No Result
View All Result
مركز الأخبار – أصدر 44 سجيناً سياسياً بياناً، أدانوا فيه أحكام الإعدام الصادرة بحق شريفة محمدي، وبخشان عزيزي، ووریشه مرادي، وهن ثلاث ناشطات سياسيات محتجزات في سجون قرجك ورامين ولاكان رشت، ودعوا المنظمات الحقوقية إلى التحرك فوراً ضد هذه الأحكام.
وجاء في البيان، الذي نُشر يوم الاثنين، الأول من أيلول، على موقع “هرانا”، المعني بحقوق الإنسان في إيران: “إن الحق في الحياة حق عالمي، وإصدار هذه الأحكام يتعارض مع المعايير الإنسانية وحقوق الإنسان.”
وأشار الموقّعون إلى أنّ آثار الحكم الاستبدادي تتضح يومياً، وإنّ الفشل في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية أصبح أكثر وضوحاً.
وأكدوا معارضتهم القاطعة والصريحة لأحكام الإعدام الحالية والمستقبلية، وأعربوا عن احتجاجهم الشديد على حكم الإعدام الصادر بحق الناشطات الثلاث.
ودعوا جميع الهيئات الدولية والضمائر الحية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لوقف هذا المسار.
وأكد السجناء السياسيون الموقّعون على البيان أنّ الحكومة، بدلاً من الاستجابة للأزمات المتعددة، ترى الحل في زيادة القمع وإصدار أحكام ذات طابع قمعي، بهدف زرع الخوف لمنع الاحتجاجات الشعبية وتعزيز ثقة جهاز القمع بالنظام.
وأضافوا إن “حقوق الإنسان حقوق عالمية تنطبق على جميع المجتمعات والدول. المادة الثالثة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تعترف بالحق في الحياة كأحد الحقوق غير القابلة للنزع، وسلب هذا الحق في معظم المجتمعات البشرية يعتبر أمراً مداناً وخالياً من العقلانية والمدنية.”
وكان مجلس مدينة فابريانو في إيطاليا قد منح الناشطات الإيرانيات الثلاث المحكوم عليهن بالإعدام الجنسية الفخرية.
وحُكم على شريفة محمدي بالإعدام من القاضي درويش كفتار في الفرع الأول لمحكمة الثورة في رشت، ووريشه مرادي من القاضي أبو القاسم صلواتي، وبخشان عزيزي من إيمان أفشاري في محكمة الثورة في طهران، بتهمة “البغي”، وقد أثارت هذه الأحكام الصادرة في الأشهر الماضية احتجاجات واسعة داخلياً ودولياً.
وجدير بالذكر أنّه يوجد حالياً نحو 70 معتقلاً سياسياً في سجون إيران، من بينهم الناشطات الثلاث: شريفة محمدي وبخشان عزيزي ووريشة مرادي، يواجهون خطر تأكيد أحكام الإعدام أو تنفيذها بسبب تهم سياسية.
No Result
View All Result