• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

المستنقعُ السوري والقرارات الصعبة

04/02/2019
in آراء
A A
المستنقعُ السوري والقرارات الصعبة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
زكي شيخو –

تسارع تطور الأحداث السياسية في الآونة الأخيرة نتيجة الأزمة السورية الكارثية التي خلقها في الدرجة الأولى النظام، إضافةً إلى من ادّعوا أنهم يمثلون المعارضة الوطنية السورية الديمقراطية، لكن أثبتوا في حقيقتهم أنهم لم يكونوا سوى مجاميع مرتزقة يحملون نفس عقلية النظام القمعي الدموي بأسماء أخرى تعمل لصالح أجندات دول إقليمية ودولية  لا يهمهم سوى التحكم بالجغرافيا السياسية السورية. يرسخون نفوذهم حماية لأطماعهم الجيوسياسية والتوسعية خاصة الأطراف التي تدّعي الإسلام بشقيه المعتدل والمتطرف بقيادة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ومن يسيرون في فلكه كالدولة القطرية ومجاميع الإخوان المسلمين في العالم إضافة إلى تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية في سوريا والعراق.
ومن دون شك التطورات الأخيرة ومواقف الدول العظمى والتي تترأسها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا البوتينية، التي تدخلت في الشأن السوري في الفترة السابقة للعام الجديد وحتى الآن يتطلب الخوض في أعمق النقاشات لمعرفة أبعاد قرارات هذه الدول وخلفية تصريحاتهم المتضاربة والمتناقضة، المؤثرة على سياسات الدول والقوى المؤثرة في سوريا.
إن صدى قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول سحب قواته من سوريا الذي أدهش جميع الأطراف من حلفائه الأوروبيين والعرب، والقوى التحررية الكردية أو قوات سوريا الديمقراطية كونها كانت رأس الحربة لمواجهة الظاهرة الدموية التي كانت تهدد البشرية، وأيضاً أدهشت القطب المواجه لها أي روسيا وحلفاءها إيران والنظام السوري المُسير من قبلهما.
وبسبب الاعتراضات التي حدثت من ضمن الدائرة الضيقة للرئيس الأمريكي حول قرار الانسحاب، والذي رافقته الضجة الإعلامية التي اتهمت ترامب بخيانة المبادئ التي تشكلت عليها السياسة الخارجية الأمريكية، وخيانة حلفاءها واحتجاجات متعددة أجبرت ترمب في التراجع بعض الشيء بشكل مبطن عن قراره، أو أجل ذلك حتى إيجاد حل آخر، فبسبب سياسته الضبابية لا يستطيع أحد الأطراف التكهن بما ستؤول إليه الأحداث كون أمريكا لها التأثير الواضح منذ عقود على توجيه سير الأحداث.
من ناحيتها قامت قوات سوريا الديمقراطية التي مصيرها هو محور النقاشات بسبب تكالب الذئاب السياسية المفترسة عليها، ويحاول كل منهم القضاء على تجربتها الديمقراطية الشبه مستقلة في المناطق التي يسيطرون عليها، والاستيلاء على مكاسبهم وإملاء الفراغ الذي سوف يشكله سحب القوات الأمريكية. لذا ذهبت كل من روسيا وإيران والنظام السوري المطيع لهما بصياغة سياسات كيفية استرجاع هذه المناطق، التي تسيطر عليها قوات قسد بينما نظام النفاق التركي الذي يحمل تجاه الشعب الكردي وتطلعاته المشروعة البغض والحقد الأعمى لم يتردد لحظة لمحاولة إبادته والنيل من مكتسباته، وأردوغان الذي حوّل بلاده إلى وكر لجميع إرهابي العالم وقناة لعبورهم بعد التسليح والتمويل والتدريب والتنسيق إلى سوريا والمناطق الكردية، إضافةً إلى ترويضه الهيكلية التنظيمية للمعارضة السورية السياسية بعد أن قام بالسيطرة عليهم وإغراقهم بالملذات والمال الذي حوّلهم إلى أداة سياسية وإعلامية مطيعة بيده لمحاربة أي تحرك ديمقراطي علماني، أو تشكيل كيان يحمل سمات كوردية فهو على استعداد لاستغلال فرصة انسحاب القوات الأمريكية من شمالي شرقي سوريا، فاستنفر كل أدواته للهجوم على المناطق الكردية الأخرى، كما فعلها عند احتلاله لمنطقة عفرين الكردية. ويحاول الآن دخول منبج وشرقي الفرات والاستفادة من قرار ترامب، بالرغم من صعوبة تحقيق كل ما تصبوا إليه جميع الأطراف حتى الأمريكية في الوقت الحالي، وتضارب مصالح وأجندات وتطلعات كل جهة، لكن ما يبدو أن الجميع يتجهز ويخطط وينسق لاستغلال الفرصة.
بالرغم من السياسة السلمية والمعتدلة للحركة الكردية في سوريا، وقوات قسد ومجلسها السياسي والإدارة الذاتية حول تطوير مشروع ديمقراطي، يحتضن الجميع بمشاركة كافة الأطياف المجتمعية وإطلاق تصريحات حول استعدادهم للتفاوض مع النظام السوري بشكل مباشر، وأبدوا نيتهم الصادقة تجاهه بسبب انسداد آفاق حل وانعدام بديل ديمقراطي للنظام. لكن حسب قناعتي الشخصية فالنظام ومنذ أكثر من أربعة عقود تشكل وفق عقلية شوفينية عنصرية وصلت إلى درجة الديكتاتورية، تحت سلطة حكم العائلة والحزب الواحد المتسلط على رقاب شعوب سوريا، عبر قواته الأمنية المتغطرسة الفاسدة، وثانياً مارس النظام وسائل وحشية ضد شعبه فاقت جميع الأنظمة القمعية الديكتاتورية في القرن العشرين وحتى الآن، الذي وتلطخت يداه بدماء الأطفال والمواطنين السوريين، وثالثاً كونه أصبح مطيع يخدم مصالح الدول التي حمته وجعلته يقف شكلياً على قدميه كأنه منتصر.
ولجملة هذه الأسباب مجتمعةً من غير الممكن قبول الأسد بالتحول إلى نظام ديمقراطي يقبل بالآخر ويعترف بحق الشعب الكردي، وما يجري النقاش حوله حالياً بين هذه الأطراف بخصوص تشكيل لجنة كتابة دستور مستقبلي لسوريا، ومن غير الممكن أن تنتج وتفرز عن دستور ديمقراطي يمثل مصالح الشعوب. ونظام الأسد من المفروض أن يتم محاكمته أمام المحكمة الدولية، بسبب الجرائم التي ارتكبها خلال السنوات الماضية، والآن يحاول الرجوع الى ما قبل عام 2011.
فبعد كل هذه الدمار الذي تسبب به النظام الذي احتكر لعقود من السنين جميع مفاصل الحياة من جهة، والعصابات الراديكالية التي حاربته واغتصبوا الثورة من جهة أخرى في البنية التحتية والمجتمعية والبنية الفوقية والثقافية والعلمية، وقسموا وباعوا الوطن لعدة جهات وأطراف متحاربة إقليمية ودولية، وبعد كل هذه الخسائر في الأرواح والأملاك من المستحيل الرجوع بسوريا إلى نظام الأسد كما كان سابقاً. وتحتاج البلاد لعشرات السنين لإعادة التأهيل والإعداد العلمي والاقتصادي بعد النزيف الجارف الذي حصل، وموضوع إعادة اللاجئين كذبة وخِداع آخر، كونهم لن يسلموا من النظام وحياتهم في خطر دائم، فكيف ستُعاد الثقة للذين فقدوا كل أملاكهم وأموالهم ومستقبلهم بالرجوع إلى سوريا البلد المدمر، والذي يسيطر عليه نظام لا زال يرى في نفسه الآمر الناهي في البلاد، ينهش بمشاركة بعض الذئاب الإقليميين والدوليين جسد الأمة السورية.
ويبقى الحل الوحيد لبدء معالجة الأزمة السورية المستفحلة هو الحوار بين السوريين، بخاصة بين الإدارة الذاتية الديمقراطية ومكوناتها، وبين النظام السوري، من الذين لم تتلطخ أيدييهم بالدم السوري ويقتنعون بالحوار وتغير النظام في سوريا، وحماية استقلاله وسيادته وكتابة دستور جديد بأيادي سورية تكون الديمقراطية والعلمانية هي المبدأ والهدف، يحملون من الصميم الهم السوري العام وإخراج القوى المحتلة من الأراضي السورية وعلى رأسهم تركيا وإيران وروسيا والميليشيات التابعة لهم.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء
الأخبار

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء

06/07/2026
ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية
الأخبار

ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية

06/07/2026
سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك
الأخبار

سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك

06/07/2026
الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري
الثقافة

الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة