• Kurdî
الثلاثاء, يونيو 30, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

العولمة ما لها وما عليها تجاه دول الشرق..!

12/08/2025
in آراء
A A
العولمة ما لها وما عليها تجاه دول الشرق..!
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
حسن ظاظا (كاتب صحفي)
هل صحيح إن نظام العولمة ضد الدين والأخلاق والمبادئ؟ وإن العلمانية تجلب الخراب والدمار للبلدان التي تتخذ منها شعاراً وتطبقه؟ وإن العلمانية والعولمة تعني الإلحاد والكفر؟ لماذا الشرق بأكثريته يكرهها ولا يريدها؟ بل يخشاها كثيراً – لماذا، كل هذه العداوة بين المتشددين من جهة، والعلمانية من جهة أخرى، ما أسبابها؟ وما هي الحجج التي يقدمها الطرفان لاتباع هذا النهج أو ذاك.
تفاسير وفتاوى لتحقيق المصالح
من خلال اطلاعنا على بعض كتب التاريخ، وما فيها من صفحات مأساوية وسوداوية، أو على الأقل سمعنا روايات وقصص الحرب والمذابح والجرائم المتنوعة، التي ارتكبت بحق هذا الدين أو ذاك، أو المذهب الفلاني أو الطريقة الفلانية، حتى يومنا لا نزال نشاهد هذه الفظائع، من تفجير هذا الضريح أو ذلك المزار، أو تلك الكنيسة، والسؤال هنا ما السبب وراء هذه المجازر؟  التي راح ضحيتها آلاف من البشر، هذا عدا ما كان يرافقها من سبي النساء والأطفال، الذين تم بيعهم في أسواق النخاسة، كأي سلعة يحللها شيخ ملتحي، وبحجة إنهم كفار يسيرون في طريق الخطأ وأنهم أعداء “الله” كما يحدث اليوم في الشرق الأوسط، وما نراه اليوم في أوروبا، عكس ما نشاهده في منطقة الشرق الأوسط، ألم يكن السبب هو التفاسير الدينية الخاطئة، من أجل تحقيق المصالح، لرجال الدين، والحاكم، وكم من المفكرين والشعراء والعلماء والمثقفين، الذين رفضوا تلك التفاسير، قُتلوا وأحرقت أجسادهم، وما زالوا يُقتلون بسبب آرائهم.
رجال ومفكري التنوير، يطارَدون بسبب رفضهم فتاوى الفتن والطائفية، بتهمة خروجهم عن مبادئ الدين، وسرعان ما يتبين بعد ذلك إنهم كانوا على صواب، وهذا ما يؤكد أن الدين براء من شيوخ المصلحة، واستغلال الدين.
 وسواء كان في الشرق، أم في الغرب، يجب أن يُتبع مبدأ لا إكراه في الدين، وكلنا يعلم أن التعاليم السامية للديانات كلها التي تدعو للتسامح والأُلفة والعيش بسلام، دول الشرق تسيطر عليها فئة من الحكام، يستغلون الدين لتحقيق مآربهم الشخصية، وهناك إشكالية للحكام في التعامل مع شعوبهم، والأقلية الحاكمة تخشى على مصلحتها من الرؤية العلمانية، والديمقراطية وانتشارها في المنطقة، لذا؛ فهي تسعى دائماً لإفشال التجارب الديمقراطية في بلدانها، حيت يتم توزيع الثروات على الأقارب والفئة الموالية لها، لأن قوانين الدول الشرقية ودساتيرها، لا تُطبق على أرض الواقع، وتبقى في أغلب الأحيان حبراً على ورق، حتى أنها تستخدم قوى الأمن والشرطة كأداة لقمع شعوبها.
دول الشرق الحقوق غير مصانة
وعلينا أن نتحدث عما يحدث في سجون الدول الشرقية، وكيف يتم التعامل معهم؟
ففي وقت، تظهر فيه جمعيات لرعاية الحيوان، في دول الغرب، يتم في دول الشرق تعذيب السجناء بالحرق والخنق والضرب حتى الموت، والكثير من هذه الحالات تتم دون محاكمة، في حين ضمنت دول الغرب الحقوق الأساسية في الحرية والديمقراطية لجميع شعوبها، ولماذا نرى هجرة الملايين من كافة بقاع الشرق المتدين إلى الغرب طلباً للجوء الإنساني وليس اللجوء الديني أو المذهبي أو الطائفي؟
في الدول الشرقية، لا يعامل الانسان على أساس أن له حق في الحياة الحرة الكريمة، ففي تركيا المحسوبة على دول الشرق، يتم التعامل مع المختلفين مع الحكومة، أما إيداعهم في السجن أو إهانتهم وبطرق متعددة، حيث تنتهك حقوق الانسان، وهي ترتكب انتهاكات جسيمة بحق السجناء، خاصة السياسيين منهم، مخترقة بذلك جميع المواثيق والمعاهدات الدولية، التي وقعت عليها بنفسها، ومع ذلك لا يتم محاسبتها على جرائمها.
القنوات الإعلامية تبعية للأنظمة الحاكمة
وهناك بعض القنوات الإعلامية، التي تتبع لجهات معينة في دول الشرق، يحاولون إثارة قضايا شخصية، تحدث في الغرب، متعلقة بفساد مسؤول أو وزير في دولة ما، حيث يتم إثارتها على أنها قضية دولة، ويضخمونها للتأثير على شعوب الشرق، ومع الأسف هذه الأخبار تؤثر في نفوس الشرقيين البسطاء، ولكن هل سأل هؤلاء أنفسهم، بأن مثل هذه الأمور لا تحدث في دولهم؟
القنوات الفضائية الأكثر شهرةً في الدول الشرقية، تتحدث عن أدنى أخطاء الدول الغربية، وإسرائيل، ولكنها تغض الطرف وتتغافل عن السجناء السياسيين والمدنيين في كل الدول الشرقية، ومنها تركيا، حيث إنها تفتقر لأدنى الحقوق المصانة في القوانين الدولية بحق السجناء، لماذا لا يتحدثون عن التعذيب حتى الموت، وعمليات الإعدام في إيران مثلاً.
 في دول الشرق، يُستغل الدين أبشع استغلال، وتصدر الفتاوى حسب حاجة ملك أو رئيس دولة ما لهذه الفتوى، وجميعها تحرض على القتل واستعباد الناس، ومن هنا انتشرت الحروب والدمار والقتل والحرق والذبح على الهوية.
حتى في دول الغرب سابقاً، وقبل تطور الديمقراطية فيها، كان البابوية والقساوسة يتحكمون بمصير الشعوب، ويصدرون فتاوى على مقاس الحاكم أو رجل الدين، حيث كانوا يحثون الناس على أن الحكام ورجال الدين، هم أبناء الله على الأرض، وما تبقى هم أعداء الله يجب التخلص منهم، وعبر هذا الخطاب عم أوروبا الخراب والدمار والقتل، منذ الحرب العالمية الأولى وصولاً إلى أواخر الحرب العالمية الثانية، لكن وبفضل المفكرين والعلماء المتنورين، تحررت أوروبا من كافة القيود، وتخلصت من التعصب والعنصرية، ونهضت من نومها، حيث دعوا في كتاباتهم إلى التعامل مع الكل كإنسان يجب أن يُحترم بغض النظر عن الدين والمذهب، وبدأت عمليات البناء، بعدما سُنّت قوانين ونظم مدنية حلت محل التقاليد والأعراف العنصرية، وهكذا نشأت أوروبا وتطورت، وهي اليوم تحترم وتقدس الإنسان، بل حتى  أنها في دستورها الجديد رفضت الإشارة إلى المسيحية كديانة الأكثرية في أوروبا رغم معارضة ودعوات ورفض البابا لذلك.
وفي الخلاصة، يمكننا القول: إن دول الشرق، يمكنها أن تستقيد من التجارب الغربية، وتحقق التطور المطلوب وتحافظ على حقوق الإنسان، في حال عدم إدخال الدين في السياسة، وترك مبدأ الدين لله والوطن للجميع، لأنه يجب على شعوب الشرق، التخلص من الخطاب الديني التحريضي، لأن هذا الخطاب يخلق الكره والحقد والكراهية التي تولد في الكثير من الأحيان، القتل والعنف يرافقهما هجرة وتشريد وتغيير ديمغرافي.
 نحن لا ندعو إلى الخروج عن الدين، والتخلي عنه، بقدر ما نؤكد على أنه من الواجب الالتزام بقيمه النبيلة، والغاية الأسمى التي ظهرت من أجلها جميع الأديان، فالدين يحض على الألفة المحبة والأخلاق والعيش بسلام وأمان، وإذا ما تم تطبيق هذه التعاليم، سيتم إخراج شعوب الشرق من الواقع المرير الذي يعيش فيه، وعلينا احترام جميع الأديان، بما يخدم شعوب المنطقة، فأوروبا التي نراها اليوم ونشاهد مدى تطورها، لم تلغِ الأديان ودورها بل لا تزال الكنائس موجودة باقية أضف إلى وجود الآلاف من الجوامع والمساجد و المزارات فيها، وعلينا في دول الشرق حذوها، للخلاص من الفقر والديكتاتوريات، واستبدالها بنظم ديمقراطية علمانية، لتحقيق الحرية والتقدم والازدهار.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

مؤتمر الإسلام الديمقراطي يستذكر نضال الشيخ سعيد بيران في ذكرى استشهاده الواحدة بعد المائة
الأخبار

مؤتمر الإسلام الديمقراطي يستذكر نضال الشيخ سعيد بيران في ذكرى استشهاده الواحدة بعد المائة

30/06/2026
تواصل فعاليات المعرض العلمي الأول لطلبة جامعة روج آفا
الأخبار

تواصل فعاليات المعرض العلمي الأول لطلبة جامعة روج آفا

30/06/2026
اشتباكات وإصابات وهجمات على المراقد الدينية في مناطق عديدة من سوريا
الأخبار

اشتباكات وإصابات وهجمات على المراقد الدينية في مناطق عديدة من سوريا

30/06/2026
نتنياهو: تصريحات أردوغان خطيرة يجب التعامل معها بجدية
الأخبار

نتنياهو: تصريحات أردوغان خطيرة يجب التعامل معها بجدية

30/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة