• Kurdî
السبت, يوليو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حديقة القراءة… لم شمل كل الاتجاهات الفكرية والثقافية

03/02/2019
in الثقافة
A A
حديقة القراءة… لم شمل كل الاتجاهات الفكرية والثقافية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
تقرير/ هايستان أحمد –

تُعدُّ القراءة المصدر الأول والأفضل للمعرفة، وهي السلاح الأقوى الذي من الممكن أن يمتلكه أي فرد أو مجتمع على الإطلاق، إذ إن القراءة تمكن الإنسان من اكتساب خبرة الآخرين والتي لا يمكن له اكتسابها حتى لو عاش آلاف السنين بوسائل أخرى، وتعتبر القراءة من المحركات الرئيسية والأساسية لنهضة مختلف شعوب، وحضارات، وثقافات الأرض على اختلافها وتنوعها، ومن هذا المبدأ افتتح يوم الجمعة المصادف 1/2/2019 م. في مدينة قامشلو ولأول مرة حديقة القراءة في الحي الغربي برعاية اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة، وبحضور ممثلين من الإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة، وممثلي أحزاب سياسية ومؤسسات ثقافية في شمال شرق سوريا، وعشرات المثقفين وحشد من أهالي قامشلو.
وفي مراسم الافتتاح تم قص الشريط الحمر من قِبل الكاتب والشاعر الكردي “صالح حيدو” ليتجه الحضور نحو الحديقة ورفع الغطاء عن التماثيل الأربعة لرموز الثقافة والأدب الكردي وهم: جكر خوين، أوصمان صبري، موسى عنتر، شيركو بيكس.
الثقافة أكسير الحياة
تحتوي الحديقة على قاعة مطالعة بضمنها مكتبة تحتوي كتب باللغتين العربية والكردية وفيها كتب سياسية وثقافية ومعاجم ضخمة وروايات ومجلات وقصص للأطفال أيضاً، وتتيح للقراء بالجلوس داخلها والقراءة، أو القراءة في الهواء الطلق خارجاً، و يوجد في منتصف الحديقة نافورة على شكل كتاب مفتوح تضخ الماء من وسطها تدل على إن الكتاب يمنح حياة جميلة حيث لا حياة دون ماء، وإن المكتبات ودور الثقافة تبعث الحياة في صميم المجتمع لتنهض به وترتقي إلى أعلى المستويات.
وبمقابلتنا مع الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة “عبود مخصو” أشار إلى أنهم بذلوا جهدهم لفتح هذه الحديقة منذ عدة أشهر، وإن هدفهم من افتتاح هذه الحديقة هو لم شمل كل الاتجاهات الفكرية والثقافية على حد سواء، وفتح الطريق للمثقفين على التثقف أكثر بالقراءة، ولكل الأعمار، وأنهى حديثه بشكر كل الجهات التي ساهمت في افتتاح حديقة القراءة.
تحت سماء الثقافة والأدب تُنسى كل الخلافات
وقالت أيضاً رئيسة فرع قامشلو لاتحاد المثقفين “هدى شيخموس” إنهم حرصوا على تأمين أكبر عدد ممكن من الكتب وبكل الأنواع من كتب سياسية وثقافية وشعر وروايات وكتب للأطفال، لتلبي جميع الأذواق ولتجمع كل المثقفين، وكل فئات الشعب الذين يرغبون بالقراءة، وأشارت في كلمتها إلى أنهم واجهوا صعوبة تأمين عدد كافٍ من الكتب، إلا إنهم تغلبوا عليها بالإرادة القوية لافتتاح هذه المكتبة وأنهم مداومون على تأمين كل الكتب لتوسيع المكتبة أكثر فأكثر، وأنهم يتمنون أن لا ينحصر هذا المشروع في مدينة قامشلو فقط بل يتأملون انتشار هذا المشروع في جميع مناطق شمال شرق سوريا، وختمت حديثها أنه عن طريق الثقافة والقراءة تحيا الشعوب وتجتمع لتنسى كل الخلافات، في ظل السعي لثقافة مجتمعية مشتركة.
ستكون الحديقة بيت المثقفين
وقالت الرئيسة المشتركة لاتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة “ليلى إبراهيم” أنهم يتمنون أن تتزين الحديقة بالمثقفين والقراء لأنه الهدف المنشود من هذا المشروع، والغاية أن تكون هذه الحديقة بيتاً للكتاب والقراء والمثقفين جميعاً وأن يتحاور ويتعارف الكاتب والقارئ، وتبادل المعلومات والآراء بين الجميع، وإن عملهم لأكثر من سنة لاكتمال هذا المشروع ومجهودهم كله سيتألق ويظهر عندما يتوافد كل أفراد الشعب إلى الحديقة ليزيدوا من معرفتهم وثقافتهم.
الحديقة ترسيخ للثقافة والأدب الكردي العريق
الكاتب والشاعر بشير ملا نواف أيضاً رأى أن الحديقة ستكون دليلاً لأصالة الثقافة والأدب، وقال: “الحديقة ستكون ملتقى للكتاب والقراء، ورمز للثقافة والأدب الكردي وذلك يتجلى في تصدر هذه الرموز لواجهة الحديقة، وهي رسالة لمن يقصد هذا المكان المبارك بأن الثقافة والأدب رسالة لا تعرف الزمان والمكان، وإن علينا جميعاً أن نعمل على ايصال هذه الرسالة التي حملها هؤلاء الرواد؛ وأقصد بهم أصحاب التماثيل ” جكر خوين، شيركو بيكس، أوصمان صبري، موسى عنتر”، من هنا يجب أن نعمل على تطوير وتقدم الحراك الثقافي لنكون جديرين بأن نكمل تلك الرسالة، وهذا يقع على عاتق الجميع دون استثناء.
جميعنا يدرك أهمية الكتب والثقافة في المجتمع لأنها تساعد على تناقل المعارف والعلوم بين مختلف الأفراد كما إن الكتب ثورة وثروة ثقافية وحضارية ترفع الشعوب لأعلى مستويات العلم والفكر السليم الحر، وتساعد على تطورها وازدهارها بشكل كبير جداً.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2458
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2458

04/07/2026
إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة