No Result
View All Result
للتنديد بالمؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان في الخامس عشر من شهر شباط عام 1999م؛ وتضامناً مع المقاومة البرلمانية ليلى كوفن التي اضربت عن الطعام منذ اثنا وتسعون يوماً، انطلقت فعالية مؤتمر ستار في مدن ومناطق شمال وشرق سوريا كافة؛ وذلك تحت شعار “سنرفع العزلة ونحطم الفاشية، وسنضمن بناء الأمة الديمقراطية”.
وبهذا الخصوص تجمعت عشرات الآلاف من نساء إقليم الجزيرة في مدينة قامشلو في ملعب هيثم كجو، ونساء إقليم الفرات في حديقة 19 تموز، أما نساء حي الشيخ مقصود فتجمعن في دوار القائد شرق الحي، في حين تجمعت نساء عفرين والشهباء في ناحية أحداث بالشهباء.
رفعت النساء خلال الفعالية صور القائد عبد الله أوجلان، أعلام مؤتمر ستار، ولافتات كتب عليها “عهدنا سنحطم نظام إمرالي ونعيش أحرار مع القائد، بمقاومة ليلى وروح شيلادزي سنكسر العزلة”. وألقي بيان موحد من قبل منسقية مؤتمر ستار في كافة مناطق ومدن شمال وشرق سوريا.
وركز البيان على إن المؤامرة الدولية التي نُفذت بحق قائد الإنسانية هي مؤامرة بحق كافة شعوب المنطقة والمرأة على وجه الخصوص.
وأكد البيان على متابعة النضال رغم الصعوبات والعراقيل كافة والوقوف في وجه المتآمرين؛ وأدان جميع القوى التي شاركت في تنفيذ المؤامرة البشعة التي دخلت صفحات التاريخ.
أشار البيان ان المؤامرة في الاساس كانت ضد حقيقة “المرأة الحرة هي المجتمع والحياة الحرة” لأن نضال حرية المرأة في مواجهة نظام سلطة الرجل هو خطوة من أجل الحرية، وبهذا واستطاع القائد إفشال كل أهداف المتآمرين من خلال نضاله منذ عشرين سنة في سجن ايمرالي ومواجهة ضغوطات المحتلين.
وجاء في البيان: “الثورة في روج آفا والتي عُرفت “بثورة المرأة” كانت رداً كبيراً وذات معنى في مواجهة المتآمرين حيث أخذت مكانتها في الصفحات الذهبية من التاريخ، وواجهت المرأة أكبر قوى ظلامية في العالم التي عرفت بداعش”.
وربط البيان بين المؤامرة الدولية التي ادت لاعتقال القائد اوجلان وما يجري اليوم في سوريا ومناطق شمال شرق سوريا بوجه الخصوص: ” اتضح جلياً بأن الأشخاص والقوات والمنظمات الذين شاركوا في المؤامرة الدولية هم نفسهم الذين يخططون لحرب عالمية ثالثة ضد الشعوب التواقة للحرية، ومنذ 11 أيلول 2016 ظروف العزلة المفروضة أصبحت أكثر عمقاً من أي وقت مضى، والصمت الدولي حيال ما يحصل في إيمرالي يثبت انخراطهم في المؤامرة ذاتها”.
ودعا البيان الى الرفع من مستوى النضال بشكل أكثر دراية وتنظيماً، انطلاقاً من فكر القائد :”إن المرأة الكردية والمستوى الذي وصلت إليه اليوم هو بفضل القائد، رغم كل الضغوطات لم تضعف من تعهداتها للقائد آبو، بل طورتها خطوة بخطوة وقامت بتطبيقها وتوجت بريادة النضال. وسوف نرد على تهديدات الاحتلال وحصاره عبر تطوير قوة وحدة الشعوب وتطوير الاتفاق بين الشعوب في سوريا وهذا سيكون بمثابة توجهاتنا الأساسية”.
No Result
View All Result