• Kurdî
الجمعة, يوليو 3, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

تحالف ندى: التلاعب بحقيقة وفاة الطبيبة بان طارق.. جرس إنذار جديد لا يجب تجاهله

24/08/2025
in المرأة
A A
تحالف ندى: التلاعب بحقيقة وفاة الطبيبة بان طارق.. جرس إنذار جديد لا يجب تجاهله
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
مركز الأخبار – أعرب تحالف “ندى” عن قلقه العميق بشأن ملابسات وفاة الطبيبة الشابة “بان زياد طارق” في مدينة البصرة، مؤكداً أن استمرار التهاون مع هذه الجرائم، أو تسويف التحقيقات، أو تسطيح الوقائع، سيقود إلى مزيد من التدهور في وضع النساء العراقيات، ويفتح الباب أمام مزيد من الانتهاكات.
وبقرار قضائي، عُدَّت الحادثة “انتحاراً”، دون إعلان نتائج تحقيق جنائي شامل للرأي العام، والذي أثار موجة وشكوكاً، من بينها تحالف ندى، الذي طالب، ببيان على موقعه الرسمي، بتاريخ 24 أب الجاري، إعادة النظر في تفاصيل الحادثة.
وجاء في نص البيان: “انطلاقاً من احترامنا مؤسسة القضاء العراقي، وثقتنا بدورها في حماية العدالة وصون الحقوق، نتابع بقلق بالغ حادثة وفاة الدكتورة بان زياد طارق، الطبيبة الشابة التي رحلت في ظروف غامضة بمدينة البصرة. وقد أُغلقت القضية سريعاً بقرار قضائي اعتمد “الانتحار”، استناداً إلى شهادات وتقارير طبية كانت بحاجة الى بعض التأني والدراسة المعمقة، دون إعلان نتائج تحقيق جنائي شامل وموثق للرأي العام بمؤتمر صحفي.
ومن موقع المراقبة الحقوقية، نطرح تساؤلات علمية وموضوعية، إدراكاً منا أن إغلاق القضايا بهذا الشكل السريع يترك أسئلة معلّقة يطرحها المجتمع على نطاق واسع، الأمر الذي يستدعي توضيحات تعزز مسار العدالة.
إن ما جرى مع الدكتورة بان ليس حادثاً فردياً، بل يأتي في سياق مقلق من تزايد حالات وفاة النساء، التي تُسجَّل على عجل كـ “انتحار” رغم وجود دلائل على عنف أو تدخل خارجي تستدعي تحقيقاً أعمق، شفافاً ومنصفاً.
من هنا، نضع أمام الجهات المعنية والرأي العام جملة من الثغرات والملاحظات العلمية، التي تطرح تساؤلات مشروعة، بهدف الوصول إلى الحقيقة وتعزيز الشفافية وثقة المجتمع بمسار العدالة.
الملاحظات العلمية – الطبية
أولاً: الكدمات: القرار القضائي أرجع الكدمات والسحجات إلى ثلاثة أسباب: سقوط أثناء الاحتضار، أو تأثير الأدوية، أو نتيجة جرّ جثة المجني عليها. وعليه نشير إلى:
علمياً، لكي تتكون الكدمة، يجب أن يكون الدم في حالة دوران نشط، أي أن الكدمات لا يمكن أن تتشكل بعد توقف القلب والموت.
علمياً: مضادات الاكتئاب من نوع   SSRIsمثل Fluoxetine)، Sertraline)  أقصى ما تفعله هو زيادة الميل للنزيف إذا حصلت إصابة أو تداخل دوائي. أما (Bupropion) الذي استند له القرار، فلا يسبب كدمات إطلاقاً.
السؤال: كيف فُسّرت الكدمات بأنها “أثر أدوية” من غير تحليل سموم خاص يثبت وجود هذه العقاقير والأدوية؟ ولماذا لم يناقش القرار توزيع الكدمات على كافة أجزاء الجسم، وهو ما يوحي بعنف خارجي وليس سقوطاً عرضياً؟ أما الإشارة إلى “سحب/جرّ الجثة” فهي بحد ذاتها دليل على تدخل خارجي لم يُحقق فيه بجدية.
ثانياً: الشقوق الطولية في الذراعين.
أشار القرار القضائي إلى وجود جرحين طوليين في الساعدين، بطول تسعة سنتمترات، وعمق ستة سنتمترات حتى العظم، ملاحظاتنا:
جرح بهذا العمق، إذا وصل العظم، يؤدي إلى نزيف دموي حاد يسبب صدمة نزفية تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم واختلال التوازن والدوار الشديد، وعادةً يُصيب العصب الوسطي والعضلات المثنية للأصابع، ما يسبب شللاً فورياً في اليد. لذا تُصبح القدرة على استخدام اليد الأخرى لإحداث جرح مماثل شبه مستحيلة طبياً. كما لم يُذكر أي تحليل جنائي للأداة المفترضة أو طريقة الإمساك بها لتوضيح إمكانية التنفيذ.
ثالثاً: الكتابة على الحائط.
