روناهي/ قامشلو ـ انطلقت في مدينة الطبقة منافسات بطولة “الأمل” لكرة القدم، وذلك ضمن إطار نشاطات وخطوات للتصدي لآفة المخدرات التي تحاول جهات محلية وإقليمية الترويج والتجارة بها في المنطقة.
وبرعاية من المجلس الرياضي وبالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي في مقاطعة الطبقة؛ انطلقت منافسات بطولة “الأمل” لكرة القدم في مدينة الطبقة، وذلك تحت شعار “نلعب لنحيا.. لا للمخدرات”.
وشهد الافتتاح حضوراً رسمياً وشعبياً لافتاً، وجمعت المباراة الأولى من البطولة فريقي المعابر والحمام، وانتهت مجرياتها بالوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي بنتيجة 2×2، بينما في ركلات الترجيح فاز فريق الحمام بركلات الترجيح بنتيجة 2×1، علماً نظام البطولة ينص على خروج المغلوب، أما نتيجة المباراة الثانية من البطولة فقد فاز فيها فريق الجهاد على فريق الصداقة بنتيجة 3×1.
ويشارك في البطولة 41 فريقاً شعبياً، وتعتمد على نظام خروج المغلوب، علماً ستقام كل يوم مباراتين ضمن منافسات الدوري الأولى تبدأ في الساعة السادسة مساءً، بينما تنطلق الثانية في تمام الساعة السابعة مساءً، فضلاً أن جميع المباريات ستلعب على أرضية ملعب الشبيبة بالطبقة.
وتهدف بطولة “الأمل” إلى تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر المخدرات، وتشجيع فئة الشباب على ممارسة الرياضة كوسيلة فعالة للوقاية من هذه الآفة.
وبدأت الجهات الرياضية والمعنية بحملة مؤخراً في مدينة الطبقة لمكافحة المخدرات، وعلى الصعيد الرياضي افتتح المجلس الرياضي في مدينة الطبقة أكاديمية للعبة كرة القدم وبمشاركة أكثر من 100 لاعبٍ من الفئات العمرية، في خطوةٍ تأتي أيضاً لتنمية المواهب ونشأتها بشكلٍ أكاديمي وصحيح.
ومن المقرر أن تستمر الحملة بخطوةٍ أخرى، وبحسب المعلومات سيتم قريباً افتتاح أكاديمية لتعليم لعبة الشطرنج خاصة بالفتيات.
وتجهد قوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا للتصدي لكل من تسوّل نفسه التجارة والترويج للمخدرات التي تستهدف الفئة الشابة على وجه التحديد، فمؤخراً وبحسب بيان لقوى الأمن الداخلي بأن قواتها نفذت فجر يوم السبت الماضي 19 تموز الجاري، عملية مداهمة في قرية طرطب جنوب مدينة قامشلو، وهي منطقة كانت سابقاً تحت سيطرة النظام السوري البائد.
وتابع البيان “إنه خلال مداهمة أحد المنازل العائد لأحد تجار المخدرات، والذي كان سابقاً عضوًا في ميليشيا الدفاع الوطني، تعرضت قواتنا لإطلاق نار كثيف من عدة اتجاهات، ما اضطرها إلى الرد على مصادر النيران”.
وأضاف البيان: “أسفرت الاشتباكات عن إصابة أربعة من أعضاء قواتنا، وارتقاء أحد أعضائنا من مكافحة المخدرات إلى مرتبة الشهادة، بالإضافة إلى مقتل أحد تجار المواد المخدرة وإصابة آخر والقبض على عدد من المطلوبين في تجارة المخدرات”.
وأشار البيان: “إن التاجر الذي تمت مداهمة منزله يُعد من أخطر المطلوبين في ملفات المخدرات، وله سوابق مثبتة في اعترافات سابقة تتعلق بتهريب وتوزيع المواد المخدرة، وكان يشكل تهديداً مباشراً لأمن المجتمع من خلال أعماله التخريبية”.
وذكرنا هذا الخبر كدلالة واضحة على محاول ضعاف النفوس للترويج لهذه المخدرات واستمرار عملية التصدي لهم من قوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا.