• Kurdî
الأحد, يونيو 28, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

موسم القطن.. فرصة أمل جديدة لتعويض المزارعين بعد خسائر الشتاء

20/07/2025
in الإقتصاد والبيئة
A A
موسم القطن.. فرصة أمل جديدة لتعويض المزارعين بعد خسائر الشتاء
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
روناهي/ تل حميس ـ “القطن هذا العام هو أملنا الوحيد لتعويض خسائرنا، لقد عملنا بجد، والتزمنا بكل التفاصيل، الأمور تسير بشكل ممتاز حتى الآن”، بهذه الكلمات يلخص “خليل العبد الله”، أحد مزارعي مدينة تل حميس حال المزارعين في المنطقة هذا الموسم.
يعيش المزارعون في مدينة تل حميس وريفها هذا العام تجربة مختلفة تماماً مقارنةً بالموسم الشتوي السابق الذي كان مليئاً بالخسائر والإحباط، فالاعتماد الكلي على مياه الأمطار في زراعة الموسم الشتوي لم يكن في صالحهم؛ إذ جاءت الأمطار قليلة وغير منتظمة، مما أثر بشكلٍ كبير على الإنتاج الزراعي وأدى إلى خسائر مادية كبيرة.
عودة الأمل ليطرق أبواب المزارعين من جديد
لكن مع بداية موسم القطن، عاد الأمل ليطرق أبواب المزارعين من جديد هذه المحاصيل البيضاء التي تُعرف بـ “الذهب الأبيض” أصبحت بالنسبة لهم فرصة لتعويض ما فقدوه واستعادة توازنهم الاقتصادي.
وبهذا الصدد؛ التقت صحيفتنا “روناهي” بالمواطن “خليل العبد الله” أحد المزارعين في ريف مدينة تل حميس، ليحدثنا عن تفاصيل هذا الموسم الواعد: “الشتاء الماضي كان صعباً جداً علينا، اعتمدنا على الأمطار لكنها لم تكن بالحسبان، لم تهطل كما كنا نتوقع، وتكبدنا خسائر كبيرة. كنا نأمل أن يكون الموسم الشتوي جيداً، لكن الظروف الجوية كانت قاسية علينا. فالآن كل آمالنا معقودة على موسم القطن، وهو الموسم الثاني بالنسبة لنا كمزارعين”.
وتابع العبد الله: “منذ بداية زراعة القطن هذا العام، شعرنا أن الأمور ستكون أفضل، فالطقس كان مثالياً تماماً عند بداية الإنبات، ودرجات الحرارة كانت تتراوح بين 20 إلى 30 درجة مئوية، وهي درجات تعتبر مثالية لنمو القطن ومع مرور الوقت، بدأت درجات الحرارة ترتفع تدريجياً إلى 25-35 درجة مئوية، وهذه الظروف مثالية لتسريع نمو المحاصيل الحمد لله، لم نتعرض للصقيع كبداية الموسم، وهذا كان عاملاً كبيراً في نجاحنا حتى الآن”.
الجهود الكبيرة التي بذلها المزارعون
وأضاف عن الجهود التي بذلها المزارعون هذا الموسم: “تعلمنا من الموسم الماضي، وقررنا ألا نترك الأمور للظروف فقط، فقمنا بمعالجة الآفات الزراعية في وقتها، ورش المبيدات اللازمة بشكل منتظم، كما استخدمنا الأسمدة لتحسين جودة التربة فالقطن حساس جداً، ومن المهم أن يكون كل شيء محسوباً بدقة حتى المسافات بين النباتات كانت مدروسة؛ حيث حرصنا على ترك مسافة تتراوح بين 10 إلى 15 سم بين كل نبتة وأخرى لكي تحصل على التهوية المناسبة”.
وأشار العبد الله إلى أهمية الري المنهجي والدقيق في نجاح هذا الموسم: “فالماء هو سر الحياة، وهو أهم عامل لنجاح أي محصول، ففي هذا الموسم قمنا بعملية ري منتظمة ودقيقة، حيث كانت كل مرحلة من مراحل نمو القطن بحاجة إلى كميات معينة من الماء، فلم نترك الأمور للصدفة، بل كنا نراقب المحصول يومياً ونتابع كل التفاصيل”.
وعن حالة المحصول الآن؛ أفادنا: “القطن في مدينة تل حميس وريفها ينمو بشكل نموذجي، فالمحصول هذا العام مبكر بشكل واضح، وهو مستوفي لكل الشروط المطلوبة، حيث نلاحظ أن أغلب المزارعين في المنطقة يشعرون بالرضا عن النتائج الحالية هذا النجاح لم يأتِ من فراغ، بل كان نتيجة العمل الجاد والتزام المزارعين بكل التفاصيل”.
تحديات الموسم
ورغم النجاح الذي يشهده موسم القطن في مدينة تل حميس وريفها هذا العام، إلا أن المزارعين لا يزالون يواجهون بعض التحديات كما أوضحها العبد الله: “فالتحديات موجودة دائماً، خاصةً في الزراعة فالأسعار غير مستقرة، وهناك دائماً مخاوف من تأثير العوامل الجوية المفاجئة، لكننا نعمل بجد لتجاوز كل الصعوبات فلدينا أمل كبير أن يكون هذا الموسم مختلفاً، وأن يعوضنا عن خسائر الموسم الماضي”.
ففي ختام حديثه، بين المزارع خليل العبد الله: بأنّ “القطن ليس مجرد محصول هو أملنا وحياتنا. نعمل بجد من أجل أن نحقق إنتاجية جيدة تعوضنا عن خسائرنا السابقة حتى الآن. الأمور تسير بشكل جيد، ونتمنى أن تستمر على هذا النحو حتى نهاية الموسم”.
فموسم القطن في مدينة تل حميس وريفها هذا العام يُعد بمثابة رسالة أمل للمزارعين الذين أرهقتهم خسائر الموسم الشتوي. فهو ليس مجرد محصول اقتصادي، بل هو رمز للصمود والعمل الدؤوب في مواجهة التحديات. ومع استمرار الظروف الجوية المناسبة، يبدو أن هذا الموسم سيُسجل على أنه من أفضل مواسم القطن التي شهدتها المنطقة في السنوات الأخيرة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

“أنامل تُبدِع”… معرض نسوي يفتح نافذة للمشاريع الصغيرة
المرأة

“أنامل تُبدِع”… معرض نسوي يفتح نافذة للمشاريع الصغيرة

27/06/2026
شهيد القضية الكردية “صالح اليوسفي”.. مناضل لم ينحنِ للطغيان
أخبار محلية

شهيد القضية الكردية “صالح اليوسفي”.. مناضل لم ينحنِ للطغيان

27/06/2026
آلدار خليل: نجاح اتفاقية 29 كانون الثاني أولوية لبناء سوريا الجديدة 
الأخبار

آلدار خليل: نجاح اتفاقية 29 كانون الثاني أولوية لبناء سوريا الجديدة 

27/06/2026
انتهاء امتحانات المرحلة الإعدادية للطلاب الأحرار وفق منهاج الإدارة الذاتية
الأخبار

انتهاء امتحانات المرحلة الإعدادية للطلاب الأحرار وفق منهاج الإدارة الذاتية

27/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة