• Kurdî
الجمعة, يوليو 3, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

نساء القصرين وصناعة الطين… إرث متوارث وفن متقن

25/08/2025
in المرأة
A A
نساء القصرين وصناعة الطين… إرث متوارث وفن متقن
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
نساء القصرين يصنعن الأواني الطينية بحب وإتقان، محافظات بذلك على تراث الأجداد وهويّة المكان. هذه الحرفة ليست مجرد صناعة، بل هي ذاكرة حيّة ومقاومة ثقافية تحمي التاريخ من النسيان.
في صباح هادئ بمدينة القصرين الواقعة في الوسط الغربي لتونس، تتسلل أشعة الشمس الأولى بخفة عبر نوافذ ورشة صغيرة، حيث يمتزج عبق التراب الرطب برائحة الحطب المشتعل، هناك، تحت ضوء النهار الدافئ، تجلس بعض النساء تدوّن أيديهن حكايات الأرض في كتل الطين التي تصاغ ببراعة.
وفي هذه المنطقة الداخلية ذات الطابع الريفي، لا تزال التقاليد ترفض الانصياع لسرعة العصر، تبرز حرفة صناعة الطين فناً أصيلاً تمارسه نساء بارعات بإتقان، فهذه الحرفة ليست مهنة، بل تاريخاً متجدداً، وروحاً متصلة بالأرض وأصالة الأجداد، وفي كل قطعة طين تكتمل قصة حياة ومقاومة للحفاظ على التراث في وجه تحديات الحياة الحديثة.
مراحل حرفة الطين
وعن تجربتها مع حرفة الطين، تحدثت “صالحة عمري” بتفصيل دقيق: “تبدأ المرأة بتحضير الطين وتنقيته بعناية، ثم تعجنه حتى يصبح طرياً وجاهزاً للتشكيل، تضع الطين في مكان مناسب ليجف تدريجياً تحت أشعة الشمس الدافئة، وتشرح أن صناعة الطاجين (آنية من طين توضع فوق النار وتستعمل للطهو)، تتطلب مواد ذات جودة عالية”.
وعبرت عن قلقها، من أن الفتيات لا يجدن الوقت لتعلم هذه الحرفة، لكنها أكدت على ضرورة المحافظة عليها لتنتقل للأجيال القادمة، لأن هذه حرفة الأجداد ويجب أن نحافظ عليها ما دامت المعامل قائمة، وبعد تشكيل الطين، تقوم ببيع الأواني في السوق، وتشرح أنهن أحياناً يتركنها تجف تحت الشمس، وأحياناً يحرقنها في الأفران التقليدية لتكتسب الصلابة اللازمة.
وأوضحت صالحة: “رغم أن الطاجين قد يتكسر أحياناً، إلا أنهنِّ يعِدْنَ صنعه بلا ملل، لأن هذه الحرفة ليست تجارة فقط بل إرثاً ثميناً يحملنه على عاتقهنَّ”.
وأكدت، أن عودة الناس لاستخدام الأواني الطينية في بيوتهم ستقلل من الإقبال على المطاعم وتضمن طعاماً صحياً: “الأواني الطينية تصنع الفرق في طعم ونكهة الطعام، فهي صحية وأصيلة”.
وعن دقة العمل، بينت: “نأتي بالطين من السوق أو الجبل، نضعه في الماء ليطرى ثم نعجنه جيداً حتى يصبح جاهزاً للتشكيل، حيث نصنع منه الطواجين والأواني وأحياناً أواني الزينة، وتعطي كل قطعة اهتمامها الخاص”، مضيفةً: “وبعد التشكيل تترك الأواني لتجف في الهواء الطلق تحت الشمس، وأحياناً ندخلها الأفران التقليدية لتكتسب الصلابة المطلوبة”، وأشارت إلى أنهن يضعن الطين أحياناً على النار مع البخور، فينتشر عطر زكي يملأ المكان.
واختتمت “صالحة عمري” حديثها: “هذه مهمتنا الحقيقية، وعلينا الحفاظ عليها، لأنها جزء من تراثنا الثمين، ونحن بحاجة إلى أن ننقل هذه الحرفة للأجيال القادمة لكي تبقى حية”.
مهنة شاقة تتطلب جهداً كبيراً
ومن جهتها أكدت “بركانة عيساوي” إحدى الحرفيات، أن صناعة الطين مهنة شاقة تتطلب جهداً كبيراً لكنها أتقنتها، موضحة أن الطين يجلب من أماكن بعيدة، ومعه يجمع الحطب من قلب الأرض.
وأضافت: “كنت أنظم وقتي وأموري جيداً، وأحياناً أتذكر شقيقتي الراحلة، عملت معها، لكنها توفت”.
 كما تحدثت عن صعوبة العمل، وذكرت أن السوق ليست مزدهرة، وأن هناك فترات طويلة تمر بلا فرح، وأنها تواجه التعب والإرهاق في عملها اليومي.
وشددت، على ضرورة الحصول على الدعم والمساعدة، مشيرة إلى قلة من يساعدونهنَّ في هذا المجال الصعب “كبرنا ولم يعد لدينا ما نعتمد عليه في هذه الحرفة، ونحن بحاجة لمن يعيننا ويحافظ على تراث الطين”، كما عبرت عن استيائها من بعض الجمعيات وطريقة إدارتها، مؤكدةً، أن صحة الإنسان مهمة جداً، لكنها ترى أن ظروف العمل في صناعة الطين صعبة ومتعبة للغاية.
التراب يتحول إلى إرث يُحفظ ويُورّث
وختاماً، اتفقت كلتا المرأتين “صالحة عمري، وبركانة عيساوي” على أن نساء القصرين لا يصنعن فقط أواني طينية، بل يصنعن ذاكرة حيّة ومقاومة ثقافية مستمرة، في أيديهنَّ يتحول التراب إلى إرث يُحفظ ويُورّث، ويبقى صوت الجدات مسموعاً رغم تقلبات الزمن.
وقد عبرت إحداهن بعبارة مختصرة تحمل معاني كثيرة: “هذا ليس طيناً فقط، هذه ذكرياتنا”، مؤكدةً، أن على كل قطعة نصنعها هي قطعة من تاريخ القصرين، “وإن تركناها تضيع، ونكون قد ضيعنا جزءاً من أنفسنا”.
وكالة أنباء المرأة
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة