No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير –تزامناً مع يوم السلام العالمي، خرج أهالي من مدن إقليم شمال وشرق سوريا في مسيرات، طالبوا بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان مشددين على ضرورة مسيرة النضال حتى تحقيق ذلك.
في قامشلو، احتجّ المئات من اهالي المدينة والنواحي التابعة لها بمظاهرة نظمتها المبادرة الشعبي، على استمرار العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان وطالبوا بالتحرّك من أجل أن ينال القائد حريته الجسدية، وذلك اليوم (الاثنين) في الأوّل من أيلول الجاري.

وعبّر الأهالي عن استيائهم من سياسة الدولة التركية، التي لم تفي بوعدها بدعمها لمبادرة السلام والمجتمع الديمقراطي التي أطلقها القائد منذ 27 شباط المنصرم والتي أكدت على تحرير القائد عبد الله أوجلان وجميع المعتقلين السياسيين وحل القضية الكردية قانونيا.
سار الأهالي من دوار أوصمان صبري، باتجاه دوار الشهيد روبار، وسط هتافات عبّرت عن حاجتهم الملحّة بتحرير القائد عبد الله أوجلان، وصدحت حناجر المشاركون في المسيرة (الحرية للقائد الأممي، لا حياة بدون القائد، بالروح بالدم نفديك أوجلان)، إلى جانب ذلك حملوا يافطات كُتِب عليها (القائد أوجلان رمز السلام والحقيقة الإنسانية، حان وقت الحرية الجسدية للقائد آبو).
وعند وصول الأهالي دوار الشهيد روبار، وبعد الوقوف دقيقة صمت تعظيماً وإجلالاً لأرواح الشهداء، قُرِأَت رسالة القائد عبد الله أوجلان التي أرسلها من إمرالي يوم أمس الأحد 31 آب، باللغتين الكردية والعربية بمناسبة اليوم العالمي للسلام، قرأها باللغة العربية العضو في مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) بقامشلو “دارشين خليل”. ونصت الرسالة على: “إلى كل من يسعون من أجل السلام والديمقراطية…

نداؤنا من أجل السلام وحل ديمقراطي ليس مجرد موقف سياسي عابر؛ إنه استراتيجية وخطوة تاريخية. بهذا النداء، تم فتح أبواب عصر جديد لحياة ديمقراطية قائمة على السلام، سواء في تركيا أو في عموم الشرق الأوسط، حيث ستتخذ مكانها نهاية للحروب والدمار.
هذا ليس مجرد مطلب؛ بل حقيقة واضحة يجب أن تُبنى بفرص قوية وخطوات عملية جادة. لأن سلاماً حقيقياً لا يقتصر على الصمت عن الصراعات أو إنهائها فحسب. فسلام حقيقي يتجسد حين يُبنى زمن الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية في جميع مجالات الحياة.
التحول الاجتماعي لشعوبنا ليس فقط حقاً؛ بل هو أيضاً الدعوة الأساسية لعصرنا الجديد والمستقبل أمامنا.
سيظل السلام والديمقراطية وقيم الحرية ضرورية لجهود شعوبنا، وستحتل مكانتها في الحياة الاجتماعية. وسيصبح هذا الوطن وطناً لأولئك الذين يرون السلام والحياة الديمقراطية كحقهم ودعوتهم.

بمناسبة الأول من أيلول أدعو شعوبنا إلى التمسك بهذه الرسالة التاريخية وتعزيز مسيرة السلام والحرية بشكل أفضل.
نحن نؤمن أن الجميع سيفهم أهمية هذه المرحلة ويتحرك وفق روح السلام. وبثقتي هذه، أحييكم جميعاً بمحبة واحترام دائمين”.
عقب ذلك ألقى عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي لإقليم شمال وشرق سوريا (PYD) “طلعت يونس” كلمةً، حيّا بدايتها القائد عبد الله أوجلان، وأكد على متابعة طريق النضال حتى نيل حرية القائد الجسدية، وكسر قضبان إمرالي، مشيداً بمبادرته التي لاقت ترحيباً من جميع دول العالم ومحبي الحرية، وحض المعنيين بالوقوف بوجه تركيا وسياستها، وبوجوب اتخاذ مواقف جادة حيال قضية القائد عبد الله أوجلان وتحريره، مبيناً أنه لا حياة لشعبه بدونه،. ولا سلام في المنطقة بلا تحريره.
الجدير بالذكر أنه خرج الأهالي في مدينة الحسكة أيضاً بمسيرة بذات الهدف الساعة العاشرة صباح اليوم، وفي بلدة العريشة التابعة لمدينة الشدادي الساعة الحادية عشر، وفي مدينة جل آغا الساعة العاشرة وغيرها من مدن إقليم شمال وشرق سوريا.
ويُذكَر أنَّه بمناسبة يوم السلام العالمي الذي يصادف الأوّل من أيلول، أرسل القائد عبد الله أوجلان رسالةً تم قراءتها 31 آب، في التجمع الذي أُقيم في إسطنبول تحت شعار “الديمقراطية والسلام سينتصران ضد الحرب والاستغلال”، وشدّد فيها على أن “دعوة السلام والمجتمع الديمقراطي ليست مجرد خطوة سياسية عادية، بل خطوة استراتيجية ومنعطف تاريخي”، مؤكداً أن هذه الخطوة ستفتح أبواب مرحلة جديدة في كل من تركيا والشرق الأوسط.
No Result
View All Result