• Kurdî
الأربعاء, يوليو 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

هروب من القفص.. طيور إنكلترا المهاجرة تغيّر قواعد التاريخ

04/08/2025
in الرياضة
A A
هروب من القفص.. طيور إنكلترا المهاجرة تغيّر قواعد التاريخ
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
لم تعتَد الجماهير الإنكليزية على رؤية لاعبيها خارج حدود البلاد قبل سنوات مضت، باستثناء بعض التجارب المحدودة والمتفرقة، للاعبين قرروا الانطلاق والتحليق في سماء أوروبا بأسرها بدلاً من البقاء في قفص البريميرليغ. لكن؛ السنوات القليلة الماضية شهدت خروج عدد من اللاعبين الإنكليز عن المألوف، ليبدؤوا تحسس خطاهم خارج حدود البريميرليغ، أملاً في إثبات أنفسهم خارج القواعد.
وعلى مدار التاريخ، كانت التجارب الإنكليزية اللافتة خارج البلاد شحيحة للغاية ومتباعدة، أبرزها مغامرة كيفن كيجان في ملاعب الدوري الألماني بقميص هامبورغ.
كيجان اكتفى بـ3 سنوات فقط في الملاعب الألمانية، لكنها شهدت نجاحه في قيادة الفريق لقنص لقب البوندسليغا، فضلاً عن وصوله لنهائي الكأس الأوروبية (دوري الأبطال) عام 1980.
وفي تلك الفترة، حصل كيجان على الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم عامي 1978 و1979، وهو ما يثبت مدى تألقه الاستثنائي خارج حدود إنكلترا آنذاك.
وهناك أيضاً تجارب ناجحة، من بينها رحلة جاري لينيكر مع برشلونة لمدة 3 سنوات في ثمانينيات القرن الماضي، أسهم خلالها في تتويج البارسا بلقب كأس الكؤوس الأوروبية عام 1989، فضلاً عن كأس ملك إسبانيا في العام الذي سبقه. هذا بالإضافة إلى ستيف ماكمانامان الذي لعب في إسبانيا لمدة 4 سنوات بقميص ريال مدريد بعد رحلته المميزة مع ليفربول.
وكان الدولي الإنكليزي السابق أحد عناصر الريال الرئيسية في الطريق للتتويج بلقب دوري الأبطال عامي 2000 و2002، بالإضافة إلى لقب الليغا مرتين، والسوبر الإسباني والأوروبي أيضاً.
وكان لديفيد بيكهام صولات وجولات في مختلف ملاعب العالم بعد رحيله عن مانشستر يونايتد عام 2003، إذ تنقل بين عدة أندية أوروبية وخارج القارة العجوز أيضاً، إذ لعب لريال مدريد، لوس أنجلوس غالاكسي، ميلان وباريس سان جيرمان.
وخلال رحلته الطويلة خارج إنكلترا، توج بيكهام بعدة ألقاب، من بينها الليغا والسوبر الإسباني مع الريال، فضلاً عن الدوري الفرنسي مع سان جيرمان، بالإضافة لألقاب أخرى مع لوس أنجلوس غالاكسي.
كما كان أوين هارجريفيز أحد أكثر اللاعبين الإنكليز بقاءً خارج البلاد لفترة طويلة، وذلك بعدما لعب لبايرن ميونخ لنحو 10 سنوات، منها 7 مع الفريق الأول. وكان هارجريفيز أحد أكثر اللاعبين الإنكليز تحقيقاً للنجاح خارج البلاد، بعدما نال مع بايرن 10 ألقاب، من بينها دوري الأبطال عام 2001.
وهناك أيضا تجارب غير ناجحة وقصيرة، أبرزها لمايكل أوين وجوناثان وودجيت مع ريال مدريد، قبل العودة للديار سريعاً بخُفي حنين.
نهج مختلف
التجارب الإنكليزية السابقة خارج حدود بريطانيا، رغم نجاح أغلبها، إلا أنها لم تكن معتادة ومتزامنة مع بعضها كحال أغلب اللاعبين الأوروبيين، حيث كانت الطيور الإنكليزية المهاجرة أقل عدداً وبفارق هائل، مقارنةً ببلدان مثل إسبانيا وفرنسا.
وشهد العقد الأخير هجرة مفاجئة لعدد من المواهب الإنكليزية خارج البلاد، أغلبها في سن صغيرة، ما جعل التأقلم على الحياة بعيداً عن إنكلترا، أمراً يسيراً بالنسبة لهم.
وهناك الكثير من اللاعبين الذين لعبوا خارج إنكلترا بعمر أقل من 20 سنة، مثل جادون سانشو، جيمي جيتينز وجود بيلينغهام في بوروسيا دورتموند، فضلاً عن نوني مادويكي في آيندهوفن، وسميث روي في لايبزيغ.
وأثبت هؤلاء اللاعبين براعتهم في مختلف الملاعب الأوروبية، مما جعلهم يحصلون على عروض بمبالغ ضخمة، أغلبها من أندية البريميرليغ، لإعادتهم إلى بلادهم كنجوم كبار، بينما فضّل بيلينغهام الذهاب إلى ريال مدريد بعد رحلته الناجحة في ألمانيا.
وهناك لاعبين آخرين خرجوا بعد تجاوز الـ20 عاماً، مثل تامي أبراهام الذي لعب في إيطاليا لروما وميلان، قبل تحوله للدوري التركي.
وأصبح منتخب إنكلترا الآن يملك في صفوفه مجموعة من المحترفين في الخارج، على رأسهم قائد الأسود الثلاثة، هاري كين، الذي انضم إلى بايرن ميونخ قبل عامين في صفقة هي الأغلى في تاريخ البوندسليغا. هذا بالإضافة إلى بيلينغهام (ريال مدريد)، كونور جالاجير (أتلتيكو مدريد) وإيفان توني (الأهلي السعودي)، وانضم إليهم مؤخراً أليكسندر أرنولد وماركوس راشفورد، بانضمامهم إلى الريال وبرشلونة على الترتيب، وهناك احتمالية لانضمام جاك جريليش للقائمة حال انتقاله إلى نابولي.
وشهد الصيف الحالي أيضاً انتقال المدافع الإنكليزي الشاب غاريل كوانساه إلى ملاعب البوندسليغا، بانضمامه إلى باير ليفركوزن من ليفربول، في الوقت الذي يُنظر إليه كأحد نجوم الأسود الثلاثة في العقد المقبل.
وفي الموسم الماضي، خرج الظهير المخضرم كايل ووكر من إنكلترا، للعب في ميلان، وهو بعمر 35 سنة، مؤكداً النهج الجديد للاعبين الذين باتوا يفضلون الخروج من القفص الإنكليزي، بحثاً عن تجارب مختلفة في الخارج.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يواجهون تحديات كثيرة بعد العودة
الأخبار

العائدون إلى عفرين يواجهون تحديات كثيرة بعد العودة

07/07/2026
تفجيرات بدمشق تخلّف إصابة 18 شخصاً بينهم عناصر للحكومة المؤقتة
الأخبار

تفجيرات بدمشق تخلّف إصابة 18 شخصاً بينهم عناصر للحكومة المؤقتة

07/07/2026
نتنياهو يُطالب ترامب حظر بيع الطائرات المقاتلة لتركيا
الأخبار

نتنياهو يُطالب ترامب حظر بيع الطائرات المقاتلة لتركيا

07/07/2026
انطلاق أعمال القمة 36 للناتو في أنقرة
الأخبار

انطلاق أعمال القمة 36 للناتو في أنقرة

07/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة