مركز الأخبار – خرقت قوات الحكومة الانتقالية الهدنة ووقف إطلاق النار مجدداً في ريف السويداء الغربي، مستهدفةً منازل المدنيين بالرشاشات الثقيلة.
شهد ريف السويداء الغربي خرقاً جديداً لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث أقدمت قوات الحكومة الانتقالية المتمركزة في قرية قراصة على إطلاق النار بالرشاشات الثقيلة باتجاه منازل المدنيين في قرية نجران.
ويأتي هذا التطور بعد خرق آخر يوم العاشر من آب الجاري، حين تعرضت بلدة المجدل لهجوم منظم من ثلاثة محاور، تخلله استخدام الرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون، وانطلقت إحدى موجات الاستهداف من بلدة المزرعة التي تتمركز فيها قوات الحكومة الانتقالية، فيما جاء المحوران الآخران من مواقع غرب المجدل، مستخدمين الرشاشات الثقيلة والمتوسطة نحو القرى المحيطة، كما استهدفت القوات المتمركزة في قريتي ريمة حازم والمنصورة منازل المدنيين في قرية عتيل بالرشاشات الثقيلة.
وفي سياق متصل، أثار مقطع مصوّر تداولته منصات التواصل الافتراضي غضباً واسعاً، بين السوريين، إذ يوثق قيام قوات الحكومة الانتقالية بقتل أحد متطوعي المستشفى منتصف تموز الماضي، عقب اقتحامها للمشفى.
وتعيش السويداء حالة من التوتر منذ اندلاع اشتباكات دامية في 13 تموز بين قوات الحكومة الانتقالية ومسلحين مرتبطين بها من جهة، وقوات محلية درزية من جهة أخرى، أسفرت عن مقتل 1568 شخصاً، بينهم 349 أُعدموا ميدانياً، قبل أن تنتهي باتفاق لوقف إطلاق النار في 19 تموز برعاية دولية.
ومن جانب آخر، قُتل شخصان في ريف درعا على يد مسلحين مجهولين في حادثتين مختلفتين، حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بمقتل شخصين في ظروفٍ غامضة على يد مسلحين مجهولين في ريف درعا الشرقي.
في الجريمة الأولى، عُثر على مواطن من أبناء بلدة خربة غزال، مقتولاً بظروفٍ غامضة داخل قرية نامر. أما الجريمة الثانية، فقد قُتل شاب من أبناء عشائر قرية القصر برصاص مسلحين مجهولين أثناء مروره على الطريق الواصل بين بلدتي الكرك الشرقي والمسيفرة.
وتتصاعد جرائم القتل والاعتقالات في المدن السورية، نتيجة الفلتان الأمني وانتشار السلاح، ومنذ بداية عام 2025، سُجلت 235 جريمة جنائية وجرائم قتل ضد مجهول في مدن سورية متفرقة، راح ضحيتها 261 شخصاً، منهم 205 رجال، و15 طفلاً، و41 امرأة وفقاً للمرصد.