روناهي / كوباني -أشار الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطية شاهوز حسن بإن إنشاء المنطقة الآمنة في شمال وشرق سورية بإشراف تركي هو لتعميق الأزمة السورية، وهي محاولة لتكرار سيناريو عفرين وسياسيات التطهير العرقي والإبادة في المنطقة، وإنهم سيقبلون بإنشاء منطقة أمنة بشرط إن تكون تحت رعاية المجتمع الدولي.
وعقد حزب الاتحاد الديمقراطي مؤتمرها الأول لناحية صرين تحت شعار “بالإرادة والتنظيم سنحرر عفرين ونبني سوريا لا مركزية والديمقراطية”، ضمن سلسلة المؤتمرات التي تعقدها الحزب في المنطقة لتصعيد من النضال التنظيمي في المنطقة، بمشاركة 250 عضو. وشارك فيه العشرات من ممثلي الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية في الناحية، إضافة إلى الرئاسة المشتركة في حزب الاتحاد الديمقراطي شاهوز حسن الذي ألقى كلمة خلال المؤتمر تطرق فيها إلى الوضع شمال وشرق سوريا، والانتصارات التي تحققت بالدماء الشهداء، والتهديدات التركية.
وأشار إلى إن الدولة التركية تسعى منذ اندلاع الأزمة السورية في تعميق الأزمة السورية، وبناء سلطنة عثمانية على دماء السوريين، وكان ذلك من خلال الفصائل المعارضة المرتزقة كداعش، وبعد كسر شوكة مرتزقتها في قلعة الصمود كوباني، وفشل جميع مخططتها في سوريا، تحاول تركيا مجددا من إكمال مخططاتها القذرة لاحتلال الأراضي السورية من خلال إطلاق تهديدات لشن عملية عسكرية على شمال وشرق الفرات.
وأضاف بالقول:” والمنطقة الآمنة في شمال وشرق سورية هو لتعميق الأزمة السورية إن كانت بإشراف تركي، وهي تحاول تكرار سيناريو عفرين لتتبع فيها سياسيات التطهير العرقي والتغيير الديمغرافي والإبادة، ونحن نقبل بإنشاء منطقة آمنة ولكن بشرط أن تكون تحت رعاية دولية، ومن جانب آخر أكدنا للعالم أننا مستعدون للتفاوض مع الجميع، لدينا مشروع سياسي وديمقراطي أساسه حل الأزمة السورية.
وانهى حسن حديثه بالقول: يجب أن يكون هناك حلول سياسية في سوريا، ونحن مستعدون للحوار وهدفنا انهاء الحرب وبناء سوريا ديمقراطية لا مركزية، وتطور المفاوضات بين الإدارة الذاتية وباقي الأطراف السورية، سيسد الطريق أمام التدخلات الخارجية والفوضى، والحل يكمن في الحوار بين السوريين والقبول بالأخر، وعلى نظام في سوريا أن يتقبل الفكر الديمقراطي ويعترف بحقوق كل السوريين لنتمكن من إيجاد الحلول.