• Kurdî
السبت, يوليو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حين لا يعود الألم سؤالًا… بل يصبح هو الإجابةَ

04/09/2025
in الثقافة
A A
حين لا يعود الألم سؤالًا… بل يصبح هو الإجابةَ
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
عبد العزيز قاسم (إعلامي وكاتب صحفي)
تتّخذ الأرواح المثقلة من الليل سكنًا، وتجعل من امتداد البحر كاتمًا لأسرارها التي تعجز الألسنة عن بوحها؛ بيد أنّ صَفِيُّ الرّوح ورفيقُ الحياة يوسفُ القاسم؛ لم يكن واقفًا ليُلقي في البحر حزنه، بل ليعلّم البحر درسًا في الثبات…
في وقفته تلك، صلابةٌ وهبها الله له؛ لم يكن هناك انحناءٌ للعاصفة، بل تجذّرٌ وجوديٌّ عميق، فالفقد العظيم لا يكسر الأرواح العظيمة، وإنّما يصقلها بيقينٍ أزليٍّ.
كان حزنُ صديقي بحرًا، لكنّ إيمانَه كان هو الشاطئَ الآخر.
لقد انقضت مراسم العزاء، وجفّت دموعُ المُعزّين، وعاد كلٌّ إلى دنياه، وبقي هو وحده في مواجهة الفراغ المتّسع الذي خلّفه رحيلُ فلذةِ كبده «محمّدٍ» غدرًا في غربة باردة؛ أتاني، لا ليشتكي ـ فالشكوى ليست من شِيمِه ـ بل ليفضفض؛ ليلقي بهمّه الثقيل في صدرِ صديقِ عمرٍ… وبحرٍ.
يبدأ وجعُ الفقدِ الحقيقيّ حين تغادرُ آخرُ يدٍ كانت تُربّت عليك؛ وأثقلُ صمتٍ في الكون هو الصمتُ الذي يعقب ضجيجَ المُعزّين.
يا الله! الفراغُ ليس غيابَ فقيد، بل حضورٌ غيابه المُدَوِّي في كلّ شيء.
انفردنا هناك، في شاطئ أبحر الجنوبية بجدة، ومشينا طويلًا في ذلك الطريق؛ يحكي لي ما يعتوره في دواخله، وأستمع لهذا الثبات؛ مُقسّمًا بيني وبين نفسي أنّ لصديقي هذا عملٌ صالحٌ خفيٌّ؛ لِيُثبِّتَه الله بكل هذا الإيمان والصبر والرضا…
واللهِ يا أحبّة، وأنا أستمع له يتحدّث بكلّ يقينٍ بعدل الله؛ وأمام هذا الرضا المطلق؛ لتشعر أنّ شكواك أنتَ من الحياة محضُ خجل.
هناك قلوبٌ تستمدّ ثباتَها من خالقها؛ فلا تهزّها عواصفُ الأرض أبدًا.
أتركه قليلًا يتأمّل في البحر…
كان صمتُه هناك حوارًا فلسفيًّا مع الامتداد؛ وكأنّه يقول للأفق: إنّ ما يسكن فيَّ من ذكرى أوسعُ منك؛ وما أحملُه من إيمانٍ أرسخُ من صخورك. أمّا القمرُ المُطِلّ عليه مباشرةً، فلم يكن ضوءًا للمواساة؛ بل كان شهادةً كونيّةً على أنّ النور حقيقةٌ مطلقة؛ وأنّه -حتى في أشدّ الليالي حلكة-هناك دائمًا سبيلٌ سماويّ يهدي إلى فجر جديد؛ فالنور لا يأتي من قمر السماء، بل من شمس اليقين بالقلب. حتى في أعمق الظلام، هناك دائمًا ضوءٌ ينتظرُ أن نراه.
كان هاتفُه لا يكفّ عن الإضاءة الخافتة؛ كأنّه نجمةٌ تُومض في عتمة كفّه؛ اتّصالاتٌ لم تنقطع بعدُ، وأصواتٌ ما تزالُ تواسيه وتواصله؛ خيوطٌ رقيقةٌ من الودّ تشدّه إلى الحياة شدًّا، وتذكّره بأنّ محبّة الناس كنزٌ لا يفنى.
يا سادة: من الكنوز يدٌ تمتدّ إليك في الظلام حين يغيب الكلّ؛ وصوتُ مُحبٍّ في ليل الوحشة…
لقد حوَّل صَفِيُّ الرّوح ذاكرته من جرحٍ نازفٍ إلى فنار يُهتدي به، ومن غصّةٍ إلى قوةٍ دافعةٍ؛ مُثبتًا أنّ تماسكه لم يكن صبرًا… بل قرارًا.
صديقي أحالَ ندبتَه إلى نجمةٍ؛ لأنّ الشجعان يكتبون بالخسارات قصصَ الانتصار؛ وتماسكه في -محنته هاته- إرادةٌ جبّارة؛ يتحدّى الفقد بعزمٍ وإيمانٍ… وعقيدةٍ تعانق السماء.
عدتُ إلى منزلي بعد أربعِ ساعاتٍ متّصلاتٍ مع صديق العمر؛ وجلستُ أحكي لزوجتي، وأقول لها: لقد استلهمتُ الليلة من يوسف درسًا عميقًا؛ بأنّ في مدرسة الفقد الأعظم نتعلّم أنّ الصبر هو تحمّل الظلام؛ أمّا الإيمان فهو قرارٌ أن تكون أنتَ نفسَك النورَ… والقدوةَ والمثالَ لمن حولك.
يا أبا آلاءِ الحبيب:
لقد كنتَ التجلّي الحيّ لدرسٍ لم تخطُّه الأقلام، بل نقشه فعلك في أعماق الوجدان. منك تعلَّمنا كيف يكون الرسوخ جبلًا أشمَّ حين تعتصرنا النَّوائب، وكيف يكون الرِّضا بقضاء اللّه تسليمًا مشرقًا يبدِّد ظلمة الألم.
لقد أيقنتُ أنّ كلَّ ما تشرَّبناه في محاريب العقيدة والإيمان، إنّما هو محكٌّ إلهيٌّ تمتحن فيه حقيقةُ إيماننا؛ ليرى اللّه منّا صدق الصبر في قلب العاصفة، أو النُّكوصَ المرَّ على الأعقاب.
فأيَّة سريرةٍ عظيمةٍ تلك التي بينك وبين اللّه، وأيُّ خَبيئةٍ خفيّةٍ أثمرت هذا الثَّبات المبين!
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

بطولة للملاكمة في قامشلو تعيد اللعبة إلى الواجهة بعد سنوات من الغياب
الرياضة

بطولة للملاكمة في قامشلو تعيد اللعبة إلى الواجهة بعد سنوات من الغياب

04/07/2026
طوفان جماهيري في الحمدانية.. أهلي حلب يحتفل باللقب الثامن
الرياضة

طوفان جماهيري في الحمدانية.. أهلي حلب يحتفل باللقب الثامن

04/07/2026
صحيفة روناهي العدد 2458
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2458

04/07/2026
إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة