• Kurdî
الأحد, يونيو 28, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

أحمد الشرع… والهندسة الأمريكية الإسرائيلية لشرق أوسط جديد

21/07/2025
in آراء
A A
أحمد الشرع… والهندسة الأمريكية الإسرائيلية لشرق أوسط جديد
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
ناصر السلاموني
ما يحدث في سوريا اليوم ليس مجرد تصعيد عسكري أو مواجهة تقليدية، بل حلقة محورية في مشروع إعادة تشكيل المنطقة. القصف الإسرائيلي الذي استهدف قلب دمشق – من مبنى وزارة الدفاع إلى الأركان وربما القصر الرئاسي – يكشف حجم التحولات العميقة التي تشهدها البلاد تحت قيادة أحمد الشرع، الرجل الذي تحول من قائد لجبهة النصرة إلى رئيس دولة، بعد مسار طويل من إعادة التدوير السياسي برعاية أمريكية وخليجية.
من مطارد إلى شريك سياسي
أحمد الشرع، المعروف سابقًا بـ “أبو محمد الجولاني”، كان على قوائم الإرهاب الدولية لسنوات، قبل أن يُعاد تأهيله ليصبح واجهة جديدة لمشروع خارجي يستهدف سوريا. هذا التحول لم يكن طبيعيًا ولا ذاتيًا، بل جزءًا من استراتيجية متقنة اعتمدت على “هندسة القيادة الوظيفية”: صناعة قادة محليين بهوية هجينة، يجمعون بين تاريخ “جهادي” يكسبهم شرعية أمام القواعد المسلحة، واستعداد سياسي لتبني أجندات القوى الكبرى.
واشنطن، التي كانت تصفه بالإرهابي الأخطر، رفعت عنه العقوبات، بل وأعادت لسوريا تحت قيادته جزءًا من الشرعية الدولية، مقابل تنفيذ بنود غير معلنة، أولها: تفكيك ما تبقى من مؤسسات الدولة السورية، وعلى رأسها الجيش، وفتح المجال أمام ترتيبات إقليمية تضمن بقاء سوريا ضعيفة ومجزأة.
مفارقة القصف الإسرائيلي
المفارقة الكبرى أن الشرع، منذ توليه الحكم، لم يُطلق طلقة واحدة تجاه إسرائيل، بل سعى لتجنب أي مواجهة، وأبدى انفتاحًا غير مسبوق على التسوية. ومع ذلك، استهدفته الغارات الإسرائيلية بعنف، لماذا؟ لأن الهدف الإسرائيلي لا يتعلق بالشرع كشخص، بل بالبنية السورية نفسها. تل أبيب لا تريد نظامًا قويًا قادرًا على بناء جيش ومؤسسات، بل تريد سوريا ضعيفة، طائفية، غارقة في الانقسامات، حتى تُضمن السيطرة الاستراتيجية على الممرات الإقليمية.
تقرير القناة 12 العبرية أكد أن مفاوضات تجري خلف الكواليس للتوصل إلى اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل، وأن الشرع يسعى لبناء علاقات تدريجية تنتهي بسلام شامل، لكن ضمن “صفقة كبرى” تشمل إعادة رسم الخريطة الجيوسياسية بما يخدم مشروع “الممر التجاري الهندي ـ الخليجي ـ الإسرائيلي ـ الأوروبي”، متجاوزًا قناة السويس ومهددًا النفوذ المصري.
الوظيفة الاستراتيجية للشرع
هذا الدور الوظيفي يظهر بوضوح في سياسة الشرع الداخلية والخارجية. داخليًا، سمح بانهيار البنية الأمنية، وأطلق يد الأجهزة لتصفية الأصوات المعارضة، من إعلاميين وصحفيين، بينهم حسن ظاظا الذي أفرج عنه مؤخراً بعد مناشدات محلية ودولية. خارجيًا، لم يعترض على تدمير إسرائيل لمعسكرات الجيش ومستودعات الذخيرة، بل قدم تنازلات واسعة للولايات المتحدة وإسرائيل، مقابل بقاءه في السلطة تحت غطاء دولي.
المشهد الإقليمي الأوسع
التحركات الإسرائيلية الأخيرة، خاصةً في السويداء، ترتبط بمشروع أوسع يهدف إلى فتح ممر بري يصل الخليج بالمتوسط، عابرًا للجولان السوري المحتل. أي قوة عسكرية قادرة على تهديد هذا الممر تُعتبر هدفًا للتصفية، حتى لو كانت حليفة في لحظة ما. لهذا السبب، تتعامل إسرائيل مع سوريا بمنطق الضربة الاستباقية، مدعومة بدعم أمريكي وصمت عربي.
خاتمة تحليلية
أحمد الشرع ليس مشروعًا وطنيًا، بل منتج استخباراتي متعدد الجنسيات، صُمم لخدمة معادلة جديدة في الشرق الأوسط: دول مفككة، جيوش غائبة، وممرات مفتوحة أمام النفوذ الإسرائيلي تحت المظلة الأمريكية. رفع العقوبات عن الشرع لم يكن مكافأة على “الاعتدال”، بل إشارة إلى اكتمال مرحلة من أخطر مشاريع القرن، بتمويل خليجي ورعاية أمريكية، لتحقيق الهدف الإسرائيلي الأكبر: شرق أوسط جديد بلا قلاع دفاعية.
ما يحدث في سوريا اليوم هو اختبار حيّ لهذه الاستراتيجية، والخطر أن تتحول التجربة إلى نموذج يُصدّر لدول أخرى، إذا لم تُدرك القوى الإقليمية أن هذا المشهد لا يتعلق بسوريا وحدها، بل بمستقبل المنطقة بأسرها.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الوحدة في زمن التواصل.. كيف أصبحنا أكثر قُربًا من بعضنا وأكثر بُعدًا عن بعضنا؟
المجتمع

الوحدة في زمن التواصل.. كيف أصبحنا أكثر قُربًا من بعضنا وأكثر بُعدًا عن بعضنا؟

28/06/2026
مجزرة سجن تدمر.. جريمة تطاردُ الذاكرة السوريّة منذ 46 عاماً
الثقافة

مجزرة سجن تدمر.. جريمة تطاردُ الذاكرة السوريّة منذ 46 عاماً

28/06/2026
إبراهيم خورمالي.. حارس ذاكرة الأغنية الكردية
الثقافة

إبراهيم خورمالي.. حارس ذاكرة الأغنية الكردية

28/06/2026
ما بين التضحيات والحقوق الدستورية
الزوايا

منى خليل… حارسة السلاحف وصوت الطبيعة الذي لن يغيب 

28/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة