكبير في الاقتصاد والصناعات النسيجية، ويمثل هذا اليوم فرصة لتعزيز الوعي حول الزراعة المستدامة للقطن وتحسين حياة المزارعين الذين يعتمدون عليه كمصدرٍ رئيسي للدخل. حيث يُزرع القطن في أكثر من 75 دولة، ويشكل أساساً لصناعة الملابس والأقمشة والمنسوجات المنزلية، كما يعمل ملايين الأشخاص في مجالات الزراعة والتصنيع والتجارة المتعلقة به، ومن خلال هذا اليوم، يتم التركيز على تعزيز الوعي بأهمية القطن في الاقتصاد، وتشجيع الزراعة المستدامة باستخدام أساليب صديقة للبيئة، مع تسليط الضوء على جهود المزارعين والعمال وتحسين ظروف عملهم ومعيشتهم، كما يُعد اليوم مناسبة لدعم الابتكار والبحث العلمي لتطوير أصناف جديدة من القطن أكثر مقاومة للأمراض والجفاف وتحسين جودة الإنتاج.

وفي هذه المناسبة تقيم العديد من الدول فعاليات ومعارض تركز على القطن ومنتجاته، ويشارك فيها مزارعون وخبراء زراعة وصنّاع أزياء ومؤسسات حكومية وغير حكومية، مع التركيز على الترويج للملابس المصنوعة من القطن الطبيعي وتشجيع الاستهلاك المسؤول، ويشير الخبراء إلى أن الاهتمام بالقطن يمتد أيضاً إلى البعد البيئي، إذ يمثل القطن الطبيعي خياراً أفضل مقارنةً بالمواد الصناعية في الحد من التلوث والتقليل من الأثر الكربوني للصناعة النسيجية.
القطن بين الماضي والحاضر
يعد اليوم العالمي للقطن أكثر من مجرد مناسبة للاحتفال بمحصول زراعي، فهو رسالة لتعزيز الاستدامة ودعم المزارعين وتشجيع استخدام المنتجات الطبيعية التي تحافظ على البيئة، ويذكّر بأهمية القطن في الحياة اليومية، سواء في الملابس أو في الصناعات المختلفة التي نعتمد عليها، وفي سوريا، حيث لعب القطن دوراً استراتيجياً لعقود، يبدو هذا “الذهب الأبيض” اليوم محاصراً بين ذاكرة الماضي المشرق وواقع الحاضر الصعب.
هذا وفي عام 2007، حققت سوريا قفزة نوعية في إنتاج القطن، واحتلت المرتبة الثانية عالمياً بعد أستراليا من حيث إنتاجية الهكتار بنسبة بلغت 8.3% من الإنتاج العالمي.
وقبل عام 2011، كانت الحسكة وحدها تزرع أكثر من 53 ألف هكتار من القطن، فيما كان الإنتاج السنوي لسوريا يتجاوز المليون طن، وفي عذا العام احتلت البلاد مكانة بارزة في الأسواق الإقليمية والدولية، بحسب تقرير نشرته مجلة «المجلة» الاقتصادية، وذلك قبل أن ينقلب المشهد بفعل الحرب التي ضربت مناطق زراعة القطن، وترافقت مع تراجع منسوب نهر الفرات وتفاقم أزمة الكهرباء وشحّ المحروقات، ما أدى إلى تدهور الإنتاج بشكلٍ كبير.
ففي عام 2015، هبط الإنتاج إلى 100 ألف طن، ثم تراجع مرةً أخرى إلى أقل من 20 ألف طن بحلول 2021، بانخفاض تجاوز 90%، كما تراجعت المساحات المزروعة من 250 ألف هكتار إلى نحو 35 ألف هكتار فقط، ما يدل على الانحدار الحاد الذي أصاب هذه الزراعة.
وفي موسم 2023 ـ 2024 قد بلغت كمية القطن المستلمة في إقليم شمال وشرق سوريا 44.000 طن، فيما بلغت المساحات المزروعة بالقطن في الموسم الزراعي 425 ألف دونم، أما في موسم 2024-2025، ظهرت مؤشرات تعافٍ محدودة في إقليم شمال وشرق سوريا، حيث تم زراعة حوالي 250,000 دونم (أي ما يعادل 25,000 هكتار) من القطن، مع إنتاج متوقع يصل إلى 75,000 طن.
تحديات واستمرار
لكن هذه الأرقام لا تحكي سوى جانب من القصة، فالمزارعون، يواجهون تحديات بيئية واقتصادية مزدوجة، ويعاني المحصول من شح المياه وندرة الأمطار، إلى ارتفاع تكاليف الوقود واللوازم الزراعية، وانتشار الآفات مثل دودة اللوز الشوكية، كما أن القطن محصول عطِش يتطلب ري الحقول أكثر من اثنتي عشرة مرة طوال الموسم، ما يزيد العبء على المزارع والعاملين معه.
وفي اليوم العالمي للقطن، يبدو القطن السوري في إقليم شمال وشرق سوريا شاهداً على التغيرات الكبيرة التي ألمّت بالقطاع الزراعي. من إنتاج يفوق المليون طن قبل الأزمة إلى إنتاج محدود لا يتجاوز 72 ألف طن، ومن مساحات زراعة واسعة إلى حقول لا تتعدى بضعة آلاف هكتارات، إلا أن المزارعين في المنطقة يواصلون زراعته رغم كل التحديات، محافظين على إرث الأرض وذاكرة “الذهب الأبيض”، كرمز للصبر والعمل الجاد، وكمؤشر حي على قدرة إقليم شمال وشرق سوريا على استعادة جزء من مجده الزراعي.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

سلسلة اعتصامات لمهجري سري كانيه تُطالب بالعودة للديار
الأخبار

سلسلة اعتصامات لمهجري سري كانيه تُطالب بالعودة للديار

04/07/2026
متقاعدون يطالبون الحكومة المؤقتة برواتبهم بعد انقطاعها لأكثر من عام
الأخبار

متقاعدون يطالبون الحكومة المؤقتة برواتبهم بعد انقطاعها لأكثر من عام

04/07/2026
منذ بداية العام وصول عدد ضحايا العنف في سوريا إلى 276 امرأةً وطفلاً
الأخبار

منذ بداية العام وصول عدد ضحايا العنف في سوريا إلى 276 امرأةً وطفلاً

04/07/2026
نتنياهو ينتظر موافقة أميركية لتنفيذ عملية في جنوب لبنان
الأخبار

نتنياهو ينتظر موافقة أميركية لتنفيذ عملية في جنوب لبنان

04/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة