مركز الأخبار – استقبل الرئيس الروحي للطائفة الدرزية الشيخ موفق طريف وفداً من البرلمان البريطاني، وأجرى لقاءات مع السفيرين الروسي والألماني، في إطار مساعيه لنقل حقيقة ما يجري في السويداء إلى المجتمع الدولي، مؤكداً ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية ورفع الحصار وتحرير المختطفين، إلى جانب الدعوة لتحقيق دولي في الانتهاكات التي طالت المحافظة.
واصل الرئيس الروحي للدروز الشيخ موفق طريف تحركاته السياسية والدبلوماسية، لعرض واقع السويداء أمام المجتمع الدولي، حيث استقبل وفداً من أعضاء البرلمان البريطاني ناقش معه المستجدات الأخيرة، مشدداً على أهمية نقل الصورة الحقيقية إلى الرأي العام في المملكة المتحدة.
وفي السياق ذاته، التقى الشيخ طريف السفير الروسي في إسرائيل أناتولي فيكتوروف، مستعرضاً تسلسل الأحداث منذ الهجوم “الإرهابي” الذي استهدف المحافظة وقراها في 13 تموز الماضي وحتى اليوم، وموجهاً رسالة رسمية إلى وزارة الخارجية الروسية بشأن تطورات الأوضاع.
كما اجتمع مع السفير الألماني، حيث دعا إلى تحرك أوروبي فاعل في الملف السوري، وطالب بفتح ملف المختطفين بشكلٍ عاجل، إضافةً إلى تسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى السويداء دون تأخير.
وتزامنت هذه اللقاءات مع نفي الصفحة الرسمية للشيخ طريف، خبراً متداولاً تحدث عن اتصال بينه وبين الشيخ حكمت الهجري بشأن إبلاغ الأخير بعدم إمكانية فتح ممر إنساني إلى السويداء.
وأكدت الصفحة إن الخبر عارٍ عن الصحة، مشيرةً إلى أن الشيخ طريف كان منشغلاً بسلسلة لقاءات مع وفد برلماني بريطاني، والسفيرين الروسي والألماني.
وشدد خلال مجمل لقاءاته على جملة من الأولويات، أبرزها تثبيت وقف إطلاق النار بشكلٍ شامل، وفتح ممر آمن بضمانات أميركية أو دولية لإيصال المساعدات، ورفع الحصار المفروض على المحافظة، والعمل على تحرير المختطفين والمختطفات، وعودة النازحين إلى قراهم، فضلاً عن ترميم البلدات المتضررة وتعويض الأهالي، والمطالبة بفتح تحقيق دولي مستقل فيما وصفه بجرائم الإبادة التي شهدتها السويداء.
وفي سياقٍ آخر، أعلن المجلس العسكري في السويداء، استعداده للانضمام إلى “الحرس الوطني”، عبر بيان، وأكد “التزامه بوحدة الصفوف والدفاع عن الأرض والكرامة”.
أعلن المجلس العسكري في السويداء، استعداده للانضمام إلى “الحرس الوطني”، استجابةً لدعوة “المرجعية الروحية المتمثلة بالشيخ حكمت الهجري”.
وجاء في البيان: “في ظل التحديات الاستثنائية التي تمر بها منطقتنا، وإيماناً منا بوحدة المصير والهدف، نعلن ترحيبنا بالإعلان التاريخي الصادر عن الدارة الرئاسية الروحية، ونعدّه خطوةً حكيمة تعبّر عن إرادة شعبنا في الصمود والدفاع عن أرضه وكرامته”.
وأضاف البيان: إن “السويداء كانت عبر تاريخها قلعة للصمود ومهداً للمقاومة، مؤكداً استمرار معركة الدفاع عن الأرض والمقدسات وحماية المدنيين”، ومشدداً على “إن التضحيات التي قدّمها الشهداء ستبقى دافعاً لمواصلة المقاومة حتى تحقيق أهدافها”.
واختتم البيان، بالإعلان عن “وضع كامل إمكاناته في خدمة هذه المبادرة”، معتبراً إن “المعركة التي يخوضها أبناء المحافظة هي معركة وجود ومصير”، ومتعهداً بالبقاء “جنوداً أوفياء لوحدة المجتمع والدفاع عن حقوقه وأرضه”.
جدير بالذكر، إنّ فصائل وقوى محلية في السويداء أعلنت، السبت، عن تشكيل الجيش الوطني الموحّد تحت اسم “الحرس الوطني”، الذي يضم آلاف المقاتلين من أبناء السويداء، ووقّعت على التشكيل الجديد عشرات الفصائل المحلية، من بينها، ” تجمع أبناء الجبل، فزعة شباب الجبل، سرايا الجبل، قوات مكافحة الإرهاب، قوات شيخ الكرامة، قوات العليا، القوى المحلية، قوات طود الجبل، القاهرون، قوات عرين الجبل، قوات فرسان حمزة، قوات شمس الجنوب، قوات ذياب حمزة، قوات الفهد، حماة الثغور، قوات السلطان، قوات سيف الحق، فزعة الغيارى، فزعة النشامى، قوات درع اللجاة، عمليات السويداء، مجموعة خيّال، بيرق الرعد – تعارة، قوات درع الجبل – زين الدين، بيرق فزعة – مفعلة، خوال الجبل، وحدات الحماية الدرزية، قوات الأصايل، وجيش الموحدون”.