روناهي/ الشدادي – أصدر مجلس المرأة في مدينة الشدادي جنوب مدينة الحسكة، بياناً شديد اللهجة أدان فيه الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق أبناء محافظة السويداء، وخصوصاً أبناء الطائفة الدرزية، واصفاً ما جرى بأنه “جرائم حرب ضد الإنسانية”.
ونُظمت الوقفة التضامنية أمام مبنى حزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة الشدادي، اليوم (السبت)، بتاريخ 19 تموز الجاري، بمشاركة واسعة من نساء المؤسسات المدنية والإدارية، اللواتي رفعن لافتات كتب عليها: “نطالب بمحاكمة مرتكبي المجازر” و”السويداء حرة حرة” و”نعم للحوار والتفاهم السوري” و”اللامركزية هي الحل الأمثل لسوريا الجديدة”.
وخلال الوقفة، قرأت الإدارية في حزب الاتحاد الديمقراطي “دلال زكريا”، نص البيان، والذي جاء فيه: “باسم نساء الجنوب في مدينة الشدادي ونواحيها، نُدين بشدة ما يتعرض له أهالي السويداء من عمليات قتل ممنهجة، طالت الشيوخ والأطفال، إلى جانب حالات اغتصاب وتنكيل بالنساء، ارتكبتها الحكومة السورية والمجموعات الإرهابية التابعة لها. هذه الممارسات وصمة عار في تاريخ البشرية، وتندرج ضمن مخططات طائفية لتفكيك وحدة الشعب السوري”.
وأضاف البيان أن هذه الانتهاكات تأتي في سياق فرض سلطة الأمر الواقع وصياغة دستور يخدم المجموعات المتطرفة، بعيداً عن تطلعات الشعب السوري الذي قدّم تضحيات جسيمة على مدار أعوام الثورة. وانتقد البيان ما وصفه بـ “الصمت الدولي القاتل”، مؤكداً أن المجتمع الدولي أصبح شريكاً في الجرائم المرتكبة، بسبب تقاعسه عن التدخل وإيقاف سفك الدماء.
واختم البيان بالدعوة إلى إيقاف إطلاق النار فوراً ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم بالإضافة إلى إحالة مرتكبي المجازر إلى العدالة الدولية.