منذ تأسيس بلدية الشعب في عين عيسى ورغم قلة الإمكانيات وحداثة عهدها إلا أنها تمكنت من تأمين الخدمات والمستلزمات الأساسية لأهالي الناحية بعد نزوحهم عنها سنين عدة “ست سنوات”، وتأسست بلدية الشعب في عين عيسى أواخر شهر نيسان من العام المنصرم وذلك بالتزامن مع عودة الأهالي إلى الناحية.
ويذكر بأنه تعمل سبع لجان ضمن البلدية وهي “لجنة الخدمات، التموين، المالية، الفنية، العقود والذاتية، المياه والضابطة”، وتدير أعمالها بستون موظف في اللجان المذكورة آنفاً.
ومنذ بداية تأسيسها عملت على توفير مقومات الحياة الأساسية من “مياه الشرب، الكهرباء والخبز”، وشغلت لذلك ثلاث صهاريج لنقل المياه، وعينت اثنين منها لناحية عين عيسى؛ وصهريج لبلدة الهيشة التابعة لها، وجهزت ثلاثة أفران لتأمين مادة الخبز، وربطت شبكات الكهرباء ببعضها وأصلحت التالف منها بحسب الإمكانيات المتوفرة.
وبهدف تسهيل حركة الأهالي في شوارع الناحية أزالت السواتر الترابية جميعها، وبخصوص ترحيل القمامة عملت البلدية على توظيف اثنا عشر عاملاً؛ لمنحها جمالية، ومنحت حوالي /600/ رخصة محل للمهن كافة، لتوفير الاحتياجات الضرورية.
وأهلت الكراج القديم الذي يسير الرحلات اليومية من وإلى ناحية عين عيس؛ وأصلحت محطة مياه عين عيسى التي توصل المياه إلى الناحية.
وأشار الرئاسة المشتركة لبلدية الشعب في عين عيسى أنور العويد، “أن البلدية تفتقر للآليات، وجود سيارة واحدة تُرحل القمامة من الناحية، ويعتمدون على استئجار الآليات لإنجاز الأعمال الموكلة إليهم”.
وتسعى البلدية لإنشاء سوق شعبي في الناحية يؤمن كافة المواد الغذائية، بالإضافة للمواد العلفية للماشية ووضعها تحت رقابة لجنة التموين كون أهالي ريف الناحية يعتمدون على تربية المواشي.
وناشد العويد الجهات المعنية بتقديم الدعم للبلدية لإنجاز المشاريع الملقاة على عاتقها.
وبالرغم من الإمكانيات الضئيلة للبلدية في الناحية، إلا أنها اكتسبت رضى الأهالي من ناحية تأمينها للاحتياجات الضرورية