• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الشهيدة “سارا دلسوز”… صوت نساء الرقة الذي تحوّل بندقية في جبال الحرية

04/09/2025
in المرأة
A A
الشهيدة “سارا دلسوز”… صوت نساء الرقة الذي تحوّل بندقية في جبال الحرية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
روناهي/ الرقة – تاريخ الشعوب لا يُكتب بالحبر وحده، بل بالدماء التي تسقي دروب الحرية، وبالأصوات التي لا تقبل الصمت، والوجوه التي تعيش في الذاكرة جيلاً بعد جيل. من بين هذه الوجوه تبرز الشهيدة “أمينة عبد القادر العلي”، ابنة الرقة التي ولدت من رحم المعاناة، ولها مسيرة طويلة من العمل الإعلامي في صفوف المقاومة، لتنضم مؤخراً إلى قافلة الشهداء.
ولدت “أمينة عبد القادر العلي”، المعروفة باسمها الحركي “سارا دلسوز”، عام 1994 في حي المشلب بمدينة الرقة، في كنف عائلة بسيطة تحمل القيم الأصيلة لعشيرة البو حميد، مكونة من ثمانية أفراد. كانت الثالثة بين إخوتها، وتربت على البساطة والوداعة، لكنها حملت في قلبها منذ الصغر قلقاً مبكراً تجاه ما يحيط بها من ظلم اجتماعي وحرمان.
عاشت في بيئة تفيض بالقصص الشعبية عن الكرامة والوطنية، وكانت والدتها تردد أمامها دائماً: الكرامة لا تُشترى، والحرية لا تُهدى، بل تُنتزع انتزاعاً.
ودرست في مدارس الحي حتى نالت الشهادة الثانوية، ثم التحقت بجامعة الفرات ـ كلية التربية. كانت فتاة تحلم بأن تكون معلمة، تحمل الطباشير في يد، وتزرع في قلوب الأطفال بذور المعرفة في يد أخرى. لكنها؛ كانت تدرك أيضاً أن التعليم وحده لا يكفي إن لم يكن مترافقاً مع تحرر المجتمع من الظلم.
نقل معاناة وصوت أهالي مدينتها
عام 2017 شكّل نقطة تحول محورية في حياتها. بعد تحرير الرقة من مرتزقة داعش، كانت المدينة تتنفس لأول مرة هواءً جديداً. اختارت أمينة أن تكون في قلب اللحظة التاريخية، فانضمت إلى وكالة أنباء هاوار (ANHA) مراسلة ميدانية. لم تكن مهمتها سهلة، فآثار الدمار لا تزال ماثلة في كل شارع، والخوف يسكن وجوه الناس. لكنها كانت تدخل الأزقة بابتسامتها، وتمسك كاميرتها كما لو أنها تمسك بمصباح ينير الظلام.
وكانت تتنقل بين الأحياء، تنقل معاناة النساء والأطفال، وتوثق جهود إعادة البناء. كانت تقول لزملائها: “المدينة بحاجة لمن ينقل نبضها، لا لمن يكتب تقارير باردة.”
صوت المرأة الذي لا ينكسر
وفي تلك المرحلة، تعرّفت عليها “زليخة عبدي”، التي أصبحت الآن الرئيسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم في مقاطعة الرقة. وبين لقاء وآخر، لمست زليخة شغف أمينة في رفع صوت النساء من الرقة اللواتي عشن طويلاً في الظل. وعن شخصيتها قالت زليخة: “أمينة لم تكن مجرد صحفية، كانت عاشقة لصوت المرأة. كانت تقول لي دائماً: إذا لم نتحدث نحن عن أنفسنا، فسيكتب الآخرون قصصنا كما يشاؤون. لقد كانت تؤمن أنّ الكاميرا سلاح بحد ذاته.”
وأضافت: “كنت أرى في عينيها إصراراً على كسر جدار الصمت. لم تكن تقبل أن يُختزل دور المرأة في الهامش. كانت تعتبر أن رسالتها الإعلامية ليست مجرد نقل خبر، بل ثورة بحد ذاتها”.
ورغم نجاحها في عملها الإعلامي، لم يكن قلب أمينة يعرف الراحة. كانت ترى أنّ الكلمة سلاح، لكنها آمنت أيضاً أنّ البندقية قد تكون الطريق لحماية تلك الكلمة.
ففي عام 2018، اتخذت قرارها المصيري، بالالتحاق بصفوف حركة الحرية، ولم يكن القرار عابراً. بل كان انتقالاً من مرحلة الشهادة على الأحداث إلى المشاركة في صنعها.
كتبت في دفترها قبل رحيلها “الكاميرا علّمتني أن أرى الألم، لكن البندقية ستعلّمني كيف أواجهه”.
الروح الوطنية والإيمان بالقضية
وفي مقاطعة الجزيرة، كانت هناك دورة إعلامية في أكاديمية الشهيد فائق استمرت شهرين. هناك، التقت بها عضوة منسقية المرأة في الإدارة الذاتية الديمقراطية “عذراء السعدو”. تصف عذراء تلك الأيام قائلة: “منذ اللحظة الأولى التي رأيت فيها أمينة في الأكاديمية، أدركت أنني أمام شخصية مختلفة. كانت تجلس في الصف الأمامي، تكتب ملاحظاتها بحماسة، وتناقش المحاضرين بشجاعة غير مألوفة.”
