مركز الأخبار – يواجه المهجّرون قسراً من مدينتي عفرين والشهباء، والذين استقر عدد منهم في مدينة عامودا، ظروفاً معيشية غاية في القسوة، وسط غياب أدنى مقومات الحياة.
مهجرو عفرين والشهباء، يؤكدون، أن ما يُثقل كاهلهم هو التهجير المتكرر وفقدان الشعور بالأمان، حيث عايش كثيرون منهم التنقل القسري بين حلب، وعفرين، والشهباء، وصولاً إلى عامودا، وغيرها من مدن مقاطعة الجزيرة.
ويرى معظم المهجرين أن غياب الدعم الإنساني الفعّال، ساهم في تعميق المعاناة، وسط انتقادات متزايدة للدور الشكلي الذي تؤديه بعض المنظمات، والتي يقتصر حضورها على توثيق الأسماء فقط، دون توفير مساعدات حقيقية.
تعكس شهادات المهجرين شعوراً مشتركاً بالخذلان، مع توثيق لحالات نهب وتدمير طالت منازلهم وممتلكاتهم في عفرين من قبل مرتزقة الاحتلال التركي.
وسط ذلك، يتمسك المهجّرون بحقهم في العودة الآمنة إلى عفرين، التي باتت تمثّل لهم رمزاً للكرامة والاستقرار المفقود، مؤكدين إن استعادة منازلهم وأرضهم تشكّل الأولوية القصوى، والخطوة الأساسية لإنهاء معاناتهم المستمرة.