No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد – حذّرت الرئيسة المشتركة في حزب سوريا المستقبل بكوباني، شفين قول آغاسي، من تصاعد خطاب الكراهية في المشهد السوري، معتبرةً أنه يمثل خطرًا حقيقيًا على التماسك المجتمعي، ومسارات الحل السياسي في البلاد، داعيةً، إلى مواجهة هذا الخطاب، بخطاب وطني جامع يستند إلى قيم الديمقراطية والعدالة والمساواة.
تهديد للسلم الأهلي
وحول الموضوع، تحدثت لصحيفتنا “روناهي”: إن “خطاب الكراهية المنتشر على منصات التواصل الافتراضي وفي بعض وسائل الإعلام، بات يشكل تهديدًا مباشرًا للسلم الأهلي في سوريا، ويساهم في تعميق الانقسام المجتمعي، والابتعاد عن أهداف بناء دولة مدنية تعددية، وخاصة بعد ما عانته سوريا خلال السنوات الماضية، من صراع وحرب ودمار”.
وأشارت: إلى أن “الأطراف التي تروج هذا الخطاب، تستثمر في معاناة السوريين، من أجل تحقيق مكاسب سياسية أو طائفية ضيقة، واستمرار هذا الخطاب قد يؤدي إلى صراع جديد، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والاجتماعي السوري”.
وأكدت: “خطاب الكراهية لا يخدم إلا أجندات التقسيم، والعنصريين والدكتاتوريين، ومواجهته مسؤولية وطنية شاملة، تقع على عاتق السوريين، وعلى رأسها الحكومة الانتقالية، التي يجب أن تقوم بمسؤولياتها بحماية السوريين، ووضع حد لإراقة دمائهم”.
وأضافت: إن “مناطق شمال وشرق سوريا، هي النموذج الأمثل للتخلص مما تعانيه سوريا، فمناطق الإدارة الذاتية، تعيش حالة من الأمان والعيش المشترك، فيعيش الكردي مع العربي، والسرياني والتركماني، مع الآشوري والإيزيدي، ومن هنا نؤكد بأن الحل في سوريا يكمن في تطبيق مشروع الأمة الديمقراطية، من خلال التكاتف، وأخوة الشعوب، على أساس المساواة في الحقوق والواجبات”.
ودعت، إلى وضع حد لخطاب التحريض والكراهية والعنصرية، بين السوريين: “يجب إطلاق حملات توعوية تهدف إلى نشر ثقافة العيش المشترك، والشراكة في الوطن، ما سيؤدي حتماً لإفشال خطاب الحقد والكراهية بين السوريين”.
وفي ختام، حديثها شددت، شفين قول آغاسي، على أن يجب مواجهة خطاب الكراهية بكل الطرق المتاحة: “الوقوف أمام خطاب التحريض والكراهية مسؤوليتنا جميعاً، وهذا يتطلب التعاون والتكاتف بين السوريين كافة”.
No Result
View All Result