وتابعت: “خلال الشهرين في الأكاديمية، لم تكن أمينة تكتفي بالاستماع، بل كانت تحثّنا جميعاً على التفكير النقدي. قالت لي مرة: الإعلام ليس مهنة فقط، إنها مسؤولية أخلاقية تجاه الناس.”
وكل من عرف أمينة يصفها بالإنسانة التي لا تعرف التعب. كانت تسهر الليالي لإتمام تقرير صحفي، ثم تخرج فجراً لتغطية فعالية أو لقاء شعبي. ومع ذلك، لم يكن طموحها أن تبقى صحفية فحسب.
تعود زليخة لتروي موقفاً آخر:” لقد رأت أمينة أنّ معركة المرأة لا تنحصر في قاعات المؤتمرات أو مكاتب الصحافة، بل تمتد إلى الجبهات. كان ذلك قناعة راسخة في قلبها”.
ومن جانبها، تعود عذراء لتؤكد تأثير أمينة في حياتها الشخصية: “أنا مدينة لها بالكثير. فقد علمتني أنّ الجرأة ليست رفاهية، بل ضرورة. حين وقفت أمامي وقالت: لا تنتظري إذناً لتكوني صوتاً، شعرت أنني أتحرر من قيودي الداخلية.”
نضال امتد من الرقة إلى الجبال
وانضمت أمينة إلى صفوف المقاومة عام 2018، وأصبحت تعرف بين رفاقها باسم “سارا دلسوز”، اختارت اسم “سارا” تيمناً بالمناضلة الكردية سارا “ساكينة جانسيز”، رمز الفداء والتحدي. أما “دلسوز” فهو انعكاس لقلبها المليء بالرحمة والحب، حتى وهي تحمل البندقية.
وعاشت في جبال قنديل سنواتها الأخيرة، متنقلة بين ميادين المقاومة، تؤمن أنّ الحرية لا يمكن أن تكون حكراً على شعب دون آخر. كانت ترى نفسها ابنة الأمة الديمقراطية، تؤمن بمفهوم القائد عبد الله أوجلان حول وحدة الشعوب.
الإرث الذي لا يُمحى
وفي عام 2020، ارتقت أمينة إلى مرتبة الشهادة في مناطق الدفاع المشروع. رحلت جسداً، لكنها بقيت في ذاكرة كل من عرفها.
تقول زليخة عبدي في حديثها: “حين وصلني خبر استشهادها، شعرت أنّ جزءاً مني قد رحل معها. لكنها علمتني أنّ الشهادة ليست نهاية، بل بداية لمسؤولية جديدة. نحن اليوم نحمل رسالتها، ونكمل الطريق الذي اختارته.”
وأردفت: “أمينة آمنت أنّ صوت المرأة لا يجب أن يخفت حتى في أشد اللحظات قسوة. واليوم، ونحن نستذكرها، نشعر أننا أقوى بفضل إرادتها.”
أما عذراء السعدو فتقول: “أتذكر ابتسامتها وهي تقول لي: يوماً ما سأروي قصص النساء من قلب الجبال. لم أفهم وقتها ما قصدت، لكن بعد رحيلها أدركت أنها كانت تعيش رسالتها حتى اللحظة الأخيرة.”
وتضيف:” لقد كانت إنسانة متواضعة رغم عظمة أفكارها. كانت تستمع للجميع، حتى للأصوات الناقدة، وتعتبر الحوار وسيلة للتغيير.”
والنساء اللواتي عرفن أمينة يؤكدن أنّ سيرتها ليست مجرد قصة فردية، بل هي مرآة لمسيرة المرأة السورية في مواجهة الاستبداد والتطرف. “
تقول عنها زليخة عبدي: “سارا دلسوز لم تكن ابنة الرقة وحدها، بل ابنة لكل النساء اللواتي يحلمن بعالم أعدل. تركت لنا وصية واضحة: لا تتوقفن عن النضال، فالحياة لا تُعاش إلا بالحرية”.
وعذراء أيضاً أضافت: ” أشعر بالفخر أنني عرفتها في تلك الدورة الإعلامية. لقد منحتني الثقة أن أكمل في طريق الدفاع عن المرأة. بالنسبة لي، أمينة لم ترحل، بل تعيش في كل خطوة نخطوها”.
وفي أزقة حي المشلب، لا يزال جيران أمينة يتذكرون خطواتها السريعة وهي ذاهبة إلى الجامعة أو عائدة من التغطية الميدانية. وفي جبال كردستان، يذكرها رفاقها كالمقاتلة التي لم تتردد لحظة في تقديم أغلى ما تملك.
وبين الكلمة والرصاصة، بين دفتر الملاحظات والبندقية، كتبت أمينة عبد القادر العلي، الشهيدة “سارا دلسوز”، روايتها الخاصة. رواية تبدأ في الرقة، وتمر عبر كاميرا وكالة هاوار، وتنتهي في جبال الحرية، لتبقى خالدة في ضمير الشعوب.
Tags: الرقة
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة