• Kurdî
الجمعة, يوليو 3, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

اليوم العالميّ للسلام.. شعارات برّاقة وواقع متأزم

31/08/2025
in التقارير والتحقيقات
A A
اليوم العالميّ للسلام.. شعارات برّاقة وواقع متأزم
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
حمزة حرب
في اليوم العالمي للسلام؛ يتوقف العالم “رمزيّاً” أمام فكرة السلام، مناسبةً أُقرّت من الأمم المتحدة عام 1981 لتكون يوماً للتأمل في قيمة العيش المشترك ونبذ الحروب، والدعوة إلى إيقاف النزاعات ولو ليومٍ واحد، ولكن حتى هذا اليوم في معظم الأحيان لا تتوقف فيه النزاعات، ويقتصر الاحتفاء على رفع فيه الشعارات البرّاقة.
ورغم أنّ شعار السلام يُرفع كل عام إلا أنّ الشرق الأوسط، لا يبدو متأثراً بهذه الدعوة ولم يشهد فيه أثراً على أرض الواقع فما زالت أصوات المدافع تطغى على أصوات الأطفال في مخيماتِ النزوح، وما زالت خرائط الدم والدمار تتمدد من سوريا إلى اليمن، ومن فلسطين إلى السودان ليفتح الباب على مصراعيه أمام تناقضات كبيرة بين الشعارات الدوليّة والواقع الميدانيّ الذي يجعل “اليوم العالميّ للسلام” مرآة قاسية تكشف حجم المأساة، التي يعيشها الشرق الأوسط، حيث السلام يبدو أبعد منالاً من أي وقت مضى.
يوم السلام العالميّ بين الشعار والواقعيّة
يعيش العالم اليوم أكبر موجة من النزاعات المسلحة منذ الحرب العالميّة الثانية. من أوكرانيا إلى غزة، مروراً بسوريا واليمن والسودان وأفغانستان، ولا تزال البنادق تتحدث أكثر من الدبلوماسيين، فبعد مرور أكثر من أربعة عقود على هذا الإعلان، لا تزال صور الحروب والنزوح والتطرف تهيمن على المشهد العالميّ، ما يثير تساؤلات جوهريّة حول ما إذا كان فعلاً يوم السلام العالميّ هو مناسبةً لتكريس ثقافة السلام والتسامح أم أنّه مجرد شعار؟ وكيف يمكن أن يجد العالم بدائل حقيقيّة عن منطق السلاح والقوة؟
ففي مطلع الثمانينات بدأتِ الفكرة من داخل أروقة الأمم المتحدة حين كانت الحرب الباردة في أوجها، وأراد المجتمع الدوليّ تخصيص يوم يتوقف فيه الخصوم والأطراف المتحاربة لإعادة النظر في نزاعاتهم وفي عام 2001، وجرى تعزيز القرار ليصبح اليوم العالميّ للسلام موعداً لوقف إطلاق النار على الصعيد العالميّ للسماح بوصول المساعدات الإنسانيّة إلى مناطق النزاع.
ورغم أن الجهود الأمميّة ساهمت في بعض الدول الأفريقية والآسيوية لإحداث بصمة في هذا السياق وساعدت هذه المبادرة في فتح ممرات إنسانيّة لإيصال الغذاء والدواء غير أن النزاعات الكبرى في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية لم تتأثر فعلياً بنداءات الأمم المتحدة وبقي الطابع المثالي للفكرة دون أن يسجل محطات واقعيّة لنجاح هدنة السلام.
في سوريا، على سبيل المثال ورغم سقوط النظام السابق بعد حربٍ استمرت لـ 14عاماً إلا أنَّ الحربَ لم تتوقف بل أخذت أشكالاً أكثر خطورة، حيث اتجهت نحو الحرب الطائفيّة والمذهبيّة فضلاً عن أن البلاد تحولت منذ عام 2011 إلى ساحة مفتوحة للتدخلات الدوليّة والإقليميّة، فيما ظلّ حلم السلام بعيداً عن ملايين السوريين النازحين واللاجئين.
وفي اليمن، تتعثر المبادرات الأمميّة رغم الهدنة المتقطعة، أما في السودان فالحربُ الأخيرة عمّقت المأساة الإنسانيّة فهذا الواقع المتأزم يجعل اليوم العالميّ للسلام مناسبةً تحمل طابع التناقض شعارات تُرفع في المحافل الدوليّة، يقابلها واقع ميدانيّ تتسع فيه رقعة الدمار.
وحسب تقارير حقوقية عدة؛ فإنّ المخيمات في الشرق الأوسط لا زالت تعج بالنازحين وبالمهجرين الذين يستاؤون عند ذكر اليوم العالميّ للسلام، ويؤكدون أنّهم يسمعون بهذا اليوم، لكنهم لم يشهدوا يوماً واحداً للسلام والطمأنينة منذ أن هُجروا من ديارهم قبل سنواتٍ طويلة.
فالسلام ليس مجرد شعارات بل هو أمنٌ واستقرارٌ وازدهارٌ، فالحروب التي ضربت المنطقة أودت بالاقتصاد إلى الهاوية حيث أكد معهد الاقتصاد والسلام أن تكلفة العنف عالميّاً بلغت عام 2023 وحده، وهو العام الذي شهد حروباً متعددة حول العالم، أكثر من 17 تريليون دولار، أي ما يعادل 13% من الناتج المحليّ الإجمالي العالميّ، هذه الأرقام تكشف أنّ الحروبَ ليست فقط كارثة إنسانيّة، بل نزيفاً اقتصاديّاً هائلاً يعرقل التنمية.
بينما في الشرق الأوسط فتكلفة النزاعات بلغت مئات المليارات سنويّاً بسبب الحروب ففي سوريا وحدها قُدّرت الخسائر بأكثر من 400 مليار دولار خلال العقد الماضي، بينما اليمن فقد أكثر من نصف ناتجه المحليّ، وهذا ينسحب أيضاً على النزاعات التي تعاني منها المنطقة.
المعهد أشار في تقريره أيضاً، أنّ الدول المستقرة التي تنعم بالسلام الداخليّ تحقق معدلات نمو أعلى، وتستثمر أكثر في التعليم والصحة ومن هنا، تتحول الدعوة إلى السلام من خطاب مثاليّ إلى ضرورة عملية لضمان مستقبل الأجيال حيث يوفر السلام البيئة الآمنة والمستقرة للنهوض بالمجتمعات والدول بعد أن يزدهر الاقتصاد والتعليم ويقود إلى الرخاء المستدام.
بناء السلام والتحديات الدوليّة
رغم الجهود الدوليّة، ثمّة تحديات كبيرة تحول دون تحقيق السلام على رأسها مصالح القوى الكبرى التي تستخدم النزاعات ساحة لتصفية الحسابات الجيوسياسيّة، وهو ما يغذّي النزعات القوميّة والدينيّة ويعمّق الانقسام داخل المجتمعات.
فبعد أكثر من عقد على اندلاع الحرب في سوريا، لم تفلح المبادرات الدوليّة في إنهاء النزاع لحين سقوط النظام ولا زال ملايين النازحين يعيشون في المخيمات، فيما تحولت البلاد إلى ساحة تتقاطع فيها مصالح القوى الإقليميّة والدوليّة رغم أنّ شمال وشرق سوريا من أكثر المناطق التي تشهد استقراراً نسبيّاً وفرته الإدارة الذاتيّة لكن خطر مرتزقة “داعش” يعكر صفو هذا الاستقرار محاولاته لإعادة إنعاش أحلامه الإرهابيّة.
كما لعبت اعتداءات الاحتلال التركيّ أدواراً بارزة في ضرب الأمن والاستقرار، وفي المقابل يعيش السوريّون في مناطق أخرى أزمات اقتصاديّة خانقة وانقسامات سياسيّة عميقة تجعل حلم السلام بعيد المنال خصوصاً في ظل سياساتٍ خاطئة تتبع اليوم مع استفحال ثقافة العنف وغياب إصلاحٍ فكريّ يغير واقع المجتمع على امتداد الساحة السوريّة.
بينما اليمن الذي يعاني من تدخل أطراف تذكي الصراع وتعقد الحل السلمي، بالرغم من الجهود الأمميّة لفرض تسويات، إلا أن الحرب خلّفت ما وصفته الأمم المتحدة بـ”أسوأ أزمة إنسانيّة في العالم” فالملايين بحاجة إلى مساعدات غذائيّة عاجلة، بينما يفتك الجوع والأوبئة بالأطفال.
كما أنّ الحرب الأخيرة في غزة كشفت هشاشة النظام الدوليّ وعجزه عن فرض وقف لإطلاق النار بينما آلاف المدنيين قُتلوا ومئات الآلاف نزحوا تحت القصف بسبب الحرب الدائرة بين حماس وإسرائيل، والتي أوصلت الغزاويين إلى مجاعة غير مسبوقة، فبالنسبة للفلسطينيين، “اليوم العالميّ للسلام” ليس سوى مفارقة مؤلمة لا تؤثر على واقعهم المرير.
هذا الواقع ليس ببعيد عن السودان والحرب الدائرة بين الجيش السودانيّ وقوات الدعم السريع بعد سقوط نظام عمر حسن البشير، وهو ما أعاد البلاد إلى نقطة الصفر بعد سنوات من محاولة بناء انتقال سياسيّ إلا إن هذا الصراع خلف ملايين النازحين عبروا الحدود إلى مصر وتشاد، بينما يعيش الداخل السوداني كارثة إنسانيّة متصاعدة.
هذه الحرب أكدت أن المنطقة تعاني من دوامة نزاعات لا تنتهي، وأن دعوات السلام الأمميّة تصطدم بواقع الانقسامات العسكريّة والسياسيّة إلى جانب غياب العدالة وعلى رأسها العدالة الانتقاليّة في كثير من الدول الخارجة من الحروب والتي استبدلت أو أسقطت أنظمتها كما الحال في سوريا حيث لم تتم معالجة جروح الماضي عبر محاكمات أو مصالحات حقيقيّة واتخذت السلطة الجديدة فيها منحى أشبه بذاك الذي اتبعه النظام السابق من إقصاء وتهميشٍ ما أبقى الجرح نازفاً لدى السوريين.
علاوة على أنّ “معهد ستوكهولم لأبحاث السلام” بيّن في تقرير له أنّ الشرق الأوسط هو أكبر مستورد للسلاح في العالم، خلال العقد الأخير وهذا يعني أنّ استمرار النزاعات يدرّ أرباحاً هائلة على شركات السلاح الغربيّة والشرقيّة، وبالتالي فإنّ إنهاء الحروب يعني خسارة سوق بمليارات الدولارات وهذا أحد أسباب غياب الجدّيّة في حلِّ النزاعات.
السلام ينبع من فكر القائد عبد الله أوجلان
بينما تحتفل الأمم المتحدة والعالم باليوم العالميّ للسلام، يعيش الشرق الأوسط واقعاً مغايراً تماماً فالجراح لاتزال نازفة، والدمار يعمُّ المدن والبلدات والشعوب تبحث عن مأوى والسلام لا يزال بعيداً مع فشل المجتمع الدوليّ في حماية الشعوب لكنه ليس مستحيلاً مع تنامي الإرادة وبزوغ دعوة ملحّة لبناء سلام يبدأ من الداخل، قبل أن يكون مجرّد اتفاقيات سياسيّة.
فبينما تواصل الحداثة الرأسماليّة إنتاج الحروب والأزمات، تفتح الحداثة الديمقراطيّة أفقاً جديداً للإنسانيّة، إنّه مشروع سلام شاملٍ يطرحه القائد أوجلان حيث يقوم المشروع على المشاركة والعدالة والتعايش مع الطبيعة، ومع الشعوب الأخرى على أسس قبول الأخر وفق معايير الأمة الديمقراطيّة.
لم تكنِ الحروبُ في منطقة الشرق الأوسط وليدة لحظة، وإنّما تعاني منذ أكثر من قرن في دوامة من الحروب والانقسامات والصراعات القوميّة والطائفيّة، ورغم المبادرات الدوليّة والاتفاقيات السياسيّة، بقيت الأزمات تتجدد بأشكال مختلفة في هذا السياق، يطرح القائد عبد الله أوجلان رؤية مغايرة، تقوم على الحداثة الديمقراطيّة، والحل عبر الأمة الديمقراطيّة، أي صيغة تعايش تتجاوز الدولة القوميّة والهيمنة الرأسماليّة.
القائد أوجلان خصوصاً وبعد فرض سياسة الإبادة والتعذيب عليه عام 1999، انتقل من فكرة انتزاع الحقوق القوميّة إلى مشروع أوسع، يتجاوز الحدود القوميّة نحو أمة ديمقراطيّة متعددة الهويات، هذا التحول الفكريّ جعل من كتاباته مراجع أساسيّة للمجتمعات التي تبحث عن طريق بديل نحو العدالة والحرية.
فالتجارب أثبتت أنّ هذا البديل ليس مجرد خيال ومثاليات، بل إمكانية واقعيّة يمكن البناء عليها، ويمكن القول: إنّ الحداثة الديمقراطيّة تقدّم للعالم بديلاً حقيقيّاً عن النظام المأزوم، فهي لا تدعو لإلغاء التقدم التكنولوجيّ أو الاقتصاديّ، بل لإعادة توجيهه لخدمة الإنسان والمجتمع، وإذا ما جرى تبني هذه الرؤية على نطاق أوسع، يمكن أن نرى عالماً تُبنى فيه سياسات السلام على العدالة الاجتماعيّة، لا على ميزان القوى العسكريّة.
فالمفهوم المركزيّ في فكر القائد أوجلان هو الأمة الديمقراطيّة، التي تقوم ركائزها على التعددية الثقافيّة وحقّ كلّ جماعة في التعبير عن نفسها ضمن إطار مشترك وهو ما تحقق في نموذج شمال وشرق سوريا حيث يعيش العرب والكرد والسريان والتركمان والأرمن والآشور معاً دون الحاجة إلى دولة قوميّةٍ خاصة بكلّ شعب، بل عبر نظام اللامركزيّة الديمقراطيّة، حيث تُدار المجتمعات محليّاً عبر مجالس منتخبة.
ويركّز القائد أوجلان أيضاً على أنّ تحرر المرأة شرط أساسيّ لبناء مجتمع ديمقراطيّ سلمي، فالذهنيّة الذكوريّة التي كرّستها الأنظمة القوميّة والدينيّة هي نفسها التي أشعلت الحروب وأدامت النزاعات وشكلت نواة للانقسام والتشرذم لشرائح المجتمعات ومن هنا يجب معالجة لب المشكلة، ونبذ ترسبات الرأسمالية التي كانت ولا زالت سبباً للصراع حول العالم.
كما أنّ القائد وعلى عكس مشاريع السلام الغربيّة، التي غالباً ما تركّز على النخب والاتفاقيات الفوقيّة، يطرح مشروعاً من القاعدة إلى الأعلى، يبدأ من القرية والمجلس المحليّ، وصولاً إلى الإطار الإقليميّ الأوسع وهنا يكمنُ الفارق فالسلام الحقيقيّ لا يُفرض من الخارج، بل يُبنى من الداخل.
ويضع القائد أوجلان نموذج شرق أوسط لا يقوم على الدول القوميّة المتصارعة، من خلال نبذ المشاريع المفروضة من الدول الرأسمالية بل يجب أن يتم الاعتماد على نظام الكونفدرالية الديمقراطيّة من المجتمعات الحرة فهذا النموذج لا يلغي الحدود السياسيّة فحسب، بل يجعلها أقل أهمية، إذ إن العلاقات بين الشعوب تصبح أقوى من جدران الدول.
فاليوم العالميّ للسلام ليس وصفة سحرية توقف النزاعات، لكنه يظل مساحة رمزية لتذكير العالم بأن البدائل عن الحروب ممكنة وبينما تبدو الصورة قاتمة في كثير من المناطق إلا إن قصص المصالحة المحليّة والمبادرات الشبابية تثبت أن السلام يبدأ من الأسفل، من القرى والمدن الصغيرة، قبل أن يصل إلى طاولات السياسة الدوليّة.
لذا وفي هذا اليوم بات الحديث بإلحاح عن الحداثة الديمقراطيّة أكثر من مجرد نقاش فكريّ، بل يتجاوز ذلك ليكون دعوة إلى العالم للبحث عن نموذج يوقف نزيف الدم والخراب، ويمنح الأجيال القادمة حقها في العيش بسلام عادل ودائم، ومن يمتلك مفاتيح هذا الباب هو القائد أوجلان، وبهذا اليوم ما يستوجب على العالم فعله هو السعي الجاد لإنهاء سياسة الإبادة والتعذيب المفروضة عليه بل وفسح المجال ليأخذ دور الريادة في تغيير الواقع المتأزم في المنطقة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة