• Kurdî
الأحد, يونيو 28, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

19 تموز.. ثورة الفكر والبناء الأكاديمي

20/07/2025
in المجتمع
A A
19 تموز.. ثورة الفكر والبناء الأكاديمي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ علي خضير – من أهم إنجازات ثورة التاسع عشر من تموز التي اشتعلت شرارتها عام 2012 في روج آفا، هي إثبات إرادة الشعوب، حيث برهنت شعوب شمال وشرق سوريا بأنه لا توجد قوة تستطيع الوقوف أمام إرادة شعب مقاوم، ومن منجزاتها أنها خلقت مجتمعاً متعدد الثقافات واللغات تعيش فيه شعوب سوريا قاطبةً، من خلال إعداد أكاديميات مختصة بتوعية وتثقيف أفراد المجتمع، وأصبحت تؤثر اليوم على مساحة واسعة، بدءاً من بناء مجتمع متساوٍ وعادل في سوريا، إلى تغيير النموذج السياسي في الشرق الأوسط وتطوير نماذج جديدة للديمقراطية في العالم.
فتحت هذه الحركة الطريق أمام نموذج جديد للإدارة، التي تعتمد في مضمونها مبادئ الديمقراطية المباشرة والمساواة بين الجنسين والبيئة، وبفضلها وفضل شهداء الحرية الذين هم عصب هذه الانطلاقة، أصبح إقليم شمال وشرق سوريا في ظل هذه الفوضى التي تعيشها المنطقة، مثالاً حيّاً للتعايش السلمي بين الشعوب والثقافات المختلفة.
وفي الوقت نفسه، أصبح تطور المرأة في المجتمع والسياسة، والذي يُعدّ أحد الركائز الأساسية للثورة، مصدر إلهام للمنطقة بأكملها، فقد غيرت نساء شمال شرق سوريا بفضل نجاحهن في ساحة المعركة وفي بناء المجتمع، النماذج التقليدية حول دور المرأة، وأصبحن قادة التغييرات الاجتماعية في أنحاء الشرق الأوسط.
فعندما اندلعت الثورة السورية في بداية شهر آذار من عام ٢٠١١، كان الشعب في روج آفا على استعداد كامل لتلك المرحلة، حيث كان منظماً بفضل فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، والوعي المكتسب بفضل التدريب والقادة المتواجدين ضمن صفوف الشعب، الحاملين للفكر الأيديولوجي والسياسي.
أنهت ثورة 19 تموز تدخلات إقليمية عدة
وفي السياق، تحدَّث عضو إدارة أكاديمية المجتمع الديمقراطي في قامشلو “رشيد أحمد” لصحيفتنا “روناهي”، حول العقبات التي مرَّت بطريق شعوب المنطقة سابقاً قبل ثورة 19 تموز، وما عانته من ويلات واندثار في نواحي الحياة: “منذ أن بدأت مداخلة الرأسمالية في الشرق الأوسط عام 2003، حدث تغير كبير جداً، وبعد أعوام لاحظنا أن هذه المداخلة في الشرق الأوسط وصلت إلى سوريا، وذلك ضمن المخطط الذي رسمته الرأسمالية العالمية، فالوضع السوري بشكل عام كان يعاني من نقاط حساسة أو سلبيات دفع الشعب السوري ثمنها، وهي حجب الحريات وانعدام الديمقراطية وأحادية السلطة والاستبداد”.
وأشار، إلى أنَّ الأمن لم يستطيعوا إيقاف الحراك الثوري آنذاك، وقد ساعد انتشار الثورة وجود أرضية لها بتمسك الشعوب بثقافتها وإرثها التاريخي، إضافة إلى إيمان حركة التحرر الكردستانية بفكر القائد عبد الله أوجلان، الذي كان له تأثير كبير على ذلك الحراك.
مبيناً: “أنه عندما بدأت شرارة الثورة السورية من مدينة درعا، كان هدفها الخلاص من الواقع السوري المرير بشتى مجالاته، حيث كان لا بد من القيام بحراك ما، وفي 15 آذار 2011 بدأت الشرارة وانتشرت رويداً رويداً، وما جعلها تعم المدن السوريّة عامة”.
تحقيق الديمقراطية من معطيات الثورة
وحول انطلاقة ثورة 19 تموز ودوافعها قال أحمد: “لقد انطلقت شرارة الحراك الكردي من كوباني في 19 تموز عام 2012، باسم الشعب السوري”.
وتابع: “فقبل ثورة 19 تموز كانت الحالة المفروضة داخلياً وخارجياً، تتطلب إحداث تغيير سياسي، حيث وصل الأمر إلى أن النظام السوري لم يعد قادراً على إدارة هذا الشعب. لذا؛ كانت ثورة 19 تموز جواباً حقيقياً لذلك، بالرغم من أن تحضيراتها لم تكن مكتملة من الجوانب كلها”.
وأضاف: “لقد أنهت هذه الثورة الخناق الذي كان مطبقاً على الشعب السوري، وخلصته من الواقع المُعاش، ولكن هذا الحراك لم يكن لصالح جهات معينة، إن كانت داخلية أو إقليمية، وإلى هذه اللحظة لم يتم الخلاص من هذه التدخلات، ولكن استطاع الشعب والقيادات أن يكملا هذا المشوار للوصول إلى حياة كريمة، وإشراك السوريين في مشروع سياسي يخدمهم”.
أكاديميات المجتمع الديمقراطي
وحقَّقت ثورة التاسع عشر من تموز العديد من الإنجازات، سياسياً وعسكرياً ومجتمعياً وفكرياً من أجل الخلاص من الفكر القوموي، الذي كان يسيطر على عقول أبناء المنطقة، بالإضافة لإنشاء مراكز مهمتها توعية الشعب الديمقراطية، وكان أبرز هذه المؤسسات أكاديمية المجتمع الديمقراطي، وبين “أحمد” في ذلك: “فمن إنجازات ثورة 19 تموز أن بدأت إعادة بناء المؤسسات، التي ستكون قاعدة أساسية لنظام جديد مبني على الأسس الديمقراطية والعيش المشترك، ومن ضمنها أكاديميات التدريب التي كان لها دور كبير بتثقيف المجتمع في نواحي الحياة، وإخراجه من نظام سلطوي إلى نظام ديمقراطي لا مركزي، تجتمع فيه الطوائف بثقافاتها ولغاتها المختلفة”.
وتابع: “فالأكاديميات كانت تعتمد نظام دورات تثقيفية لخدمة مؤسسات المجتمع، فكانت الدروس التي يتم التدريب عليها أيديولوجية، وسياسية، واجتماعية، وثقافية، بالإضافة لبرامج تأهيل المنضمين للأكاديمية للعمل في مؤسسة ما”.
مؤكداً، إنَّه بالرغم من الظروف السياسية والاجتماعية الصعبة وغيرها، وفي هذه المرحلة التي تشهد تخبطات سياسية وأمنية ومجتمعية يعيشها الشعب السوري بشكل عام، شهد إقليم شمال وشرق سوريا استقراراً بتلك النواحي بفضل حقيقة وهذه الشعوب، ومن المؤكد أن دور الأكاديميات تثقيف المجتمع وتوعيته، ليستطيع تجاوز الظروف الحالية.
ثماني أكاديميات تختص إحداها بالمرأة
وفيما يتعلق بالدروس، وعدد المنضمين لها، والأكاديميات بين لنا رشيد أحمد: “تقدّم أكاديمية المجتمع الديمقراطي التي أُسّست عام 2013 في مدينة الحسكة دورتين في العام أو أربعة، وقد تصل إلى خمس دورات، ويتم تحديد الدروس وكيفية إلقائها والتعامل والحوار مع أفراد المجتمع، ومن ثم الوصول إلى نتيجة إيجابية، ولم يكن وقت التدريس مقيدا بل مفتوحا، حتى يصل المتدرب إلى قناعة بأنَّه قادر على أن يتولى ما يتطلَّب منه، بما يتطابق مع الواقع المعيشي له، سواءً كان على المستوى العائلي أو على مستوى المؤسسات أو سوريا عامة”.
وأردف: “وما كنا نركّز عليه أيضاً قضية توعية المرأة لأنها عضوة هامة في المجتمع، ولأنها عانت كثيراً في ظل المرحلة السابقة من التهميش، وكان يشرف على الدروس ويراقبها منظومة من السوريين الملمّين بالواقع السياسي نحو آفاق جديدة، مبنية على العصرانية الديمقراطية، التي تخدم الشعب السوري وتحقق تطلعاته، وهذا هو الحل الأنسب لشعوب سوريا”.
وتطرّق أحمد، إلى أن هناك ثماني أكاديميات في مقاطعة الجزيرة، تختص إحداها بالمرأة، ويتم تخريج قرابة المائة شخص من كل أكاديمية كل عام، ناهيك عن الأكاديميات في مقاطعة الفرات.
وفي ختام حديثه، قال عضو إدارة أكاديمية المجتمع الديمقراطي في قامشلو “رشيد أحمد”: “ندعو أهلنا في سوريا، أن يتكاتفوا ويساندوا بعضهم، فالظرف الذي نمر به قاسٍ جداً، ولا يمكن الخلاص من هذه الأزمة إلا بالتكاتف وزرع الثقة بين أفراد المجتمع، لنصل إلى تحقيق الديمقراطية، فالديمقراطية ليست كلمة أو شعاراً، إنما هي معاملة وممارسة في الواقع، فربما هناك أخطاء أو نواقص في الإدارة الذاتية، ولكن إذا قمنا بمساعدة بعضنا، نستطيع أن نتلافى الأخطاء، فالإدارة الذاتية ليست لفئة معينة بل للسوريين جميعهم، وفي حال تطبيق هذا التكاتف سنضع حداً للتدخل الإقليمي بشؤوننا”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

“أنامل تُبدِع”… معرض نسوي يفتح نافذة للمشاريع الصغيرة
المرأة

“أنامل تُبدِع”… معرض نسوي يفتح نافذة للمشاريع الصغيرة

27/06/2026
شهيد القضية الكردية “صالح اليوسفي”.. مناضل لم ينحنِ للطغيان
أخبار محلية

شهيد القضية الكردية “صالح اليوسفي”.. مناضل لم ينحنِ للطغيان

27/06/2026
آلدار خليل: نجاح اتفاقية 29 كانون الثاني أولوية لبناء سوريا الجديدة 
الأخبار

آلدار خليل: نجاح اتفاقية 29 كانون الثاني أولوية لبناء سوريا الجديدة 

27/06/2026
انتهاء امتحانات المرحلة الإعدادية للطلاب الأحرار وفق منهاج الإدارة الذاتية
الأخبار

انتهاء امتحانات المرحلة الإعدادية للطلاب الأحرار وفق منهاج الإدارة الذاتية

27/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة