No Result
View All Result
روناهي/ الطبقة -عبّرت نساء من مدينة الطبقة عن دعمهن الحاسم لنداء القائد عبد الله أوجلان للسلام، مؤكدات أن تدمير السلاح وبدء الحوار السياسي يمثلان فرصة تاريخية لإنهاء صراع مستمر منذ عقود، وشددن على أن إنهاء سياسة الإبادة والتعذيب عن القائد عبد الله أوجلان ضرورة لتحقيق سلام عادل ودائم.
وجاءت هذه المواقف عقب سلسلة خطوات بارزة، من أهمها مراسم تدمير الأسلحة التي نظمتها “مجموعة السلام والمجتمع الديمقراطي” في 11 تموز بباشور كردستان، تماشياً مع دعوات القائد عبد الله أوجلان التي أكدت انتهاء مرحلة الكفاح المسلح وضرورة التوجه للحوار الديمقراطي كحل نهائي.
رسالة القائد خطوة نحو السلام
في التاسع من تموز 2025، وجّه القائد عبد الله أوجلان رسالة مصورة، أكد فيها، أنّ السياسة والحوار هما السبيل الوحيد لتحقيق السلام.
هذه الدعوة توافقت مع ما أعلنه القائد عبد الله أوجلان في 19 حزيران ومع قرارات المؤتمر الثاني عشر لحزب العمال الكردستاني في أيار، إضافة إلى بيان “السلام والمجتمع الديمقراطي” الصادر في 27 شباط، وهو ما يعكس انتقال المشهد إلى مرحلة جديدة من العمل السياسي والديمقراطي.
في هذا السياق، قالت عضوة مؤتمر ستار لمقاطعة عفرين والشهباء في مدينة الطبقة نورة رشيد: “نداء القائد عبد الله أوجلان للسلام يعكس رؤية استراتيجية عميقة، تهدف إلى بناء مجتمع ديمقراطي مستدام. فحرق السلاح هو خطوة شجاعة وفاصلة نحو إنهاء العنف المسلح الذي طال أمده. نحن، النساء، نؤمن بأن هذه الخطوة تفتح الطريق أمام الحوار السياسي البنّاء الذي يعيد الاستقرار إلى المنطقة”.
وأضافت: “شهدنا لحظة تاريخية، حيث وضع السلاح جانباً لنضع مستقبل أبنائنا في سلام حقيقي. هذه المبادرة تعبر عن إرادة الجماهير التي تعبت من الحروب، وترغب في حياة كريمة مليئة بالعدالة والحرية”.
فيما أشارت عضوة مؤتمر ستار لمقاطعة عفرين والشهباء في مدينة الطبقة فاطمة جوجو: “حملة “أريد أن ألتقي عبد الله أوجلان” التي أطلقتها المنصة الأوروبية، تعكس صوت نساء عازمات على تحقيق السلام. نساؤنا يطالبن بحرية القائد ليس فقط لإرساء الحوار والديمقراطية.

نحن ندعو الأطراف إلى دعم هذه الحملة والمساهمة في خلق بيئة مناسبة للحوار الجاد”.
إنهاء سياسة الإبادة والتعذيب بوابة الحرية والسلام
ومن جانبها؛ أوضحت عضوة مجلس تجمع نساء زنوبيا في مدينة الطبقة ألاء المحمد: “إنهاء سياسة الإبادة والتعذيب عن القائد عبد الله أوجلان، يمثل مطلباً لا تفاوض فيه من أجل تحقيق السلام الدائم. وإنّ حرية القائد ليست مطلباً فردياً بل خطوة ضرورية لبدء مرحلة جديدة، تقوم على المصالحة والتفاهم بين مختلف الأطراف. نحن نؤمن أنّ هذه الخطوة ستعيد الأمل إلى قلوب الملايين الذين ينتظرون حلاً عادلاً ومستداماً”.

وتابعت: “نحن نعيش اليوم فترة حاسمة، حيث تلتقي إرادة السلام مع رغبة المرأة في المشاركة الفعالة. النساء لعبن دوراً محورياً في الحفاظ على الأمل والدفع نحو الحوار، ورفع سياسة الإبادة والتعذيب عن القائد عبد الله أوجلان سيمنح هذا المسار دفعة جديدة نحو الحرية والكرامة”.
فيما أكدت عضوة مجلس تجمع نساء زنوبيا في مدينة الطبقة رهف العطيش: “لقد تحملت النساء خلال سنوات الصراع تبعات كبيرة من فقدان الأحبة والتهجير والقمع. اليوم، نرى في رفع العزلة وإنهاء سياسة الإبادة والتعذيب بداية حقيقية لتحرير العملية السياسية من القيود التي أعاقت تحقيق السلام. نساء تجمعنا يلتزمن بالمضي قدماً في نضالهن من أجل مستقبل يعمه السلام والحرية والعدالة الاجتماعية”.

خطوات السلام.. من الميدان إلى البرلمان
انطلق مسار السلام مع نداء “السلام والمجتمع الديمقراطي” في 27 شباط 2025، تلاه الإعلان عن إنهاء الكفاح المسلح والدعوة للحوار الديمقراطي.
وفي 11 تموز الجاري، أقيمت مراسم تدمير الأسلحة في كهف “جاسنة” قرب دوكان، وهي خطوة علنية غير مسبوقة منذ 1984 تؤكد التحول نحو الحوار. كما عقد البرلمان التركي في 18 تموز الجاري اجتماعاً برئاسة نعمان كورتولموش وقرر تشكيل لجنة خاصة، ومن المقرر أن تضم اللجنة44 عضواً من مختلف الأحزاب لتعزيز مسار السلام.
ضمانة السلام.. إنهاء سياسة الإبادة والتعذيب
واختتمت رهف العطيش: “السلام مرتبط بحرية القائد عبد الله أوجلان، وغيابه يعطل المشروع الديمقراطي، إذاً رفع وإنهاء سياسة الإبادة والتعذيب هو الضمانة لاستمرار هذا المسار، فالنساء قدمن تضحيات كبيرة، واليوم حان وقت المشاركة الفعلية لإعادة بناء المجتمع على أسس العدالة”.
No Result
View All Result