أشار القرار القضائي إلى وجود عبارة مكتوبة بخط واضح ومنتظم على الحائط، وهذا ما يتطلب قدرة حركية دقيقة في اليد والأصابع، وكما أسلفنا، مع وجود نزيف حاد مع دوار شديد وشلل متوقع في اليد في حال إصابة العصب الوسطي، يجعل الكتابة في هذه الحالة شبه مستحيلة.
رابعاً: الأداة المستخدمة.
القرار القضائي: لم يحدد نوع الأداة (مشرط، سكين، آلة جارحة أخرى)، ولم يشر إطلاقاً إلى العثور عليها وفحصها جنائياً.
السؤال المباشر: كيف جرى الجزم بأن الجروح ذاتية، دون عرض الأداة المفترضة؟ رغم أن غيابها يقوض الأساس الجنائي الذي بُنيت عليه فرضية “الانتحار”، وهذا يمثل ثغرة جوهرية في التحقيق، إذ إن الأداة هي الدليل المادي الأول لإثبات الانتحار أو نفيه.
خامساً: الأدلة المغفلة
القرار القضائي لم يناقش ويوضح ما أورده تقرير الأدلة الجنائية، بتاريخ 12 آب 2025 الذي أشار بشكل صريح إلى:
  • وجود آثار تنظيف في مسرح الجريمة، دون تصريح من الجهات المختصة، وهو ما يوحي بمحاولة طمس أدلة مادية.
  • التقرير نفسه سجّل أن كاميرات المراقبة تعطّلت قبل وأثناء وبعد الحادثة رغم أنها سليمة تقنياً، وهو دليل على تعطيل متعمد لمصادر التوثيق.
  • آثار دماء على ساقي الضحية.
  • عدم العثور على الأداة الجارحة.
سادساً: الاكتئاب “الدرجة الخامسة”
القرار القضائي أشار إلى أن الضحية كانت تعاني من “اكتئاب من الدرجة الخامسة”.
علمياً: هذا التعبير غير موجود في التصنيفات الطبية العالمية (DSM-5) أو (ICD-11) هذان المرجعان لا يتحدثان عن “درجة خامسة”، بل يميزان بين: خفيف، ومتوسط، شديد، وشديد مع أعراض ذهانية.
التشخيص الذي يستند فقط إلى “شهادات” من أشخاص مقربين، دون تقرير طبي مختص ومؤرّخ صادر من طبيب نفسي أو مركز صحي، يفتقر للأساس العلمي.
بالتالي، اعتماد القضاء على هذا الوصف المبهم (درجة خامسة) يثير تساؤلاً مشروعاً:
ما المعايير التي اعتمدها القضاء لتوصيف هذه الحالة النفسية؟ ولماذا لم يُطلب تقرير طبي رسمي أو مراجعة سوابق علاجية قبل تثبيت هذا الاستنتاج الحاسم؟
الملاحظات العلمية لا تنفي فرضية الانتحار بشكل قطعي، لكنها تكشف ثغرات جوهرية وجدية قد تغيّر مسار التحقيق كلياً من “انتحار” إلى “جريمة قتل مع سبق الإصرار”؟
المطالبة بتحقيق العدالة
وعليه نطالب نحن في تحالف ندى الإقليمي السلطات العراقية بـ:
  • فتح تحقيق جنائي شفاف ومستقل، بإشراف لجنة تضم خبراء في الطب العدلي والسموم والأدلة الجنائية. بإشراف جهات حقوقية وقضائية محايدة، وإعلان النتائج للرأي العام، لضمان الشفافية وعدم طمس الأدلة.
  • إعادة النظر في حالات “الانتحار” السابقة لنساء عراقيات في ظروف غامضة، خاصة التي وُثقت فيها مؤشرات عنف.
  • تشريع قانون خاص لمناهضة العنف الأسري، يتضمن آليات حماية واضحة، وعقوبات رادعة، ومحاكم مختصة.
  • تعديل قانون العقوبات وتعديل مواده التي تخفف عقوبة العنف الممارس ضد النساء (41، 128، 409، 398).
  • تدريب الكوادر الأمنية والقضائية على التعامل مع قضايا العنف ضد النساء من منظور حقوقي وإنساني، وليس أخلاقياً أو عشائرياً.
  • حملة وطنية توعوية لتغيير النظرة الاجتماعية تجاه النساء، ورفع الوعي بمخاطر التستر على العنف داخل الأسرة والمجتمع.
نؤكد أن مقتل الدكتورة بان، يمثّل جرس إنذار جديد لا يجب تجاهله، ونعرب عن خشيتنا من أن استمرار التهاون مع هذه الجرائم، أو تسويف التحقيقات، أو تسطيح الوقائع، سيقود إلى مزيد من التدهور في وضع النساء العراقيات، ويفتح الباب أمام مزيد من الانتهاكات”.
وتوفيت الطبيبة بان، في الرابع من آب 2025 في مدينة البصرة، وأثار وفاتها جدلاً واسعاً في الأوساط الطبية والشعبية والإعلامية، بعد العثور عليها متوفية داخل منزلها في ظروف غامضة، قبل أن يعلن مجلس القضاء الأعلى أن الوفاة كانت نتيجة انتحار.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة