No Result
View All Result
قامشلو/ ملاك علي – كشفت منسقية هلال زيرين في إقليم شمال وشرق سوريا عن تحضيراتهم لإقامة مهرجان الطفل السنوي الذي يُقام في شهر أيلول من كل عام، تزامناً مع فعاليات حملة “أريد أن ألتقي بالقائد عبد الله أوجلان”، ويعدُّ هذا المهرجان من أبرز الفعاليات التي تنظمها الحركة، إذ يهدف إلى تسليط الضوء على مواهب الأطفال وإيصال رسالة سلام وحرية من خلال الفن والثقافة، إضافة إلى ترسيخ قيم التعايش والأخوة بين شعوب المنطقة.
يُقام كل عام، وبمناسبة اليوم العالمي للسلام في الأول من أيلول، مهرجان الطفل الذي تنظمه حركة هلال زيرين في إقليم شمال وشرق سوريا، ويُعد هذا المهرجان تقليداً سنوياً بات يحظى بمكانة خاصة، فيجتمع فيه مئات الأطفال من مختلف المدن؛ ليعبّروا من خلال الفن والغناء والرقص والمسرح عن أحلامهم بعالم يسوده السلام والحرية، ويُنظر إلى المهرجان على أنه مساحة رمزية يرفع فيها الأطفال أصواتهم للتأكيد على حقهم في العيش بكرامة، وإبراز دورهم في صنع المستقبل.
من المقرر أن ينطلق المهرجان في الأول من أيلول على مستوى شمال وشرق سوريا، بمشاركة نحو 1500 طفل، وبدعم من حركة موزوبوتاميا للثقافة والفن الديمقراطي (TEV-ÇAND)، ومن المقرر أن يستمر المهرجان لثلاثة أيام متتالية، تتخللها فعاليات فنية وثقافية متنوعة.
وستحتضن كل مدينة جزءاً من المهرجان مع اختيار شعار خاص بها يعكس مضمون الرسالة الموجهة للأطفال والمجتمع. ففي قامشلو، وحلب ستقام الفعاليات في الأول من أيلول تحت شعار: “من يدي إلى يد طفلي سلّمت مفاتيح الحرية وفتحت له أبواب السماء”، أما في الرقة فستُقام الفعاليات في الثاني من أيلول تحت شعار: “الأطفال هم حمام السلام”، وفي كوباني، في اليوم نفسه، سيكون الشعار: “أريد أن ألتقي بالقائد عبد الله أوجلان”. بينما سيُختتم المهرجان في الحسكة يوم السابع من أيلول تحت شعار: “فن الأطفال رمز الحرية والإبداع”.
وأوضحت منسقة هلال زيرين شيرين رشيد، أن الهدف الرئيسي من المهرجان خلق مساحة آمنة للأطفال للتعبير عن قدراتهم الفنية والإبداعية، وإبراز دورهم في صناعة المستقبل. كما يسعى المهرجان إلى نشر قيم السلام، المحبة، والتعايش المشترك، وترسيخ مفهوم أن الفن وسيلة للتواصل بين الشعوب المختلفة.
وإن مشاركة الأطفال تكون بـ 83 فرقة فنية وثقافية موزعة على مدن إقليم شمال وشرق سوريا، بواقع: 35 فرقة من قامشلو، 20 من الحسكة، وعشر فرق من الرقة، تسع من كوباني، وتسع من حلب، وستقدم هذه الفرق عروضاً مسرحية، وأغاني وأناشيد، ورقصات فلكلورية، إضافة إلى معارض فنية وصور فوتوغرافية.
وأكدت شيرين، أن الأطفال المشاركين تتراوح أعمارهم بين ثمانية و15 عاماً، مشيرةً إلى أن الفعالية تهدف بالدرجة الأولى إلى تعزيز ثقة الأطفال بأنفسهم، وإعطائهم الفرصة للتعبير عن أحلامهم وطموحاتهم، باعتبارهم الجيل الذي سيبني مستقبل المجتمع.
واختتمت منسقة هلال زيرين شيرين رشيد، حديها: “الأطفال هم مستقبل الشعوب، وهم الذين سيكتبون حياة حرة وجميلة، ولذلك فإن حماية حقوقهم ورعايتهم واجب على الجميع”.
No Result
View All Result