مركز الأخبار ـ كشف عضو أكاديمية القائد عبد الله أوجلان للعلوم الاجتماعية دوران كالكان بأن من يريد تقييم عملية السلام في إطار عمل اللجنة، عليه أولاً أن يدرك بأنه ما لم يتم النظر إلى هذا الوضع القائم، وما لم يتم إدراك أن القائد عبد الله أوجلان ما زال في موقع الرهينة؛ فإن كل نوع من أنواع التقييمات ستكون خاطئة.
كما وأوضح كالكان في حديثه لقناة مديا خبر (Medya Haber TV) التلفزيونية: “في البداية وقبل كل شيء، أستهلّ كلامي بتوجيه التحية باحترام إلى القائد آبو، مهندس عملية السلام والمجتمع الديمقراطي، وأود أن أضيف ما يلي: بالنسبة للمهتمين بالنقاشات أو الساعين لفهم مسار العملية، قد يكون من المفيد توضيح بعض النقاط، فمنذ نحو شهر لم يتم إجراء أي لقاء مع القائد آبو، إذ مرّ أكثر من 25 يوماً، ولا نعلم ما هو الوضع في إمرالي؟”.
وأشار إلى أنه كان من المفترض وفقاً لمقتضيات العملية، أن تُفتح أبواب إمرالي على مصراعيها بالكامل، وهذه كانت التوقعات، وكانت التقييمات على هذا النحو، وكان من المفترض أن ينتهي نظام إمرالي دون أن يطول الأمر إلى هذا الحد، لكن، وعلى الرغم من أن بعض اللقاءات قد جرت، فإن ذلك لم يتحقق.
وأضاف: “إن من يريد تقييم العملية في إطار عمل اللجنة، عليه أولاً أن يدرك هذه الحقيقة ويأخذها بعين الاعتبار، لأنه ما لم يتم النظر إلى هذا الوضع القائم، وما لم يتم إدراك أن القائد آبو ما زال في موقع الرهينة، فإن كل نوع من أنواع التقييمات ستكون خاطئة وغير صائبة، فنحن لا نملك أي معلومات عمّا يجري هناك، أي أن ما يحدث في إمرالي ما يزال مجهولاً تماماً”.
ولفت إلى عمل لجنة التضامن الوطني والأخوّة والديمقراطية ومسؤولياتها: “إذا أدّت فعلاً ما هو منتظر منها، وقامت بمسؤوليتها وواجبها وتصرفت بما يتناسب مع اسمها، يمكن أن تثمر نتائج مهمة، فالتوقعات من اللجنة كبيرة، وتشكيل لجنة بهذه الصيغة يُعد بحد ذاته خطوة مهمة، خصوصاً مع مشاركة جميع الأحزاب فيها. ويُقال إن هذه اللجنة تمثل نحو 98% من الساحة السياسية، حيث تشارك الأحزاب كافة بجدية كبيرة، ولا شك أننا نعي أنها تقوم بعمل جاد”.
وذكر كالكان بأنه كلما استمع البرلمان من خلال أعماله إلى شرائح مجتمعية متنوعة أكثر، وأخذت بوجهات نظرهم وآرائهم، وعملت على تقريب الجميع من بعضهم البعض، اقتربت من الوصول إلى النتائج المرجوة وتحقيق النجاح. وبأن المساعي والجهود في الاستماع لجميع فئات المجتمع وضمان مشاركتها ليس فقط ضرورة ديمقراطية بل ضرورة لنجاح العملية.