نظمت لجنة الثقافة والفن في مقاطعة الحسكة، معرضاً للتراث العربي في ناحية الهول يعتبر الأول من نوعه. جاء المعرض في خطوة لإحياء تراث وحضارات المنطقة، وخاصة في المناطق التي تحررت من مرتزقة داعش، ونظمت لجنة الثقافة والفن في مقاطعة الحسكة المعرض في بلدة أم حجيرة التابعة لناحية الهول لإحياء التراث العربي.
حضر المعرض المئات من أهالي ناحية الهول، والرئيسة المشتركة لمجلس منطقة الحسكة، جفين رمو، وشيوخ وعشائر ناحية الهول، نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في إقليم الجزيرة حسين عزام، وأعضاء المؤسسات المدنية في الناحية.
وتضمن المعرض أعمالاً فنية وفلكلورية تعبّر عن الثقافة والتراث العربي، بالإضافة إلى ملابس فلكلورية تخص المنطقة، والأواني القديمة والمصنوعة من الفخار، والسيوف والتروس، والمأكولات الشعبية.
بدأت مراسم افتتاح المعرض بدقيقة صمت، بعدها ألقى الرئيس المشترك لمجلس بلدة أم حجيرة، سيد علي حمود، كلمة قال فيها “نسعى من خلال هذا المعرض إلى تجديد تراثنا، والتركيز على ثقافتنا وترسيخها”.
وأضاف حمود: “نسعى لإعادة تراثنا وترسيخ هذا التراث في نفوس أطفالنا، وبافتتاح هذا المعرض استطعنا أن نحقق ما كنا نسعى إليه”.
فيما لفتت الرئيس المشتركة للجنة الثقافة والفن في مقاطعة الحسكة، عفاف حسكي، أن هذا المعرض هو إثبات للهوية والتراث العربي وجميع الثقافات العربية الفلكلورية، ورسالة لكل من يريد طمس ثقافتنا ويتآمر عليها”.
بعدها ألقى نائب الرئاسة المشتركة لمجلس التنفيذي في إقليم الجزيرة، حسين عزام، كلمة قائلاً: “نحن نؤمن بتمازج الثقافات وتقربها مع بعضها، ونأمل أن تحيى هذه الفعاليات في كافة مناطق شمال وشرق سوريا”.
وبيّن عزام، أن هذا هو تراث الآباء والأجداد، وهي العلاقة التي تربط بين الحداثة والتجديد، وهم يفتخرون بتراثهم العظيم.
وفي لقاءات أجرتها وكالة أنباء هاوار مع بعض المتواجدين في المعرض، عبروا عن مدى سعادتهم بهذه الفعالية التي وصفوها بـ “العظيمة”، وأكدوا أنه ومنذ بداية الأحداث طُمِست الثقافة والفن في المنطقة، ولكن خلال هذه المعارض يحيون تراثهم من جديد.
يذكر أن والدة الشهيد حميدي عبدالله الهجيد قامت بقص الشريط الحريري إيذاناً بافتتاح المعرض. وانتهت فعالياته بعقد حلقات من الدبكات الفلكلورية.
وكالة/ هاوار