No Result
View All Result
قامشلو/ رفيق إبراهيم ـ أطلقت قوى الأمن الداخلي وقوى الأمن الداخلي ـ المرأة لشمال وشرق سوريا، ووحدات حماية المرأة، وبدعمٍ من قوات سوريا الديمقراطية، والتحالف الدولي المرحلة الرابعة من عملية “الإنسانية والأمن” في مخيم الهول ومحيطه؛ وذلك يوم الجمعة الخامس من أيلول الجاري؛ بهدف حماية قاطني المخيم وضمان استمرار عمل المنظمات الإنسانية بأمان داخل المخيم.
وتتواصل عملية “الإنسانية والأمن”، في يومها الثاني بتمشيط قطاعات المخيم، وخصوصاً قطاع المهاجرات الذي يضم نساء وأطفال مرتزقة داعش الأجانب، وتدقيق المعلومات وتفتيش الخيم، والبحث في مواقع مختلفة ضمن القطاعات بأجهزة خاصة، التي تكشف الأسلحة والذخيرة والمتفجرات.
وعثرت قوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا، مع بدء العملية على لغم داخل القسم الخامس (المهاجرات).
ووفقاً لآخر الإحصائيات، يبلغ العدد الإجمالي لقاطني المخيم نحو 26,539 شخصاً، منهم 6,352 من جنسيات أجنبية و4,933 عراقياً و15,245 سورياً و9 أشخاص مجهولي النسب.
وأصدرت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا، يوم الجمعة الخامس من أيلول الجاري، بياناً إلى الرأي العام، أوضحت فيه أن الهدف من الحملة في هذه المرحلة هو تثبيت الاستقرار الأمني والخدمي من خلال حماية المرافق الإنسانية من أي محاولات تخريبية، إلى جانب تعزيز التنسيق والتعاون المشترك بين القوى الأمنية والجهات الإنسانية والمجتمع المحلي لردع “الإرهاب” وتجفيف منابعه.
وجاء في نص البيان: “إلى شعبنا والرأي العام في ظل التحديات الأمنية داخل مخيم الهول، تعلن قواتنا، قوى الأمن الداخلي، وقوى الأمن الداخلي – المرأة لشمال وشرق سوريا، ووحدات حماية المرأة YPJ، وبدعم من قوات سوريا الديمقراطية، والتحالف الدولي، عن إطلاق مرحلة جديدة من عملية “الإنسانية والأمن”، تهدف إلى حماية قاطني مخيم الهول وضمان استمرار عمل المنظمات الإنسانية بأمان داخل المخيم”.
وأشار البيان: “شهِد المخيم خلال الفترة الماضية تصاعداً في هجمات خلايا تنظيم داعش، حيث نفذت ثلاثين هجوماً استهدفت العاملين في المجال الإنساني، ما أدى إلى تخريب منشآت ومرافق خدمية، وعرّض حياة آلاف المدنيين للخطر وعرقلة جهود الإغاثة والاستقرار”.
وتابع البيان: “تسعى الحملة إلى تفكيك الشبكات الإرهابية، وملاحقة العناصر التي تحاول إعادة فرض نفوذها، بالإضافة إلى حماية المنظمات الإنسانية وموظفيها، فضلاً عن منع استغلال الأطفال فيما يُعرف بـ “أشبال الخلافة” من خلال تعزيز برامج التوعية والدعم النفسي والاجتماعي”.
وأضاف البيان: “تشير المعطيات، إن تنظيم داعش لا يزال يحاول استغلال الفئات الأكثر هشاشة داخل المخيم، حيث يعمل على نشر أفكاره المتطرفة بين المراهقين والأطفال، بمساعدة النساء المرتبطات به، في محاولة لتنشئة جيل جديد يحمل فكر التنظيم تحت مسمى “أشبال الخلافة”، وتشمل هذه المحاولات تلقين الفكر الإرهابي، وفرض ممارسات متشددة داخل المخيم، وتحريض القاصرين على تبنّي العنف واستهداف المنظمات الإنسانية، وهو ما يشكل خطراً مباشراً على مستقبل هؤلاء الأطفال ويقوّض جهود الاستقرار والإغاثة”.
وأضاف البيان: “تهدف العملية إلى تثبيت الاستقرار الأمني والخدمي، من خلال حماية المرافق الإنسانية من أي محاولات تخريبية، إلى جانب تعزيز التنسيق والتعاون المشترك بين القوى الأمنية والجهات الإنسانية والمجتمع المحلي لردع الإرهاب وتجفيف منابعه”.
واستطرد البيان: “تأتي عملية “الإنسانية والأمن”، كمرحلةٍ جديدة من سلسلة الحملات الأمنية والإنسانية، التي أطلقتها قواتنا خلال الأعوام الماضية في مخيم الهول، والتي أسهمت في الحد من أنشطة خلايا التنظيم وتوفير بيئة أكثر أماناً، وتؤكد هذه المرحلة على التزامنا المتواصل بمكافحة الإرهاب وحماية المدنيين، مع تطوير أساليب العمل بما يتلاءم مع التحديات المستجدة”.
واختتم البيان: “إننا في قوى الأمن الداخلي – شمال وشرق سوريا، ووحدات حماية المرأة، نؤكد أن أمن الإنسان خط أحمر، وإن حماية المخيم من الإرهاب تمثل شرطاً أساسياً لضمان استمرار المساعدات الإنسانية وتحقيق بيئة مستقرة وآمنة لجميع قاطنيه”.
من الجدير ذكره، أنه كانت هناك ثلاث عمليات أخرى في تواريخ مختلفة، الحملة الأولى بدأت بتاريخ 28 آذار 2021، استمرت خمسة أيام تم القبض خلالها على 125 مرتزقاً، أما الحملة الثانية بدأت 25 آب 2022، واستمرت 24 يوماً، قبض خلالها على 226 مرتزقاً، والحملة الثالثة بدأت في 27 كانون الثاني 2024، استمرت عشرة أيام، وقُبض خلالها على 85 مرتزقاً من داعش، وبالمجمل في العمليات الثلاثة الماضية، تم القبض على 435 مرتزقاً لداعش.
No Result
View All Result