مركز الأخبار ـ وسط الانتهاكات التي تشهدها مدينة السويداء، اختطف العشرات من النساء، حيث وثقت ما يقارب من 79 حالة اختطاف لنساء وسط ظروف مأساوية، ويحذر من مخاطر تزايد عدد حالات اختطاف للنساء.
وفي سياق الحرب الأهلية والطائفية، التي تشهدها عموم المناطق السورية، وآخرها مدينة السويداء، حيث ترتكب جرائم بحق الطائفة الدرزية، تزداد حالات العنف بحق النساء، وفي تطور مأساوي، وردت أنباء عن اختفاء واختطاف عشرات النساء والشابات، وفق تصريحات ونداءات استغاثة حقوقية صادرة عن ناشطين في السويداء. حيث وثقت 79 حالة اختطاف منذ بدء الاشتباكات.
وعُرف من بين المفقودات والمختطفات – بحسب حقوقيين وناشطين من السويداء إلى الآن “رغد سامر أسد، ولونا الباروكي، وتاج منذر، وضحى علم الدين، وماجدة أحمد نصر، ومنال أسد نصر، وميساء نصر، وناهدة حمد نصر، وشذى دليقان، رؤى الأطرش، عُلا شرف الدين، باسمة العوام، سمرا زوجة حكمت ذيب، وريم بريك، ومياسي قطيني، وريما قطيني، ونادية صقر، وامرأة لم يعرف سوى لقبها أم يامن، وخالدة حمد، ومحمودة الملحم، ووفاء دارب نصر، وبانا تميم دارب نصر، وغنى تميم دارب نصر.
بالإضافة لرنا الحلبي، ودعاء غرز الدين، والطفلتين سيرين وتالا الخطيب، والطفلة شمس سائر سلامة، وشريفة الصالح، وهالة صلاح الدين، وروان سليمان، وسهام صافي نصر، وزوجة المدعو واثق بوشبلي وابنته، وإحسان حمد نصر، وريما أسعد بوشبلي نصر، وحياة بوشبلي نصر، وماجدة رافع، وماجدة ومنال نصر، وجميع عائلة سالم بوعاصي (لا يعرف عدد النساء)، وزوجة المدعو مهند حمد، وزوجة المدعو نزيه حمد، وسلوى عطرشان نصر، ووالدة وأخت المدعو باسم نصر، وزوجة المدعو صالح بوعاصي، وصالحة بوعاصي وابنتها، وامرأة تدعى ليلى فقدت في قرية نجران، وزوجة المدعو فراس نصر، وإلهام بوعاصي وزوجات أبنائها، وهديل صالح عبدالحي، وخلود هايل الحسين مع بناتها الأربع، وناديا صقر
إلى جانب نساء أخريات، منهن وماجدة ريدان وبناتها، شهد الخطيب، وسيرين الخطيب وحفيدتها، ونجود الشاطر، وامرأة تدعى أم نجدت، وربى راضي شنان، ووئام نزار صلاح الدين، ونوال حسين رافع، وماجدة نسيب عقل رضوان، وزوجة المدعو مجدي نسيب عقل، وهيام أبو خير، وربا خالد شلغين، وفتاة تدعى مجد زهر الدين، ورنيم أبو مغضب، ورنا الحلبي، ورفاه هنيدي، وامتثال العاقل، وخلود العاقل، وزوجة المدعو سلمان بندق”.
لا تزال المنطقة تشهد توتراً أمنياً، وسط دعوات من ناشطين حقوقيين ومؤسسات إنسانية لإيجاد حلول قانونية، وإطلاق سراح المختطفين والمختطفات، مع التأكيد على ضرورة وقف التصعيد وحماية المدنيين.
ومنذ سقوط نظام البعث في الثامن من كانون الأول 2024 وحتى الآن، اختُطفت مئات النساء في اللاذقية وحمص وحماة وطرطوس. ولم يتم نشر أي تحقيق أو تقارير رسمية أو محاسبة المتورطين فيها، كما شهدت هذه المناطق أيضاً مقتل وتهجير آلاف الأشخاص.